بعد الحضور الشحيح.. قطر تستأجر عمالة إفريقية لملء مدرجات بطولة العالم لألعاب القوى

يُقام لأول مرة في الشرق الأوسط وCNN تسلط الضوء على فشل الدوحة في التنظيم

ما زال الحضور الجماهيري الشحيح يلقي بظلاله على بطولة العالم لألعاب القوى والتي تُجرى حاليًا في قطر، وهو ما حدا ببعضهم لوصفها بالكارثة أو البطولة الأسوأ في التاريخ على الإطلاق، وطرح أسئلة وشكوك حول قدرة الدوحة على تنظيم مونديال 2022.

وسلطت شبكة "CNN" الأمريكية الضوء من خلال تقرير تلفزيوني على غياب الجماهير عن استاد خليفة الذي يسع لـ50 ألف متفرج ( نحو 20 % تقريبًا من مجموع سكان قطر البالغ عددهم 300 ألف مواطن)، واستئجار الإمارة الخليجية جماهير إفريقية لملء المدرجات الخاوية.

وخارج ملعب خليفة، وقفت مراسلة الشبكة الأمريكية لتشاهد حركة جماهير شحيحة، فيما كان بضعة أشخاص يتحركون خلفها نحو بوابات الملعب، إذ عزفت الجماهير القطرية عن الذهاب لمشاهدة البطولة العالمية التي تُقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

وفي حين كانت المنافسات ملتهبة داخل الملعب الرياضي، كانت المدرجات خاوية على عروشها، وتناقلت وسائل الإعلام العالمية صورًا للأبطال يحتفلون بإنجازاتهم وميدالياتهم ومن خلفهم مدرجات شبه فارغة، وهو ما أثار الكثير من الأسئلة الخطيرة لدى المنظمين وهيئة ألعاب القوى، بحسب تعبير الشبكة الأمريكية.

وأشار التقرير إلى تفاجؤ المنظمين من الحضور الضعيف، ما دفعهم إلى إصدار بيان حول ذلك، معترفين بالأرقام غير المتوقعة للحضور، ولكن الأمر الغريب هو التدفق المفاجئ في اليوم التالي للبيان من الجماهير الإثيوبية والكينية على ملعب خليفة، حيث اضطرت الدوحة إلى استئجار مجموعات من العمالة لملء مدرجات الملاعب، وحفظ ماء وجهها. ولكن على الرغم من ذلك - وبحسب التقرير – ظلت المقاعد شبه فارغة وغير ممتلئة.

واستضاف التقرير أحد المنظمين التابعين للاتحاد الدولي، والذي وصف الأمر بأقل حضور جماهيري شهده على الإطلاق، مبينًا أن المشكلة الثانية تمثلت في عدم معرفة الحضور القليل بهذه الرياضات.

ويُذكر التقرير في ختامه أن الصورة التي ظهرت عليها الدوحة، لم تكن الصورة التي أرادت إيصالها للعالم قبل سنوات قليلة من استضافة الحدث الكروي الأكبر كأس العالم لكرة القدم 2022.

قطر عمالة إفريقية بطولة العالم لألعاب القوى استاد خليفة الدوحة

45

06 أكتوبر 2019 - 7 صفر 1441 01:40 AM

يُقام لأول مرة في الشرق الأوسط وCNN تسلط الضوء على فشل الدوحة في التنظيم

بعد الحضور الشحيح.. قطر تستأجر عمالة إفريقية لملء مدرجات بطولة العالم لألعاب القوى

41 50,730

ما زال الحضور الجماهيري الشحيح يلقي بظلاله على بطولة العالم لألعاب القوى والتي تُجرى حاليًا في قطر، وهو ما حدا ببعضهم لوصفها بالكارثة أو البطولة الأسوأ في التاريخ على الإطلاق، وطرح أسئلة وشكوك حول قدرة الدوحة على تنظيم مونديال 2022.

وسلطت شبكة "CNN" الأمريكية الضوء من خلال تقرير تلفزيوني على غياب الجماهير عن استاد خليفة الذي يسع لـ50 ألف متفرج ( نحو 20 % تقريبًا من مجموع سكان قطر البالغ عددهم 300 ألف مواطن)، واستئجار الإمارة الخليجية جماهير إفريقية لملء المدرجات الخاوية.

وخارج ملعب خليفة، وقفت مراسلة الشبكة الأمريكية لتشاهد حركة جماهير شحيحة، فيما كان بضعة أشخاص يتحركون خلفها نحو بوابات الملعب، إذ عزفت الجماهير القطرية عن الذهاب لمشاهدة البطولة العالمية التي تُقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

وفي حين كانت المنافسات ملتهبة داخل الملعب الرياضي، كانت المدرجات خاوية على عروشها، وتناقلت وسائل الإعلام العالمية صورًا للأبطال يحتفلون بإنجازاتهم وميدالياتهم ومن خلفهم مدرجات شبه فارغة، وهو ما أثار الكثير من الأسئلة الخطيرة لدى المنظمين وهيئة ألعاب القوى، بحسب تعبير الشبكة الأمريكية.

وأشار التقرير إلى تفاجؤ المنظمين من الحضور الضعيف، ما دفعهم إلى إصدار بيان حول ذلك، معترفين بالأرقام غير المتوقعة للحضور، ولكن الأمر الغريب هو التدفق المفاجئ في اليوم التالي للبيان من الجماهير الإثيوبية والكينية على ملعب خليفة، حيث اضطرت الدوحة إلى استئجار مجموعات من العمالة لملء مدرجات الملاعب، وحفظ ماء وجهها. ولكن على الرغم من ذلك - وبحسب التقرير – ظلت المقاعد شبه فارغة وغير ممتلئة.

واستضاف التقرير أحد المنظمين التابعين للاتحاد الدولي، والذي وصف الأمر بأقل حضور جماهيري شهده على الإطلاق، مبينًا أن المشكلة الثانية تمثلت في عدم معرفة الحضور القليل بهذه الرياضات.

ويُذكر التقرير في ختامه أن الصورة التي ظهرت عليها الدوحة، لم تكن الصورة التي أرادت إيصالها للعالم قبل سنوات قليلة من استضافة الحدث الكروي الأكبر كأس العالم لكرة القدم 2022.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019