محمد بن سلمان الرقم الصعب في تاريخ المملكة العربية السعودية

حتى الأحلام، ومنام المواطن، "رؤية" ولي العهد تعبيرها: (خبر عاجل في الإذاعة والتليفزيون، الصحف ومحطات الإعلام المحلي والخارجي، وحدث الساعة في شبكات التواصل الاجتماعي، ينفذ من تاريخه).

شخصية لا يوجد بين طيات قاموسه مصطلح "أضغاث أحلام"، أبناء/ بنات السعودية سواعد البناء، وما بات أمنية في مسلسل حلم تم إنعاشه وأفاق؛ ليصبح حقيقة نراه اليوم واقعًا ملموسًا بعد أن كان من ضروب الخيال، بل المستحيل بعينه.

وما نراه من تطور في منح المرأة السعودية مساحة حوار واسعة، تتحرك فيها بكامل حريتها، والزيادات تواليًا في الأبعاد، واتساع رقعة محيط أفقها ما يؤيد ذلك، ولسان الحال يقول إننا نسير بالاتجاه الصحيح، والسهم يشير للأمام مع عقارب البوصلة بخطى ثابتة ومدروسة علوًّا نحو القمة، والتربع على عرش السيادة.

عندما يتحدث لا ينسى -حفظه الله- كونه فردًا من مجتمع يحب وطنه، ثم يعول في حديثه على الشعب السعودي كما سمعناه يتحدث في (مشروع نيوم). إنه واحد من عشرين مليون نسمة، ولا شيء يذكر من دونهم.. ثم يقول: "أنا أقل وأضعف مثال فيهم جميعًا، وهم المحفز والداعم نحو الأمام".

ويسعى نحو التطور، وخلق العديد من مبادرات تحسين أنماط العيش، وبناء حياة جديدة ومختلفة، تسهم في استمرارية عجلة الإصلاح والتقدم في العديد من المجالات (الثقافة، الترفيه، الرياضة)، وصولاً إلى تصنيف متقدم في جميع الأنشطة. وهو يردد بكل فخر إن كل عناصر النجاح موجودة للانتقال إلى جيل جديد، وخلق شيء مختلف عن ذي قبل، وأهم عنصر هو الشعب السعودي، شعب الصحراء الذي ورث منها الدهاء والعزيمة الجبارة.

وما إن ينهي خطابه نجده يحلق بأسماعنا وهو يتحدث حول تلك المنجزات، وخصوصًا التحول الوطني والرؤية الجديدة للمملكة "2030"، مستخدمًا لغة "الارقام"، كما شهدناه في مؤتمر مبادرة الاستثمار أمام أنظار العالم حين قال: انظروا فقط للأرقام؛ هي التي ستوضح لكم أين كنا وأين نحن اليوم. ثم أكد سموه -حفظه الله- أن الاقتصاد تحسن في المملكة العربية السعودية.

شخصية استثنائية بكل المقاييس والمعايير الدولية، بلغة الحروف نقلاً ومقالاً، أو الأرقام إحصاء ورياضة. تخطى جميع الأرقام القياسية، وأزاح العديد من الحواجز الرجعية، ومسح من ذاكرة السعودية الأفكار المتطرفة، ورفع شعار الوسطية والعودة بنا للأصل وما كانت عليه السعودية من حيث الإسلام المعتدل. وشدَّد على أننا لن نضيع ثلاثين سنة من أعمارنا مع الأفكار المتطرفة. نريد أن نعيش حياة طبيعية، ونتعايش مع العالم.

حصد العديد من الألقاب "أبرز شخصية مؤثرة حول العالم لعام 2019"، ولم يكن آخرها. أصبحت كلماته مؤرخة في صفحات وسائل التواصل الاجتماعي للعديد من أفراد المجتمع، وحتى على مستوى العالم، يتناولها المثقفون، ويبني عليها الصحفيون مقالاتهم، ويتغنى بها المغردون.

مسيرة حافلة من العطاء.. أصبح ولي العهد مثالاً للشباب الطموح في وطن العطاء، ونبراسًا في الإيجابية واستحضار طاقة التقدم والنماء.

الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حلقة وصل بين حضارتين، بدأها جده الملك المؤسس -رحمه الله- بتوحيد السعودية، وامتدت مع أبنائه الملوك البررة –رحمهم الله- عبر الزمن حتى يومنا هذا في ظل والده الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-؛ ليأتي سمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهده برؤية جديدة وإحداثيات رقمية، يسابق فيها الزمن، ويتخطى الحاضر، ويخطط لما بعده، ويرسي قواعد المستقبل بنظرة عميقة، أحسسنا معه بنسيم هبوبه قبل أن نراه. حضارة ونقلة نحو جيل جديد، أرخت وكتب عليها التوقيع: "محمد بن سلمان".

هكذا دائمًا أراه في مجال أفق انعكاس بصري حقيقة مبصرة للعيان، ومعادلة مجموعة الحل في شخصية ولي العهد، أطلقت عليها: "محمد بن سلمان الرقم الصعب في تاريخ المملكة العربية السعودية".

بشير الصم

4

04 أكتوبر 2020 - 17 صفر 1442 11:31 PM

محمد بن سلمان الرقم الصعب في تاريخ المملكة العربية السعودية

د. بشير الصم - الرياض
0 1,365

حتى الأحلام، ومنام المواطن، "رؤية" ولي العهد تعبيرها: (خبر عاجل في الإذاعة والتليفزيون، الصحف ومحطات الإعلام المحلي والخارجي، وحدث الساعة في شبكات التواصل الاجتماعي، ينفذ من تاريخه).

شخصية لا يوجد بين طيات قاموسه مصطلح "أضغاث أحلام"، أبناء/ بنات السعودية سواعد البناء، وما بات أمنية في مسلسل حلم تم إنعاشه وأفاق؛ ليصبح حقيقة نراه اليوم واقعًا ملموسًا بعد أن كان من ضروب الخيال، بل المستحيل بعينه.

وما نراه من تطور في منح المرأة السعودية مساحة حوار واسعة، تتحرك فيها بكامل حريتها، والزيادات تواليًا في الأبعاد، واتساع رقعة محيط أفقها ما يؤيد ذلك، ولسان الحال يقول إننا نسير بالاتجاه الصحيح، والسهم يشير للأمام مع عقارب البوصلة بخطى ثابتة ومدروسة علوًّا نحو القمة، والتربع على عرش السيادة.

عندما يتحدث لا ينسى -حفظه الله- كونه فردًا من مجتمع يحب وطنه، ثم يعول في حديثه على الشعب السعودي كما سمعناه يتحدث في (مشروع نيوم). إنه واحد من عشرين مليون نسمة، ولا شيء يذكر من دونهم.. ثم يقول: "أنا أقل وأضعف مثال فيهم جميعًا، وهم المحفز والداعم نحو الأمام".

ويسعى نحو التطور، وخلق العديد من مبادرات تحسين أنماط العيش، وبناء حياة جديدة ومختلفة، تسهم في استمرارية عجلة الإصلاح والتقدم في العديد من المجالات (الثقافة، الترفيه، الرياضة)، وصولاً إلى تصنيف متقدم في جميع الأنشطة. وهو يردد بكل فخر إن كل عناصر النجاح موجودة للانتقال إلى جيل جديد، وخلق شيء مختلف عن ذي قبل، وأهم عنصر هو الشعب السعودي، شعب الصحراء الذي ورث منها الدهاء والعزيمة الجبارة.

وما إن ينهي خطابه نجده يحلق بأسماعنا وهو يتحدث حول تلك المنجزات، وخصوصًا التحول الوطني والرؤية الجديدة للمملكة "2030"، مستخدمًا لغة "الارقام"، كما شهدناه في مؤتمر مبادرة الاستثمار أمام أنظار العالم حين قال: انظروا فقط للأرقام؛ هي التي ستوضح لكم أين كنا وأين نحن اليوم. ثم أكد سموه -حفظه الله- أن الاقتصاد تحسن في المملكة العربية السعودية.

شخصية استثنائية بكل المقاييس والمعايير الدولية، بلغة الحروف نقلاً ومقالاً، أو الأرقام إحصاء ورياضة. تخطى جميع الأرقام القياسية، وأزاح العديد من الحواجز الرجعية، ومسح من ذاكرة السعودية الأفكار المتطرفة، ورفع شعار الوسطية والعودة بنا للأصل وما كانت عليه السعودية من حيث الإسلام المعتدل. وشدَّد على أننا لن نضيع ثلاثين سنة من أعمارنا مع الأفكار المتطرفة. نريد أن نعيش حياة طبيعية، ونتعايش مع العالم.

حصد العديد من الألقاب "أبرز شخصية مؤثرة حول العالم لعام 2019"، ولم يكن آخرها. أصبحت كلماته مؤرخة في صفحات وسائل التواصل الاجتماعي للعديد من أفراد المجتمع، وحتى على مستوى العالم، يتناولها المثقفون، ويبني عليها الصحفيون مقالاتهم، ويتغنى بها المغردون.

مسيرة حافلة من العطاء.. أصبح ولي العهد مثالاً للشباب الطموح في وطن العطاء، ونبراسًا في الإيجابية واستحضار طاقة التقدم والنماء.

الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حلقة وصل بين حضارتين، بدأها جده الملك المؤسس -رحمه الله- بتوحيد السعودية، وامتدت مع أبنائه الملوك البررة –رحمهم الله- عبر الزمن حتى يومنا هذا في ظل والده الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-؛ ليأتي سمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهده برؤية جديدة وإحداثيات رقمية، يسابق فيها الزمن، ويتخطى الحاضر، ويخطط لما بعده، ويرسي قواعد المستقبل بنظرة عميقة، أحسسنا معه بنسيم هبوبه قبل أن نراه. حضارة ونقلة نحو جيل جديد، أرخت وكتب عليها التوقيع: "محمد بن سلمان".

هكذا دائمًا أراه في مجال أفق انعكاس بصري حقيقة مبصرة للعيان، ومعادلة مجموعة الحل في شخصية ولي العهد، أطلقت عليها: "محمد بن سلمان الرقم الصعب في تاريخ المملكة العربية السعودية".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020