وحدة بحثية بجدة لتدوير مياه البحر والاستفادة منها في تقليل الهدر

تعزيزًا للتنمية الزراعية بالمناطق الساحلية وحرصًا على كفاءة الإنتاج والاستدامة

أنشأت وكالة وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون الزراعة، مشروع وحدة بحثية يهدف لاستمرار تطوير الدراسات والتجارب المعتمدة في الزراعة على مياه البحر، بمركز أبحاث الثروة السمكية بجدة التابع لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة.

ونجح المشروع خلال أبحاثه طيلة الخمس سنوات الماضية، في تقليل هدر المياه وكلفة الطاقة، في إنتاج الأسماك والخضار بنظام مغلق التدوير لمياه البحر، ومعتمدًا عليها في الزراعة بصورة كاملة، وكذلك في التبريد الخاص بالبيوت المحمية ودون استخدام أي مياه أخرى، ومستخدمًا الجدار البوزلاني في التبريد؛ حيث تم دراسة مدى نجاح أنظمة التبريد في ظل تغيرات درجات الحرارة والرطوبة طوال الموسم، وتم تشغيل كامل النظام بالطاقة الشمسية.

وأوضح وكيل الوزارة لشؤون الزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة أنه تم استخدام ثلاثة أنظمة في الزراعة وهي: الزراعة التقليدية المحمية، والزراعة المائية (الهيدروبونك) لجميع الأنظمة الزراعية بها، والزراعة التكاملية (الإكوابونيك) بين الأسماك والنبات.

وتابع: تم إنتاج "الطماطم، والفلفل الأخضر، والخس، والنعناع، والريحان، ونوعين من الأسماك البرومندي، وأسماك البلطي الأفضل إنتاجًا".

وأضاف "العيادة" أن المشروع البحثي يهدف إلى استغلال مياه البحر الأحمر في الإنتاج الغذائي، وتقديم نموذج لتشجيع المستثمرين على استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للطاقة والمياه؛ معتبرًا السعودية أول دولة في المنطقة تنجح في إنشاء مثل هذا المشروع البحثي الهام؛ تعزيزًا للتنمية الزراعية بالمناطق الساحلية، وحرصًا على كفاءة الإنتاج والاستدامة، وسعيًا في تقديم نموذج بحثي متكامل لإنتاج الخضار والأسماك بنظام مغلق لتدوير وتحلية مياه البحر.

وزارة البيئة والمياه والزراعة

18

03 سبتمبر 2020 - 15 محرّم 1442 12:11 PM

تعزيزًا للتنمية الزراعية بالمناطق الساحلية وحرصًا على كفاءة الإنتاج والاستدامة

وحدة بحثية بجدة لتدوير مياه البحر والاستفادة منها في تقليل الهدر

2 4,471

أنشأت وكالة وزارة البيئة والمياه والزراعة لشؤون الزراعة، مشروع وحدة بحثية يهدف لاستمرار تطوير الدراسات والتجارب المعتمدة في الزراعة على مياه البحر، بمركز أبحاث الثروة السمكية بجدة التابع لفرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة.

ونجح المشروع خلال أبحاثه طيلة الخمس سنوات الماضية، في تقليل هدر المياه وكلفة الطاقة، في إنتاج الأسماك والخضار بنظام مغلق التدوير لمياه البحر، ومعتمدًا عليها في الزراعة بصورة كاملة، وكذلك في التبريد الخاص بالبيوت المحمية ودون استخدام أي مياه أخرى، ومستخدمًا الجدار البوزلاني في التبريد؛ حيث تم دراسة مدى نجاح أنظمة التبريد في ظل تغيرات درجات الحرارة والرطوبة طوال الموسم، وتم تشغيل كامل النظام بالطاقة الشمسية.

وأوضح وكيل الوزارة لشؤون الزراعة المهندس أحمد بن صالح العيادة أنه تم استخدام ثلاثة أنظمة في الزراعة وهي: الزراعة التقليدية المحمية، والزراعة المائية (الهيدروبونك) لجميع الأنظمة الزراعية بها، والزراعة التكاملية (الإكوابونيك) بين الأسماك والنبات.

وتابع: تم إنتاج "الطماطم، والفلفل الأخضر، والخس، والنعناع، والريحان، ونوعين من الأسماك البرومندي، وأسماك البلطي الأفضل إنتاجًا".

وأضاف "العيادة" أن المشروع البحثي يهدف إلى استغلال مياه البحر الأحمر في الإنتاج الغذائي، وتقديم نموذج لتشجيع المستثمرين على استخدام التقنيات الحديثة الموفرة للطاقة والمياه؛ معتبرًا السعودية أول دولة في المنطقة تنجح في إنشاء مثل هذا المشروع البحثي الهام؛ تعزيزًا للتنمية الزراعية بالمناطق الساحلية، وحرصًا على كفاءة الإنتاج والاستدامة، وسعيًا في تقديم نموذج بحثي متكامل لإنتاج الخضار والأسماك بنظام مغلق لتدوير وتحلية مياه البحر.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020