بالفيديو.. قتلى وجرحى في إطلاق نار أمام ملهى ليلي بأستراليا

المحققون يعتقدون أنه تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم

أعلنت الشرطة الأسترالية، مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حالة حرجة؛ وذلك في إطلاق نار وقع فجر الأحد أمام ملهى ليلي في مدينة ملبورن غربي البلاد.

وحسب صحيفة "ذي إيدج" الأسترالية؛ أعلنت الشرطة صباح اليوم الأحد، عن وفاة حارس الأمن آرون خالد عثماني (37 عامًا)، بعد وصوله إلى المستشفى؛ بينما هناك ثلاثة جرحى آخرون، حالة أحدهم حرجة، والمصابون هم حراس أمن بالمكان.

وحسب وكالة "فرانس برس"، قالت الشرطة في بيان: إن "المحققين يعتقدون أنه تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم من ملهى قُرب ليتل تشابل ستريت ومالفرن رود" قرابة الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت أستراليا.

وأعلنت الشرطة أن المحققين يعملون على "استجلاء ملابسات ما جرى".

وعمليات القتل الجماعي نادرة في أستراليا؛ حيث قوانين حمل الأسلحة مشددة للغاية منذ قتل 35 شخصًا في 1996 في بورت آرثر بولاية تسمانيا.

والعام الماضي قُتِل سبعة من أفراد أسرة واحدة في غرب أستراليا برصاص مسلح انتحر على الفور.

21

14 إبريل 2019 - 9 شعبان 1440 09:22 AM

المحققون يعتقدون أنه تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم

بالفيديو.. قتلى وجرحى في إطلاق نار أمام ملهى ليلي بأستراليا

2 15,060

أعلنت الشرطة الأسترالية، مقتل رجل أمن وإصابة ثلاثة آخرين، أحدهم في حالة حرجة؛ وذلك في إطلاق نار وقع فجر الأحد أمام ملهى ليلي في مدينة ملبورن غربي البلاد.

وحسب صحيفة "ذي إيدج" الأسترالية؛ أعلنت الشرطة صباح اليوم الأحد، عن وفاة حارس الأمن آرون خالد عثماني (37 عامًا)، بعد وصوله إلى المستشفى؛ بينما هناك ثلاثة جرحى آخرون، حالة أحدهم حرجة، والمصابون هم حراس أمن بالمكان.

وحسب وكالة "فرانس برس"، قالت الشرطة في بيان: إن "المحققين يعتقدون أنه تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم من ملهى قُرب ليتل تشابل ستريت ومالفرن رود" قرابة الساعة الثالثة فجرًا بتوقيت أستراليا.

وأعلنت الشرطة أن المحققين يعملون على "استجلاء ملابسات ما جرى".

وعمليات القتل الجماعي نادرة في أستراليا؛ حيث قوانين حمل الأسلحة مشددة للغاية منذ قتل 35 شخصًا في 1996 في بورت آرثر بولاية تسمانيا.

والعام الماضي قُتِل سبعة من أفراد أسرة واحدة في غرب أستراليا برصاص مسلح انتحر على الفور.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019