الحوثي لا يملك قراره

الذي لا يملك قيمة فأسه لا يملك قرار رأسه!! الحوثيون في حالة صمتين، صمت قبل المبادرة، وصمت بعدها، حتى لو تحركت شفاهم فهي مجرد بيدق بيد الفرس، تحركه كيفما تشاء. ومن هذه سريرته فحياته مجرد صخب بين صمتين، لا قرار لهما. السؤال الحقيقي بالنسبة لي هو: هل الحوثيون لديهم القناعة بفك الارتباط مع الفرس؟! وإذا اقتنعوا فمَن يمولهم مستقبلاً؟!! مَن يتخذ القرار هو مَن يملك المال، لا مَن يملك البشر، فلو للبشر قوة لحكمت الصين والهند العالم. كل المتحدثين الحوثيين عاجزون عن اتخاذ القرارات، ويسعون دائمًا إلى تحميل الآخرين مسؤولية مصائب اليمن!

يقول سقراط: "بعض القرارات رضا للعقل، وألم للقلب". نعم، إنه رضا للعقول المريضة التي باعت عروبتها وأبناء جلدتها للمستعمر الفارسي، الذي استعمر عقولهم قبل قلوبهم.. وهي ألم للقلب الحاني لأجل اليمن السعيد، الذي طالما انكوى بقرارات خاطئة، وانحرافات ملتوية، وانحدارات مشبوهة.

ليس القوي -أيها الحوثي- مَن يكسب الحرب دائمًا، وإنما الضعيف من يخسر السلام دائمًا!

وكأني بالحوثيين وهم ينتظرون شد القوس حتى ينطلق القرار من أفواه غيرهم.

عبدالمحسن الحارثي

12

23 مارس 2021 - 10 شعبان 1442 10:18 PM

الحوثي لا يملك قراره

عبدالمحسن الحارثي - الرياض
4 873

الذي لا يملك قيمة فأسه لا يملك قرار رأسه!! الحوثيون في حالة صمتين، صمت قبل المبادرة، وصمت بعدها، حتى لو تحركت شفاهم فهي مجرد بيدق بيد الفرس، تحركه كيفما تشاء. ومن هذه سريرته فحياته مجرد صخب بين صمتين، لا قرار لهما. السؤال الحقيقي بالنسبة لي هو: هل الحوثيون لديهم القناعة بفك الارتباط مع الفرس؟! وإذا اقتنعوا فمَن يمولهم مستقبلاً؟!! مَن يتخذ القرار هو مَن يملك المال، لا مَن يملك البشر، فلو للبشر قوة لحكمت الصين والهند العالم. كل المتحدثين الحوثيين عاجزون عن اتخاذ القرارات، ويسعون دائمًا إلى تحميل الآخرين مسؤولية مصائب اليمن!

يقول سقراط: "بعض القرارات رضا للعقل، وألم للقلب". نعم، إنه رضا للعقول المريضة التي باعت عروبتها وأبناء جلدتها للمستعمر الفارسي، الذي استعمر عقولهم قبل قلوبهم.. وهي ألم للقلب الحاني لأجل اليمن السعيد، الذي طالما انكوى بقرارات خاطئة، وانحرافات ملتوية، وانحدارات مشبوهة.

ليس القوي -أيها الحوثي- مَن يكسب الحرب دائمًا، وإنما الضعيف من يخسر السلام دائمًا!

وكأني بالحوثيين وهم ينتظرون شد القوس حتى ينطلق القرار من أفواه غيرهم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021