"جهانجير خان": التطرف لا دين له ولا ثقافة ولا عِرق

ثمن جهود المملكة في محاربته

ثمّن مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT" الدكتور "جهانجير خان"، جهود المملكة في محاربة الفكر المتطرف، وأيضًا دعمها المادي والمعنوي، وإنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال".

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم عصر اليوم الأربعاء في الرياض بمشاركة منصور الشمري مدير مركز "اعتدال" 71% من حجم الدعم لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يأتي من الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ولدينا مشاركات مهمة قائمة مع أمن الدولة ومنظمة العالم الإسلامي و"اعتدال" ومركز الملك عبدالله للحوار بين العقائد والأديان.

وأضاف: "نواجه تحدّيًا عالميًّا؛ فالتطرف لا دين ولا عرق له ولا ثقافة، هو مرض وجائحة مشابهة لكوفيد".

وفي جوابه عن سؤال "سبق": حذر "جهانجير خان" من الشكل الجديد والأساليب التي يتبعها المتطرفون حول العالم في بث سمومهم، قائلًا: "ألعاب الفيديو هي الطريقة الجديدة التي تعمل من خلالها الجماعات الإرهابية واستهدفت الأطفال الأبرياء الذين يلعبون للتسلية ويقعون في أهدافهم الشريرة المقننة".

من جانبه رحب مدير مركز "اعتدال" بالحضور قائلًا: "أرحب بكم في مقر اعتدال بالعاصمة السعودية الرياض، وفي هذا المؤتمر الصحفي المشترك مع الدكتور جهانجير خان، مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT"، وأودّ أن أرفع خالص الامتنان باسمي ومنسوبي اعتدال إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- اللذين لا يدّخران جهدًا في دعم كل جهد دولي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب عمومًا؛ إيمانًا منهما – حفظهما الله - بأن التطرف والإرهاب هما العدو الرئيس لتنمية واستقرار أي مجتمع في العالم".

وأضاف: "كما هو معلوم بات نجاح الخطط التنموية رهنًا بقدرة الدول على حماية مقدراتها ومواطنيها من مخاطر هذا الفكر".

وأشار إلى تأكيد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، في القضاء على التطرف، وقول سموه في "نوفمبر" 2020: "لقد قدمت وعودًا في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فورًا، وبدأنا فعليًّا حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر، خلال سنة واحدة استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 سنة، اليوم لم يعد التطرف مقبولًا في المملكة العربية السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذًا ومتخفّيًا ومنزويًا".

وتابع "الشمري": "أود كذلك أن أشيد بجهود الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، وأشكر فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والدكتور جهانجير خان، مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT"، على جهودهما الدولية الملموسة في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب".

وقال: "أؤكد حرصنا في مركز "اعتدال"، على تبادل الخبرات بما يخدم الأهداف والاستراتيجيات المشتركة بين "اعتدال"، ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب".

وعن دور "اعتدال" قال "الشمري": "يعمل على كشف أساليب التنظيمات المتطرفة في استهداف الشباب، وتوعيتهم من مخاطر هذا الفكر، وتفنيد الشبهات التي تستغلّها التنظيمات في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بل إنهم استغلّوا جائحة كوفيد "19"، وحاولوا الانتشار وتقويض الرسائل التي كانت تعمل على حفظ وحماية الإنسان من هذه الجائحة".

وختم منصور الشمري بقوله: "إننا في "اعتدال" ندرك مخاطر هذا الفكر والتنظيمات التي توظف كل السُّبل الممكنة لنشره، وقد قمنا بوضع الخطط والاستراتيجيات المتخصصة: التقنية، والفكرية، والإعلامية، لدحض وإحباط وتفنيد هذا الفكر، إضافة إلى إطلاقنا لعدد من المبادرات المتخصصة لزيادة التفاعل المجتمعي مع أهداف المركز؛ ومنها: معتدل – تفنيد - التعاون البحثي – التدريب الجامعي – ومبادرة معًا 2Gather والمخصصة لتوعية ذوي الإعاقة السمعية باستخدام لغة الإشارة، وجميعها تعمل بشكل متوازٍ لحماية وتطوير المجتمعات في مواجهة الفكر المتطرف".

4

04 أغسطس 2021 - 25 ذو الحجة 1442 06:19 PM

ثمن جهود المملكة في محاربته

"جهانجير خان": التطرف لا دين له ولا ثقافة ولا عِرق

0 1,073

ثمّن مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT" الدكتور "جهانجير خان"، جهود المملكة في محاربة الفكر المتطرف، وأيضًا دعمها المادي والمعنوي، وإنشاء المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف "اعتدال".

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم عصر اليوم الأربعاء في الرياض بمشاركة منصور الشمري مدير مركز "اعتدال" 71% من حجم الدعم لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب يأتي من الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ولدينا مشاركات مهمة قائمة مع أمن الدولة ومنظمة العالم الإسلامي و"اعتدال" ومركز الملك عبدالله للحوار بين العقائد والأديان.

وأضاف: "نواجه تحدّيًا عالميًّا؛ فالتطرف لا دين ولا عرق له ولا ثقافة، هو مرض وجائحة مشابهة لكوفيد".

وفي جوابه عن سؤال "سبق": حذر "جهانجير خان" من الشكل الجديد والأساليب التي يتبعها المتطرفون حول العالم في بث سمومهم، قائلًا: "ألعاب الفيديو هي الطريقة الجديدة التي تعمل من خلالها الجماعات الإرهابية واستهدفت الأطفال الأبرياء الذين يلعبون للتسلية ويقعون في أهدافهم الشريرة المقننة".

من جانبه رحب مدير مركز "اعتدال" بالحضور قائلًا: "أرحب بكم في مقر اعتدال بالعاصمة السعودية الرياض، وفي هذا المؤتمر الصحفي المشترك مع الدكتور جهانجير خان، مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT"، وأودّ أن أرفع خالص الامتنان باسمي ومنسوبي اعتدال إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله- اللذين لا يدّخران جهدًا في دعم كل جهد دولي لمكافحة الفكر المتطرف والإرهاب عمومًا؛ إيمانًا منهما – حفظهما الله - بأن التطرف والإرهاب هما العدو الرئيس لتنمية واستقرار أي مجتمع في العالم".

وأضاف: "كما هو معلوم بات نجاح الخطط التنموية رهنًا بقدرة الدول على حماية مقدراتها ومواطنيها من مخاطر هذا الفكر".

وأشار إلى تأكيد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، في القضاء على التطرف، وقول سموه في "نوفمبر" 2020: "لقد قدمت وعودًا في عام 2017 بأننا سنقضي على التطرف فورًا، وبدأنا فعليًّا حملة جادة لمعالجة الأسباب والتصدي للظواهر، خلال سنة واحدة استطعنا أن نقضي على مشروع أيديولوجي صُنع على مدى 40 سنة، اليوم لم يعد التطرف مقبولًا في المملكة العربية السعودية، ولم يعد يظهر على السطح، بل أصبح منبوذًا ومتخفّيًا ومنزويًا".

وتابع "الشمري": "أود كذلك أن أشيد بجهود الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، وأشكر فلاديمير فورونكوف وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، المدير التنفيذي لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والدكتور جهانجير خان، مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب "UNCCT"، على جهودهما الدولية الملموسة في مكافحة التطرف العنيف والإرهاب".

وقال: "أؤكد حرصنا في مركز "اعتدال"، على تبادل الخبرات بما يخدم الأهداف والاستراتيجيات المشتركة بين "اعتدال"، ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب".

وعن دور "اعتدال" قال "الشمري": "يعمل على كشف أساليب التنظيمات المتطرفة في استهداف الشباب، وتوعيتهم من مخاطر هذا الفكر، وتفنيد الشبهات التي تستغلّها التنظيمات في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بل إنهم استغلّوا جائحة كوفيد "19"، وحاولوا الانتشار وتقويض الرسائل التي كانت تعمل على حفظ وحماية الإنسان من هذه الجائحة".

وختم منصور الشمري بقوله: "إننا في "اعتدال" ندرك مخاطر هذا الفكر والتنظيمات التي توظف كل السُّبل الممكنة لنشره، وقد قمنا بوضع الخطط والاستراتيجيات المتخصصة: التقنية، والفكرية، والإعلامية، لدحض وإحباط وتفنيد هذا الفكر، إضافة إلى إطلاقنا لعدد من المبادرات المتخصصة لزيادة التفاعل المجتمعي مع أهداف المركز؛ ومنها: معتدل – تفنيد - التعاون البحثي – التدريب الجامعي – ومبادرة معًا 2Gather والمخصصة لتوعية ذوي الإعاقة السمعية باستخدام لغة الإشارة، وجميعها تعمل بشكل متوازٍ لحماية وتطوير المجتمعات في مواجهة الفكر المتطرف".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021