بالصور .. الصين تودّع عام الفأر وتستقبل البقرة

عادة منذ آلاف السنين.. تعرّف على تقاليدهم

في أكبر تجمع لبشر في العالم؛ تستقبل الصين عيد رأس السنة الصينية الجديدة أو رأس السنة القمرية أو عيد الربيع الصيني، و هو تقليد احتفالي يعود تاريخه إلى نحو ثلاثة آلاف سنة وهو أهم المناسبات الاحتفالية التقليدية وأكبرها في الصين.

وقبل انتشار جائحة كورونا؛ كان يجتمع مئات الملايين للاحتفال، وحاليًا أصبح ممنوعًا إقامة أي احتفالات.

وحسب تقاليد الصينيين يصادف عيد الربيع التقليدي الصيني هذه السنة 2021 في 12 فبراير الجاري وسيكون عام البقرة حسب تسلسل الأبراج الصينية.

وبدأ الاحتفال منذ العصور القديمة حتى الآن ويرمز البقر في الثقافة الصينية إلى الصلابة والاجتهاد والتفاني وغالبًا ما يرتبط بالقوة وفي المجتمع الزراعي الذي تتميز به الصين لا يظهر تأثير البقر في الجانب الإنتاجي فحسب وإنما في تشكّل الروح الوطنية الصينية الداخلية أيضًا.

وقد وصف الأديب الكبير لوشيون روح التفاني الصامت للبقر "البقر يأكل العشب ويعطي الحليب للناس"، كما تزخر الثقافة الصينية برصيد ثري من الفنون والقصائد الشعرية الرائعة بموضوع البقر.

وفي قصر الفنون الجميلة والأدبية تبين كتابات ورسومات فنانين ومثقفين صينيين من جميع السلالات الماضية أن البقر رمز التسامح الساذج، والعمل الشاق والتفاني الصامت دون السعي للشهرة، وفقا لموقع الشعب.

وفي العصر الحديث؛ يرمز البقر إلى العظمة الصلبة وتحقيق الثراء. كما يستخدم الصينيون كلمة "الثور" وتنطق باللغة الصينية "نيو" لمدح الآخرين، وتستخدم أيضًا في سوق الأوراق المالية لوصف الأداء الممتاز للسوق "سوق الثور".

16

13 فبراير 2021 - 1 رجب 1442 06:01 PM

عادة منذ آلاف السنين.. تعرّف على تقاليدهم

بالصور .. الصين تودّع عام الفأر وتستقبل البقرة

7 13,046

في أكبر تجمع لبشر في العالم؛ تستقبل الصين عيد رأس السنة الصينية الجديدة أو رأس السنة القمرية أو عيد الربيع الصيني، و هو تقليد احتفالي يعود تاريخه إلى نحو ثلاثة آلاف سنة وهو أهم المناسبات الاحتفالية التقليدية وأكبرها في الصين.

وقبل انتشار جائحة كورونا؛ كان يجتمع مئات الملايين للاحتفال، وحاليًا أصبح ممنوعًا إقامة أي احتفالات.

وحسب تقاليد الصينيين يصادف عيد الربيع التقليدي الصيني هذه السنة 2021 في 12 فبراير الجاري وسيكون عام البقرة حسب تسلسل الأبراج الصينية.

وبدأ الاحتفال منذ العصور القديمة حتى الآن ويرمز البقر في الثقافة الصينية إلى الصلابة والاجتهاد والتفاني وغالبًا ما يرتبط بالقوة وفي المجتمع الزراعي الذي تتميز به الصين لا يظهر تأثير البقر في الجانب الإنتاجي فحسب وإنما في تشكّل الروح الوطنية الصينية الداخلية أيضًا.

وقد وصف الأديب الكبير لوشيون روح التفاني الصامت للبقر "البقر يأكل العشب ويعطي الحليب للناس"، كما تزخر الثقافة الصينية برصيد ثري من الفنون والقصائد الشعرية الرائعة بموضوع البقر.

وفي قصر الفنون الجميلة والأدبية تبين كتابات ورسومات فنانين ومثقفين صينيين من جميع السلالات الماضية أن البقر رمز التسامح الساذج، والعمل الشاق والتفاني الصامت دون السعي للشهرة، وفقا لموقع الشعب.

وفي العصر الحديث؛ يرمز البقر إلى العظمة الصلبة وتحقيق الثراء. كما يستخدم الصينيون كلمة "الثور" وتنطق باللغة الصينية "نيو" لمدح الآخرين، وتستخدم أيضًا في سوق الأوراق المالية لوصف الأداء الممتاز للسوق "سوق الثور".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021