مختصو المساحة الجيولوجية ينتهون من ضخ وتشغيل بئر زمزم

عملوا على توظيف النتائج المتحصل عليها من زيادة القدرة التخزينية

أنهى مختصو مركز دراسات وأبحاث زمزم بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية الأعمال المتعلقة بإعداد برنامج الضخ والتشغيل الخاص ببئر زمزم لعام 1441هـ، وذلك بعد التنسيق والتشاور مع المعنيين في كلٍّ من: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، ومشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم.

وأوضح الناطق باسم هيئة المساحة الجيولوجية طارق أبا الخيل، أن كميات الضخ يجري تحديدها بناءً على مخرجات الأنموذج الرياضي التفاعلي المتعلق بأعمال استخراج المياه من بئر زمزم المباركة.

وأضاف أبا الخيل أن هذا البرنامج يعد أحد مخرجات مشروع الإدارة البيئية لحوض وادي إبراهيم، الذي خلص المركز من إنجازه مؤخراً وتم تصميم الأنموذج للتعامل مع المتغيرات الفصلية والموسمية لعدة مدخلات؛ مثل معدلات الهاطل المطري طوال العام، ونسب شحن الخزان الجوفي المغذي للبئر والخصائص الهيدروليكية للوسط الحامل للمياه المحيط بالبئر، مع الأخذ بالاعتبار القدرة الآمنة لإنتاج البئر، ومعدل المخزون الاحتياطي المؤكد. وذلك بناء على النتائج التي جرى التوصل إليها من خلال الدراسات الفنية المختلفة التي أجريت على المصادر المغذية للبئر المباركة خلال الأربعين عاماً الماضية.

وأكد أن مختصي المركز عملوا على توظيف النتائج المتحصل عليها خلال العام المنصرم (1440هـ) من زيادة القدرة التخزينية في الوسط الحامل للمياه المحيط بالبئر؛ نتيجة للانتهاء من الأعمال التصحيحية البيئية والهيدروليكية للمنطقة المحيطة به، التي تم الانتهاء منها بحمد الله ومنَّته في شهر شعبان من عام (1439هـ)؛ حيث جرى رصد تطابق توقعات نتائج برنامج الضخ والتشغيل مع القيمة الفعلية المرصودة ميدانيّاً من خلال شبكة آبار الرصد التابعة للمركز والموزعة داخل حوض وادي إبراهيم المغذّي الرئيس للبئر المباركة.

ولفت إلى أنه جرى كذلك تلمس وجود مؤشرات إيجابية على معدلات التغذية ومستوى المياه داخل الحوض؛ وذلك بمتوسط ارتفاع لمنسوب المياه بواقع 50 سم في مواقع مختلفة عما كان متوقعاً؛ مما يؤكد نجاح تلك الأعمال؛ وهو الأمر الذي مكّن مختصي المركز من توفير كميات إضافية من مياه زمزم المباركة؛ لتحقيق التوازن في زيادة حجم الطلب على الماء المبارك نتيجة للزيادة المتوقعة في أعداد زائري بيت الله الحرام خلال العام الحالي؛ تمشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى زيادة عدد قاصدي البيت العتيق من زوار ومعتمرين وحجاج.

15

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441 04:54 PM

عملوا على توظيف النتائج المتحصل عليها من زيادة القدرة التخزينية

مختصو المساحة الجيولوجية ينتهون من ضخ وتشغيل بئر زمزم

1 5,301

أنهى مختصو مركز دراسات وأبحاث زمزم بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية الأعمال المتعلقة بإعداد برنامج الضخ والتشغيل الخاص ببئر زمزم لعام 1441هـ، وذلك بعد التنسيق والتشاور مع المعنيين في كلٍّ من: الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، ومشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز لسقيا زمزم.

وأوضح الناطق باسم هيئة المساحة الجيولوجية طارق أبا الخيل، أن كميات الضخ يجري تحديدها بناءً على مخرجات الأنموذج الرياضي التفاعلي المتعلق بأعمال استخراج المياه من بئر زمزم المباركة.

وأضاف أبا الخيل أن هذا البرنامج يعد أحد مخرجات مشروع الإدارة البيئية لحوض وادي إبراهيم، الذي خلص المركز من إنجازه مؤخراً وتم تصميم الأنموذج للتعامل مع المتغيرات الفصلية والموسمية لعدة مدخلات؛ مثل معدلات الهاطل المطري طوال العام، ونسب شحن الخزان الجوفي المغذي للبئر والخصائص الهيدروليكية للوسط الحامل للمياه المحيط بالبئر، مع الأخذ بالاعتبار القدرة الآمنة لإنتاج البئر، ومعدل المخزون الاحتياطي المؤكد. وذلك بناء على النتائج التي جرى التوصل إليها من خلال الدراسات الفنية المختلفة التي أجريت على المصادر المغذية للبئر المباركة خلال الأربعين عاماً الماضية.

وأكد أن مختصي المركز عملوا على توظيف النتائج المتحصل عليها خلال العام المنصرم (1440هـ) من زيادة القدرة التخزينية في الوسط الحامل للمياه المحيط بالبئر؛ نتيجة للانتهاء من الأعمال التصحيحية البيئية والهيدروليكية للمنطقة المحيطة به، التي تم الانتهاء منها بحمد الله ومنَّته في شهر شعبان من عام (1439هـ)؛ حيث جرى رصد تطابق توقعات نتائج برنامج الضخ والتشغيل مع القيمة الفعلية المرصودة ميدانيّاً من خلال شبكة آبار الرصد التابعة للمركز والموزعة داخل حوض وادي إبراهيم المغذّي الرئيس للبئر المباركة.

ولفت إلى أنه جرى كذلك تلمس وجود مؤشرات إيجابية على معدلات التغذية ومستوى المياه داخل الحوض؛ وذلك بمتوسط ارتفاع لمنسوب المياه بواقع 50 سم في مواقع مختلفة عما كان متوقعاً؛ مما يؤكد نجاح تلك الأعمال؛ وهو الأمر الذي مكّن مختصي المركز من توفير كميات إضافية من مياه زمزم المباركة؛ لتحقيق التوازن في زيادة حجم الطلب على الماء المبارك نتيجة للزيادة المتوقعة في أعداد زائري بيت الله الحرام خلال العام الحالي؛ تمشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى زيادة عدد قاصدي البيت العتيق من زوار ومعتمرين وحجاج.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019