انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا تتسبب في كارثة إنسانية بسوريا

المرصد السوري: أوضاع النازحين في منطقة الرقة مأساوية

يواجه النازحون من مناطق النزاعات شمال شرق سوريا أوضاعاً إنسانية كارثية، نتيجة الانتهاكات التي تعكف على تنفيذها الفصائل الموالية لتركيا في المناطق التي سيطرت عليها في تل أبيض ورأس العين.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم تقريراً أشار فيه إلى أن أوضاع النازحين في منطقة الرقة مأساوية، مبيناً أن الخيام أصبحت هالكة في ظل عدم تقديم أي دعم من مفوضية اللاجئين، حيث إن النازحين اضطروا إلى المبيت في العراء بينما الأمطار تتساقط على رؤوسهم.

وأضاف أن موجات النزوح إلى الرقة لا تزال مستمرة، وسط أوضاع إنسانية صعبة تعانيها بعض العوائل النازحة إلى المدينة وريفها.

وبشكل عام، استوعب الأهالي بحسب المرصد الجزء الأكبر من النازحين من رأس العين وتل أبيض، حيث تعمل مجموعات انطلاقاً من مبادرة شخصية على توزيع سلال الغذاء والبطانيات ومراتب للنوم وغيرها، كما أن لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بالمنطقة تعمل على توفير المساعدات من خلال التواصل مع المنظمات المحلية من أجل تقديم مساعدات للنازحين.

الفصائل الموالية لتركيا سوريا المرصد السوري لحقوق الإنسان

2

30 أكتوبر 2019 - 2 ربيع الأول 1441 08:20 PM

المرصد السوري: أوضاع النازحين في منطقة الرقة مأساوية

انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا تتسبب في كارثة إنسانية بسوريا

3 3,170

يواجه النازحون من مناطق النزاعات شمال شرق سوريا أوضاعاً إنسانية كارثية، نتيجة الانتهاكات التي تعكف على تنفيذها الفصائل الموالية لتركيا في المناطق التي سيطرت عليها في تل أبيض ورأس العين.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم تقريراً أشار فيه إلى أن أوضاع النازحين في منطقة الرقة مأساوية، مبيناً أن الخيام أصبحت هالكة في ظل عدم تقديم أي دعم من مفوضية اللاجئين، حيث إن النازحين اضطروا إلى المبيت في العراء بينما الأمطار تتساقط على رؤوسهم.

وأضاف أن موجات النزوح إلى الرقة لا تزال مستمرة، وسط أوضاع إنسانية صعبة تعانيها بعض العوائل النازحة إلى المدينة وريفها.

وبشكل عام، استوعب الأهالي بحسب المرصد الجزء الأكبر من النازحين من رأس العين وتل أبيض، حيث تعمل مجموعات انطلاقاً من مبادرة شخصية على توزيع سلال الغذاء والبطانيات ومراتب للنوم وغيرها، كما أن لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بالمنطقة تعمل على توفير المساعدات من خلال التواصل مع المنظمات المحلية من أجل تقديم مساعدات للنازحين.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020