مواطن بالطائف يوثِّق دبابات نارية تثير الأتربة وتعكِّر صفو متنزهي "الردف السياحي"

أكد أن هذه التصرفات تتكرر.. وطالب الجهات المعنية بالتدخل لإيقافها

وثَّق مواطن بمحافظة الطائف أمس الجمعة، وتحديدًا بالردف السياحي، الغبار والأتربة والأصوات التي تُحدثها الدبابات النارية غير المصرح لها، والتي يملكها عمالة غير نظامية، وذلك في موقع غير مهيأ لممارسة هذه الأنشطة في الساحة المجاورة للمتنزه.

وأبدى "عادل الحارثي"، موثِّق الصور، استياءه وتذمره من وجود أعداد كبيرة من الدبابات التي عكرت صفوهم؛ وذلك بعد إثارة الغبار والأتربة بشكل واضح، التي امتددت إلى مسافات كبيرة؛ ما جعل بعض المتنزهين في الساحة المجاورة لمصلى العيد يبحثون عن موقع بعيد عن الإزعاج. مبينًا أنه يقف خلف هذه الدبابات عمالة، استغلوا حاجة الأسر إلى الترفيه عن أطفالهم بطريقة مبالغ فيها، وفي موقع غير مخصص.

وأعرب "الحارثي" عن تعجبه من عدم وجود الجهات المعنية لوقف هذه التصرفات التي أزعجتهم، والتي تتكرر منذ فترة طويلة دون حلول تُذكر. مطالبًا الجهات المعنية بمصادرة الدبابات النارية التي تسببت في إزعاج المتنزهين.

7

11 أغسطس 2018 - 29 ذو القعدة 1439 12:31 AM

أكد أن هذه التصرفات تتكرر.. وطالب الجهات المعنية بالتدخل لإيقافها

مواطن بالطائف يوثِّق دبابات نارية تثير الأتربة وتعكِّر صفو متنزهي "الردف السياحي"

2 1,875

وثَّق مواطن بمحافظة الطائف أمس الجمعة، وتحديدًا بالردف السياحي، الغبار والأتربة والأصوات التي تُحدثها الدبابات النارية غير المصرح لها، والتي يملكها عمالة غير نظامية، وذلك في موقع غير مهيأ لممارسة هذه الأنشطة في الساحة المجاورة للمتنزه.

وأبدى "عادل الحارثي"، موثِّق الصور، استياءه وتذمره من وجود أعداد كبيرة من الدبابات التي عكرت صفوهم؛ وذلك بعد إثارة الغبار والأتربة بشكل واضح، التي امتددت إلى مسافات كبيرة؛ ما جعل بعض المتنزهين في الساحة المجاورة لمصلى العيد يبحثون عن موقع بعيد عن الإزعاج. مبينًا أنه يقف خلف هذه الدبابات عمالة، استغلوا حاجة الأسر إلى الترفيه عن أطفالهم بطريقة مبالغ فيها، وفي موقع غير مخصص.

وأعرب "الحارثي" عن تعجبه من عدم وجود الجهات المعنية لوقف هذه التصرفات التي أزعجتهم، والتي تتكرر منذ فترة طويلة دون حلول تُذكر. مطالبًا الجهات المعنية بمصادرة الدبابات النارية التي تسببت في إزعاج المتنزهين.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018