حج ناجح رغم أنف الحاقدين!

بحمد الله وتوفيقه، ثم بجهود المخلصين من أبناء الوطن، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، انتهت مناسك الحج لعام 1439 هـ بنجاح أبهر دول العالم التي أشادت بما قدمته السعودية من خدمات ورعاية لحجاج بيت الله الحرام، فاقت جميع التوقعات. وقد توالت التهاني من زعماء العالم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد مشيدين بما تحقق، واعتبروه إنجازًا يُضاف إلى جميع الإنجازات السابقة في إدارة الحشود بكل كفاءة واقتدار، بما مكَّن الحجاج من أداء نسكهم بيسر وسهولة. لقد غطت وسائل الإعلام المحلية والعالمية الحدث، ونقلت حركة الحجاج من منى إلى عرفات، ثم العودة إلى مزدلفة، ثم الاستقرار مرة ثانية في منى لرمي الجمرات، ومنها إلى الحرم المكي الشريف لطواف الوداع. وأشادت تلك الوسائل بالخدمات التي قدمها أبناء السعودية، مدنيين كانوا أو عسكريين، مبدين تذمرهم من المغالطات الإعلامية التي كانت تصدر من بعض وسائل الإعلام المغرضة التي كانت تبحث عن الإثارة وتزييف الحقائق، وفي مقدمتها قناة (الخنزيرة) التي أظهرت وجهها القبيح الذي كشف للعالم حقيقتها، وأهدافها التخريبية، وتوجهاتها الشريرة؛ فهي تثبت يومًا بعد يوم أنها قناة التضليل والفساد والباطل، وأثبتت أن ما بُني على باطل فهو باطل. فماذا نقول عن "دويلة" طالبت بتدويل الحج ليس حبًّا في خدمة الحجاج وإنما لافتعال الإثارة التي تريد من خلالها التأثير على سير أعمال الحج، بما يخدم مصالحها ونواياها الشريرة، ثم يأتي شيخها ومفتيها فيطعن في ركن من أركان الإسلام حينما قال (إن الله ليس في حاجة إلى الحج فهو غني عن العباد، وإنما فرض بعض الفرائض للتزكية والارتقاء الروحي). وهذا أسلوب القرضاوي الذي يطوع الشريعة الإسلامية لأهوائه وأهواء من يقومون بحمايته. ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين.

وصدق أبو الطيب المتنبي حين قال (وإذا أتتك مذمتي من ناقص** فهي الشهادة لي بأني كامل).

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج

3

01 سبتمبر 2018 - 21 ذو الحجة 1439 11:58 PM

حج ناجح رغم أنف الحاقدين!

صالح مطر الغامدي - الرياض
0 2,279

بحمد الله وتوفيقه، ثم بجهود المخلصين من أبناء الوطن، وبرعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، انتهت مناسك الحج لعام 1439 هـ بنجاح أبهر دول العالم التي أشادت بما قدمته السعودية من خدمات ورعاية لحجاج بيت الله الحرام، فاقت جميع التوقعات. وقد توالت التهاني من زعماء العالم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد مشيدين بما تحقق، واعتبروه إنجازًا يُضاف إلى جميع الإنجازات السابقة في إدارة الحشود بكل كفاءة واقتدار، بما مكَّن الحجاج من أداء نسكهم بيسر وسهولة. لقد غطت وسائل الإعلام المحلية والعالمية الحدث، ونقلت حركة الحجاج من منى إلى عرفات، ثم العودة إلى مزدلفة، ثم الاستقرار مرة ثانية في منى لرمي الجمرات، ومنها إلى الحرم المكي الشريف لطواف الوداع. وأشادت تلك الوسائل بالخدمات التي قدمها أبناء السعودية، مدنيين كانوا أو عسكريين، مبدين تذمرهم من المغالطات الإعلامية التي كانت تصدر من بعض وسائل الإعلام المغرضة التي كانت تبحث عن الإثارة وتزييف الحقائق، وفي مقدمتها قناة (الخنزيرة) التي أظهرت وجهها القبيح الذي كشف للعالم حقيقتها، وأهدافها التخريبية، وتوجهاتها الشريرة؛ فهي تثبت يومًا بعد يوم أنها قناة التضليل والفساد والباطل، وأثبتت أن ما بُني على باطل فهو باطل. فماذا نقول عن "دويلة" طالبت بتدويل الحج ليس حبًّا في خدمة الحجاج وإنما لافتعال الإثارة التي تريد من خلالها التأثير على سير أعمال الحج، بما يخدم مصالحها ونواياها الشريرة، ثم يأتي شيخها ومفتيها فيطعن في ركن من أركان الإسلام حينما قال (إن الله ليس في حاجة إلى الحج فهو غني عن العباد، وإنما فرض بعض الفرائض للتزكية والارتقاء الروحي). وهذا أسلوب القرضاوي الذي يطوع الشريعة الإسلامية لأهوائه وأهواء من يقومون بحمايته. ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين.

وصدق أبو الطيب المتنبي حين قال (وإذا أتتك مذمتي من ناقص** فهي الشهادة لي بأني كامل).

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018