فيديو مرعب: خطأ قاتل ونهاية صادمة لمرشد حديقة الحيوان

كانوا يلتقطون صورة للذكرى حين سمعوا صراخ ذعر

كشف شريط فيديو مرعب عن خطأ قاتل، ارتكبه مرشد بحديقة حيوان في السنغال، حين أراد أن يبهر مشاهديه من زوّار بيت الأسد؛ فمد يده يداعب الحيوان، ويعبث معه؛ فانتهى المشهد بشكل صادم.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، وقع الحادث في حديقة حيوان "هان" بالعاصمة السنغالية داكار يوم 23 فبراير الماضي، حين أراد مرشد الحديقة عبد الله وادي أن يبهر زبائنه من رواد الحديقة؛ فتخطى الحاجز الحديدي الأول، ومد يده عبر القضبان الحديدية للقفص، وبدأ يلمس رأس الأسد، ويربت على شعره، فيما راح الحيوان يفتح فمه محاولاً القبض على اليد الممدودة.

وفي الفيديو الذي بثته الصحيفة الجمعة يظهر بعض زائري الحديقة وهم يستعدون لالتقاط صورة للذكرى، وفجأة يسمع الزائرون صراخ ذعر في الخلفية.

والتفت الزائرون فرأوا المشهد المروع؛ إذ كان فكَّا الأسد بأنيابهما قابضَين على يد الرجل بقوة، كأنما يحاول الأسد انتزاعها من جذورها بالكتف. وبسرعة تحرك بعض الزوار، وبدأ بعضهم يرشقون الأسد بالحجارة في محاولة لتحرير الرجل.. لكن المحاولات لم تفلح، واستمر الأسد قابضًا على يد الرجل الذي استمر في شدِّ يده. وفي النهاية ضرب الرجل الأسد على رأسه بيده اليسرى، وتمكن من تحرير يده اليمنى من بين فكَّي الأسد. واتكأ الرجل على الحاجز بارتياح، وكانت يده سليمة، لكن الدماء تقطر منها.

ونقلت الصحيفة عن تقارير محلية أن عبد الله وادي ظهر في مقاطع فيديو أخرى وهو يستفز الأسد قبل الهجوم.

353

03 أكتوبر 2020 - 16 صفر 1442 01:53 AM

كانوا يلتقطون صورة للذكرى حين سمعوا صراخ ذعر

فيديو مرعب: خطأ قاتل ونهاية صادمة لمرشد حديقة الحيوان

4 95,023

كشف شريط فيديو مرعب عن خطأ قاتل، ارتكبه مرشد بحديقة حيوان في السنغال، حين أراد أن يبهر مشاهديه من زوّار بيت الأسد؛ فمد يده يداعب الحيوان، ويعبث معه؛ فانتهى المشهد بشكل صادم.

وحسب صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، وقع الحادث في حديقة حيوان "هان" بالعاصمة السنغالية داكار يوم 23 فبراير الماضي، حين أراد مرشد الحديقة عبد الله وادي أن يبهر زبائنه من رواد الحديقة؛ فتخطى الحاجز الحديدي الأول، ومد يده عبر القضبان الحديدية للقفص، وبدأ يلمس رأس الأسد، ويربت على شعره، فيما راح الحيوان يفتح فمه محاولاً القبض على اليد الممدودة.

وفي الفيديو الذي بثته الصحيفة الجمعة يظهر بعض زائري الحديقة وهم يستعدون لالتقاط صورة للذكرى، وفجأة يسمع الزائرون صراخ ذعر في الخلفية.

والتفت الزائرون فرأوا المشهد المروع؛ إذ كان فكَّا الأسد بأنيابهما قابضَين على يد الرجل بقوة، كأنما يحاول الأسد انتزاعها من جذورها بالكتف. وبسرعة تحرك بعض الزوار، وبدأ بعضهم يرشقون الأسد بالحجارة في محاولة لتحرير الرجل.. لكن المحاولات لم تفلح، واستمر الأسد قابضًا على يد الرجل الذي استمر في شدِّ يده. وفي النهاية ضرب الرجل الأسد على رأسه بيده اليسرى، وتمكن من تحرير يده اليمنى من بين فكَّي الأسد. واتكأ الرجل على الحاجز بارتياح، وكانت يده سليمة، لكن الدماء تقطر منها.

ونقلت الصحيفة عن تقارير محلية أن عبد الله وادي ظهر في مقاطع فيديو أخرى وهو يستفز الأسد قبل الهجوم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020