فيديو غريب.. شاهد ما فعله كلب مع لبؤة بالهند

استدعت رفيقتها للانتقام لكرامتها الجريحة

في رحلة سفاري بحديقة هندية، وقف بعض الرجال فوق سيارة يشاهدون مواجهة نادرة وغريبة بين لبؤة وكلب نحيف، لأول وهلة ظن الجميع أن الكلب هالك لا محالة، لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجأة للجميع.

وتحت عنوان "إذا كنت أسدًا.. فأنا من فصيلتك"، قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، حدثت هذه الواقعة النادرة يوم 9 يناير، في حديقة جير الوطنية بولاية غوجارات شمالي غرب الهند.

ويبدأ الفيديو باللبؤة وهي تهاجم الكلب النحيف بضراوة فتسقطه أرضًا وتضربه بقوة وقسوة تسببت له بجرح، بينما يتصاعد الغبار.

وعلى مسافة قريبة تقف سيارة وعليها مجموعة من رواد رحلات السفاري، كانوا يراقبون المشهد في صمت، مشفقين على الكلب النحيف، الذي لا يبلغ حجمه حتى نصف جسم اللبؤة القوي.

لكن المفاجأة التي أذهلت الجميع حدثت عندما استعاد الكلب هدوء نفسه وثبات قلبه، وقف مرة ثانية لمواجهة اللبؤة ولسان حاله يقول: "إذا كنت أسدًا.. فأنا من فصيلتك ومستعد للمواجهة".

تحركت اللبؤة نحو الكلب مهددة، وبدلاً من أن يخاف، رأى الجميع الكلب يتوجه هو الآخر بجرأة نحو اللبؤة التي أصابها الخوف فظلت تتراجع للخلف، حتى هجم عليها الكلب بقوة فاضطرت للدفاع عن نفسها.

وفي النهاية شعر الكلب أنه رد الضربة الأولى التي جرح خلالها، فغادر المكان شجاعًا مرفوع الرأس، بينما كان على اللبؤة أن تستدعي رفيقة لها، وتذهبان للبحث عن الكلب من أجل الانتقام للكرامة الجريحة.

حديقة هندية رحلة سفاري

139

14 يناير 2021 - 1 جمادى الآخر 1442 02:34 PM

استدعت رفيقتها للانتقام لكرامتها الجريحة

فيديو غريب.. شاهد ما فعله كلب مع لبؤة بالهند

7 38,186

في رحلة سفاري بحديقة هندية، وقف بعض الرجال فوق سيارة يشاهدون مواجهة نادرة وغريبة بين لبؤة وكلب نحيف، لأول وهلة ظن الجميع أن الكلب هالك لا محالة، لكن ما حدث بعد ذلك كان مفاجأة للجميع.

وتحت عنوان "إذا كنت أسدًا.. فأنا من فصيلتك"، قالت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية، حدثت هذه الواقعة النادرة يوم 9 يناير، في حديقة جير الوطنية بولاية غوجارات شمالي غرب الهند.

ويبدأ الفيديو باللبؤة وهي تهاجم الكلب النحيف بضراوة فتسقطه أرضًا وتضربه بقوة وقسوة تسببت له بجرح، بينما يتصاعد الغبار.

وعلى مسافة قريبة تقف سيارة وعليها مجموعة من رواد رحلات السفاري، كانوا يراقبون المشهد في صمت، مشفقين على الكلب النحيف، الذي لا يبلغ حجمه حتى نصف جسم اللبؤة القوي.

لكن المفاجأة التي أذهلت الجميع حدثت عندما استعاد الكلب هدوء نفسه وثبات قلبه، وقف مرة ثانية لمواجهة اللبؤة ولسان حاله يقول: "إذا كنت أسدًا.. فأنا من فصيلتك ومستعد للمواجهة".

تحركت اللبؤة نحو الكلب مهددة، وبدلاً من أن يخاف، رأى الجميع الكلب يتوجه هو الآخر بجرأة نحو اللبؤة التي أصابها الخوف فظلت تتراجع للخلف، حتى هجم عليها الكلب بقوة فاضطرت للدفاع عن نفسها.

وفي النهاية شعر الكلب أنه رد الضربة الأولى التي جرح خلالها، فغادر المكان شجاعًا مرفوع الرأس، بينما كان على اللبؤة أن تستدعي رفيقة لها، وتذهبان للبحث عن الكلب من أجل الانتقام للكرامة الجريحة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021