الإسكان ورؤية 2030

تبادرت إلى ذهني عبارة "قُل للمحسن أحسنت، وقُل للمخطئ أخطأت" حين اطلعت على الإحصائية الأخيرة في موضوع توفير سكن مناسب للمواطنين؛ إذ أظهرت تقدمًا وتطورًا كبيرًا؛ يحتاج منا إلى شكر الله، ثم شكر القيادة الرشيدة لوطننا المعطاء.

ولعل أبرز ما جاءت به الإحصائية من أرقام يدعو للفخر؛ إذ ارتفعت نسبة تملك المساكن إلى 62% مع انخفاض معدل نسبة المساكن المستأجرة إلى 35.49 %.

هذه الأرقام تؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على إيجاد الحلول المناسبة للإسكان تأكيدًا لنجاحات رؤية 2030 في تطوير منظومة العمل الحكومي، وبناء مستقبل مختلف، وأنه لا مستحيل على هذه الأرض الطيبة.

ولن أنسى هنا وزير الإسكان ماجد الحقيل الذي قسونا عليه في بدايات عمله، ومع هذا عمل بصمت، واليوم هو الوزير الأول الذي يحقق أهداف التحول قبل بداية 2020.

لا أخفيكم أني ذهبت لأبحث عما فعله هذا الوزير الذي حكمنا عليه مبكرًا، فوجدت أنه لم ينجح فقط في تطبيق رؤية ولي العهد، بل أسس منظومة إسكانية متكاملة، وأعاد بناءها، بل نظّم البيئة، وأوجد الأنظمة واللوائح من خلال برامج متعددة، أسهمت في وجود بيئة جذابة، ولم يتوقف عند ذلك، بل سعى إلى أن يكون لدى المواطن أكثر من خيار لتملك مسكنة الأول. وللأسف، كان –ولايزال- إعلامنا يتحدث عن البيع على الخارطة، ولكني وجدت قروضًا متعددة، تدعمها الدولة، وأراضي وُزعت للمواطنين، ووصلت للآلاف، ودعم القروض القائمة، والبناء الذاتي.. وغيرها الكثير من الحلول. وفوق هذا كنت أقرأ وأسمع أن الأراضي البيضاء لم تطبَّق رسومها، ولكنني وجدت العشرات من الأراضي البيضاء التي تم تطويرها في مختلف مناطق السعودية بميزانيات تم تحصيلها من رسوم الأراضي البيضاء.

ومع ذلك هناك من لا يرى إلا الظلام.. وأقولها بصوت مرتفع: لن نصل للكمال، ولن تحل مشكلة الإسكان بالكامل، وإن كنا قبل سنوات وصلنا إلى 47%، واليوم نصل إلى 62%، ونسعى للوصول إلى 70% بحلول 2030 في نسبة التملك، فلن يكون كل ذلك نهاية قضية السكن.. فأعداد المواطنين تكبر، ولكن ما يطمئن أننا نشاهد منظومة عمل تحرق المراحل، وتسابق الزمن في جميع مجالات التنمية، وخصوصًا في جانب الإسكان.

ما أود قوله: إن وطننا وطن خير، وإن لدينا قائدًا شابًّا، يحمل رؤية ومستقبلاً، ليس لجيل واحد، بل لأجيال متتابعة، ولن يرضى أن يبقى في سدة المسؤولية إلا من يكون صاحب أثر ومنجز.. فالأمير محمد بن سلمان اليوم يقود التغيير بقوة لبناء وطن طموح، وليس هنا في هذا الوطن مكان للمتشائمين والمتكاسلين والفاسدين، بل سيكون وسيبقى وطنًا للطموحين الحالمين الذين يعمرون الوطن، ويضعون أثرًا يبني مستقبل أمة.

دمت يا وطني بخير وسلام، ودامت قيادتنا شامخة، ودمنا أبناء هذا الوطن في أمن ورخاء وسعادة.

سارة عفتان

6

21 أكتوبر 2019 - 22 صفر 1441 11:48 PM

الإسكان ورؤية 2030

سارة عفتان - الرياض
9 1,969

تبادرت إلى ذهني عبارة "قُل للمحسن أحسنت، وقُل للمخطئ أخطأت" حين اطلعت على الإحصائية الأخيرة في موضوع توفير سكن مناسب للمواطنين؛ إذ أظهرت تقدمًا وتطورًا كبيرًا؛ يحتاج منا إلى شكر الله، ثم شكر القيادة الرشيدة لوطننا المعطاء.

ولعل أبرز ما جاءت به الإحصائية من أرقام يدعو للفخر؛ إذ ارتفعت نسبة تملك المساكن إلى 62% مع انخفاض معدل نسبة المساكن المستأجرة إلى 35.49 %.

هذه الأرقام تؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان على إيجاد الحلول المناسبة للإسكان تأكيدًا لنجاحات رؤية 2030 في تطوير منظومة العمل الحكومي، وبناء مستقبل مختلف، وأنه لا مستحيل على هذه الأرض الطيبة.

ولن أنسى هنا وزير الإسكان ماجد الحقيل الذي قسونا عليه في بدايات عمله، ومع هذا عمل بصمت، واليوم هو الوزير الأول الذي يحقق أهداف التحول قبل بداية 2020.

لا أخفيكم أني ذهبت لأبحث عما فعله هذا الوزير الذي حكمنا عليه مبكرًا، فوجدت أنه لم ينجح فقط في تطبيق رؤية ولي العهد، بل أسس منظومة إسكانية متكاملة، وأعاد بناءها، بل نظّم البيئة، وأوجد الأنظمة واللوائح من خلال برامج متعددة، أسهمت في وجود بيئة جذابة، ولم يتوقف عند ذلك، بل سعى إلى أن يكون لدى المواطن أكثر من خيار لتملك مسكنة الأول. وللأسف، كان –ولايزال- إعلامنا يتحدث عن البيع على الخارطة، ولكني وجدت قروضًا متعددة، تدعمها الدولة، وأراضي وُزعت للمواطنين، ووصلت للآلاف، ودعم القروض القائمة، والبناء الذاتي.. وغيرها الكثير من الحلول. وفوق هذا كنت أقرأ وأسمع أن الأراضي البيضاء لم تطبَّق رسومها، ولكنني وجدت العشرات من الأراضي البيضاء التي تم تطويرها في مختلف مناطق السعودية بميزانيات تم تحصيلها من رسوم الأراضي البيضاء.

ومع ذلك هناك من لا يرى إلا الظلام.. وأقولها بصوت مرتفع: لن نصل للكمال، ولن تحل مشكلة الإسكان بالكامل، وإن كنا قبل سنوات وصلنا إلى 47%، واليوم نصل إلى 62%، ونسعى للوصول إلى 70% بحلول 2030 في نسبة التملك، فلن يكون كل ذلك نهاية قضية السكن.. فأعداد المواطنين تكبر، ولكن ما يطمئن أننا نشاهد منظومة عمل تحرق المراحل، وتسابق الزمن في جميع مجالات التنمية، وخصوصًا في جانب الإسكان.

ما أود قوله: إن وطننا وطن خير، وإن لدينا قائدًا شابًّا، يحمل رؤية ومستقبلاً، ليس لجيل واحد، بل لأجيال متتابعة، ولن يرضى أن يبقى في سدة المسؤولية إلا من يكون صاحب أثر ومنجز.. فالأمير محمد بن سلمان اليوم يقود التغيير بقوة لبناء وطن طموح، وليس هنا في هذا الوطن مكان للمتشائمين والمتكاسلين والفاسدين، بل سيكون وسيبقى وطنًا للطموحين الحالمين الذين يعمرون الوطن، ويضعون أثرًا يبني مستقبل أمة.

دمت يا وطني بخير وسلام، ودامت قيادتنا شامخة، ودمنا أبناء هذا الوطن في أمن ورخاء وسعادة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019