القانون في لبنان انتهى!!

عندما ينكفئ الأخيار، ويتمادى الأشرار، ويمثلهم الشيطان الأكبر، فإن اللبنانيين لا يكفيهم ترديد: نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أحزاب!!

قال تعالى: { وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}. فلا يمكن ممارسة تجارة المخدرات دون إشعال شمعة للشيطان.

الجرائم التي يرتكبها حزب الله تقلق كل اللبنانيين؛ فلا قانون يحكمه، ولا سلطة سوى سلطة الطغيان.

إن القوة لا تتأتى إلا عن طريق الحق، ولن يكون للشعب اللبناني قوة إلا عندما يكون للقوانين قوة.

وجريمة تهريب المخدرات من الأرض اللبنانية إلى دول الجوار تجر العار على اللبنانيين.. وكأني بعقلاء لبنان يقولون: "على أهله جنى حزب الله".

عندما تغدو جرائم حزب الله مرضًا يصبح الإعدام عملية جراحية؛ لاستئصال هذا الورم الخبيث في الجسد اللبناني. والعدوى قد تنتشر في الجسد "السوري، العراقي واليمني".

فعدوى الجريمة كعدوى الطاعون. قال تعالى: { وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ}.

المثل يقول: (ليس لتاجر المخدرات دولة)، وحزب الله جعل له دولة، هي لبنان.

اللبنانيون الشرفاء يناشدون المجتمع الدولي إنقاذ لبنان من شياطين طهران، الذين باتوا يحكمون اللبنانيين بالحديد والنار، ويصدرون خيرات لبنان بنكهات المخدرات، ويسعون في الأرض الفساد. ولو لم تجتث عروقهم من أعماق الأرض اللبنانية فلن يسود الشرق الأوسط الأمان.

عبدالمحسن الحارثي

6

26 إبريل 2021 - 14 رمضان 1442 11:36 PM

القانون في لبنان انتهى!!

عبدالمحسن الحارثي - الرياض
0 699

عندما ينكفئ الأخيار، ويتمادى الأشرار، ويمثلهم الشيطان الأكبر، فإن اللبنانيين لا يكفيهم ترديد: نريد أن نبني دولة قانون لا دولة أحزاب!!

قال تعالى: { وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ}. فلا يمكن ممارسة تجارة المخدرات دون إشعال شمعة للشيطان.

الجرائم التي يرتكبها حزب الله تقلق كل اللبنانيين؛ فلا قانون يحكمه، ولا سلطة سوى سلطة الطغيان.

إن القوة لا تتأتى إلا عن طريق الحق، ولن يكون للشعب اللبناني قوة إلا عندما يكون للقوانين قوة.

وجريمة تهريب المخدرات من الأرض اللبنانية إلى دول الجوار تجر العار على اللبنانيين.. وكأني بعقلاء لبنان يقولون: "على أهله جنى حزب الله".

عندما تغدو جرائم حزب الله مرضًا يصبح الإعدام عملية جراحية؛ لاستئصال هذا الورم الخبيث في الجسد اللبناني. والعدوى قد تنتشر في الجسد "السوري، العراقي واليمني".

فعدوى الجريمة كعدوى الطاعون. قال تعالى: { وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَٰلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَٰؤُلَاءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ}.

المثل يقول: (ليس لتاجر المخدرات دولة)، وحزب الله جعل له دولة، هي لبنان.

اللبنانيون الشرفاء يناشدون المجتمع الدولي إنقاذ لبنان من شياطين طهران، الذين باتوا يحكمون اللبنانيين بالحديد والنار، ويصدرون خيرات لبنان بنكهات المخدرات، ويسعون في الأرض الفساد. ولو لم تجتث عروقهم من أعماق الأرض اللبنانية فلن يسود الشرق الأوسط الأمان.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021