"الكاظمي": الحكومة مكبَّلة لكنها عازمة على تحقيق مطالب المتظاهرين

بيَّن أن تغييب النشطاء جزءٌ من معركة الدولة ضد الفساد

ذكر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي اليوم السبت أن الحكومة الحالية مكبَّلة بشكل كبير بسبب تقييد الموازنة المالية.

وأضاف "الكاظمي" خلال زيارته محافظة ذي قار، ولقائه مجاميع من المتظاهرين وشرائح أخرى، بأن الحكومة تعمل على تنفيذ الانتخابات المبكرة بما يضمن أن تكون الصناديق هي المعبِّر الأساس والحقيقي عن صوت العراقيين، والوسيلة الكفيلة بديمومة حضور المطالب في ساحة القرار، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية.

ولفت إلى أن ما يطالب به المتظاهرون لا يخرج عن طموح ما تعمل عليه الحكومة، وما هي عازمة على تنفيذه، وأنها قد وضعت نصب العين هدف التنمية الاقتصادية التي توفر فرص العمل والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، وباقي مطالب الشباب المتظاهر.

وبيَّن أن تغييب النشطاء والاعتداء عليهم يأتيان ضمن معركة تخوضها الدولة ضد الفساد والخراب، وتمدُّد العابثين المفسدين، إضافة إلى المتاجرين بالمطالب، حيث اختار الشباب مكانهم في خندق المواجهة مع هؤلاء منذ اللحظة التي خرجوا فيها للتظاهر من أجل العراق.

وجدَّد رئيس الوزراء العراقي رفض حكومته منطق الانتقام، وعزمها على إحقاق الحقوق وفق الآليات القانونية والقضائية، التي تعيد للدولة هيبتها، وتعزز ثقة المواطن وأمن مستقبله.

العراق

7

12 يونيو 2021 - 2 ذو القعدة 1442 09:26 PM

بيَّن أن تغييب النشطاء جزءٌ من معركة الدولة ضد الفساد

"الكاظمي": الحكومة مكبَّلة لكنها عازمة على تحقيق مطالب المتظاهرين

0 388

ذكر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي اليوم السبت أن الحكومة الحالية مكبَّلة بشكل كبير بسبب تقييد الموازنة المالية.

وأضاف "الكاظمي" خلال زيارته محافظة ذي قار، ولقائه مجاميع من المتظاهرين وشرائح أخرى، بأن الحكومة تعمل على تنفيذ الانتخابات المبكرة بما يضمن أن تكون الصناديق هي المعبِّر الأساس والحقيقي عن صوت العراقيين، والوسيلة الكفيلة بديمومة حضور المطالب في ساحة القرار، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية.

ولفت إلى أن ما يطالب به المتظاهرون لا يخرج عن طموح ما تعمل عليه الحكومة، وما هي عازمة على تنفيذه، وأنها قد وضعت نصب العين هدف التنمية الاقتصادية التي توفر فرص العمل والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية، وباقي مطالب الشباب المتظاهر.

وبيَّن أن تغييب النشطاء والاعتداء عليهم يأتيان ضمن معركة تخوضها الدولة ضد الفساد والخراب، وتمدُّد العابثين المفسدين، إضافة إلى المتاجرين بالمطالب، حيث اختار الشباب مكانهم في خندق المواجهة مع هؤلاء منذ اللحظة التي خرجوا فيها للتظاهر من أجل العراق.

وجدَّد رئيس الوزراء العراقي رفض حكومته منطق الانتقام، وعزمها على إحقاق الحقوق وفق الآليات القانونية والقضائية، التي تعيد للدولة هيبتها، وتعزز ثقة المواطن وأمن مستقبله.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021