مشاريع خيرية من "الجريسي" لـ"رغبة ثادق".. هنا التفاصيل

جاوزت قيمتها 20 مليون ريال.. وتحقق حزمة أهداف متنوعة

حظيت بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بنصيب وافر من المشاريع الخيرية التي قدمها في السابق والحاضر، الشيخ عبدالرحمن بن علي الجريسي، جاوزت قيمتها 20 مليون ريال.

وقد تنوعت هذه المشروعات وتعددت أغراضها بحيث شملت تشييد وترميم المساجد وبناء وتجهيز وتشغيل دار نسائية للتحفيظ وبناء وتجهيز الجمعية الخيرية وتنفيذ وتشغيل مشروع ماء سبيل وشق الطرق وترميم وتحديث مقبرة البلدة ومصلى العيد وغيرها من الأعمال.

وتأتي مثل هذه المشاريع الخيرية التي يقوم بها رجال الأعمال في المحافظات والمراكز عمل إيجابي ودعم لجهود الدولة ومشاركة مجتمعية وخدمة للوطن بدعم المشاريع التي تهم المواطن وتساهم في عملية التنمية والتطوير امتثالاً لرؤية 2030.

وبالاطلاع على المشاريع التي قدمها الشيخ عبدالرحمن الجريسي بمسقط رأسه بلدة رغبة، ثم تولى رعايتها والإشراف عليها ابنه الدكتور خالد الجريسي واهتمامه الكبير بإبراز المعالم التراثية والتاريخية للبلدة، يتضح ما يلي:

جمعية رغبة الخيرية

أقيم مبنى جمعية رغبة الخيرية على أرض الجمعية وتبلغ مساحة المشروع 3000 متر مربع ويقع على الطريق الرئيسي المتجه إلى شقراء. ويتكون المبنى من كتلتين الأولى تضم الإدارة ومساحة بنائها 780 متراً مربعاً والثانية تضم المستودع وشقة سكنية بمساحة إجمالية 540 متراً مربعاً.

ويضم مبنى الإدارة مكاتب رئيس الجمعية ومديرها والباحثين والمحاسبة والسكرتاريا والأرشيف والاستقبال وغرفة الاجتماعات بالإضافة لقاعة الاجتماعات التي تتسع لعدد 100 شخص. أما القسم النسائي فله مدخل مستقل ويضم مكاتب المديرة والباحثات والسكرتاريا والأرشيف. ويتوفر في المبنى كل المرافق الصحية والخدماتية.

وتم تأثيث وتجهيز مباني الجمعية بكل الاحتياجات من المنتجات العصرية عالية الجودة بما في ذلك المستودع والشقة السكنية، وقد بلغت التكلفة التقريبية للمشروع خمسة ملايين ريال سعودي.

دار عبدالرحمن الجريسي النسائية لتحفيظ القرآن الكريم

يمارس هذا المشروع الخيري نشاطه منذ مدة طويلة ولكن الشيخ عبدالرحمن الجريسي قرر تخصيص قطعة أرض لتشييد مبنى عصري لخدمة هذا الهدف النبيل، حيث أقيمت الدار على مساحة 1600 متر مربع، وبلغت مساحة البناء 2000 متر مربع موزعة على دورين، حيث يضم الدور الأرضي مكتب مديرة الدار ومساعدة المديرة وغرفة المعلمات والاستقبال ومقصفاً لخدمة الحافظات وهناك مصعد بانورامي يأخذك إلى الدور العلوي والذي يضم 12 فصلاً دراسياً منها فصلان مخصصان للأطفال وجميعها تتسع لعدد 190 حافظة.

ويضم الدور الأول مجلس استقبال الضيوف وقاعة تكريم الحافظات التي تتسع لعدد 120 حافظة إضافة لقاعة الطعام والمكتبة التي تحتوي على 5000 كتاب ملحق بها صالة مطالعة وهناك أيضاً صالة حضانة للأطفال المرافقين لأهلهم.

وبلغت كلفة تأثيث وتجهيز الدار خمسة ملايين ريال، وقد خصص جزء مهم منها للتجهيز الذي وفر كل الأجهزة والمعدات التعليمية العصرية مثل الوسائل المتعددة وحلول الصوت والصورة. ومن الجدير ذكره أن مصاريف طاقم التعليم والإدارة والخدمات والمصاريف التشغيلية الأخرى يتم تغطيتها من قبل رجل الأعمال الشيخ عبدالرحمن الجريسي.

مشروع السقيا وماء السبيل الخيري

وقد لاحظ الشيخ عبدالرحمن الجريسي الحاجة المتزايدة للسكان والمزارعين للماء نتيجة للتطور والتنمية الحاصلين فيها، لذلك فقد سارع بتنفيذ مشروع محطة التحلية الخاصة التي توفر الماء الصالح للشرب ومياه الري ويتم تغذية المحطة الخاصة من بئر مياه عربي، والمشروع مزود بخزاني مياه واحد للمياه المالحة والآخر للمياه الصالحة للشرب، وقد تم ربط الماء الصالح للري بالشبكة المحلية لاستخدامه في ري المزروعات والأغراض الأخرى.

وأقيم المشروع على مساحة أرض بلغت 620 متراً مربعاً وهي تضم بالإضافة لمحطة التحلية الخاصة مستودعات ومواقف سيارات الصهريج المخصصة لخدمة المواطنين والمساجد والمنازل مجاناً. ومن أجل خدمة الأفراد فقد تم تركيب براد ماء كبير ليكون محطة ماء سبيل للسكان والعابرين وهو مجهز لخدمة أصحاب الوايتات من المحتاجين أيضاً.

وقد بلغت تكلفة تنفيذ هذا المشروع الخيري المهم حوالي ثلاثة ملايين ريال ويغطي الشيخ عبدالرحمن الجريسي تكلفة تشغيل وصيانة المحطة بالكامل.

مسجد الشيخ الجريسي

وبني هذا المسجد في عام 1425 هجرية في مصنع الجريسي بحي "نبعة" على نفقة الشيخ عبدالرحمن الجريسي، بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ريال ويحتوي المسجد على مصلى للرجال وآخر للنساء، إضافة لملحق به دورات للمياه ومكان للوضوء، ويضم بيتاً مخصصاً للإمام وآخر للمؤذن ومكتبة.

ويخدم المسجد المزارع القريبة إضافة إلى عابري الطريق الذي يربط حي نبعه بالطريق الرئيس.

مشروع إنشاء طريق يصل حي نبعة

ويبلغ طول هذا الطريق أكثر من 500 متر بعرض 20 متراً، حيث تم شق الطريق ورصفه وسفلتته وبناء الأرصفة (البردورات) على جانبيه وتشجيره بالكامل وتزويده بأعمدة إنارة وسطية تزود الطريق بالإضاءة في الاتجاهين، كما تم بناء عبَّارة أسفل الطريق لتسهيل مرور مياه السيول، وقد تجاوزت كلفة المشروع نصف مليون ريال.

مشروع ترميم وتجهيز مقبرة الجوّ التاريخية

مقبرة الجوّ هي المقبرة التاريخية لبلدة رغبة وقد قام الشيخ عبدالرحمن الجريسي في عام 1438 هجرية ببناء سور حول المقبرة، كما عمل على ترميمها وتأهيل غرفة التجهيزات وإنشاء طريق للسيارات بداخلها وأخرى للمشاة، وكذلك تم تسنيم القبور وصيانتها.

مشروع إعادة بناء الجامع التراثي

ويعتبر جامع خالد بن علي الجريسي هو أحد المساجد التاريخية ببلدة رغبة وقد تم تشييده في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وقد قام الشيخ عبدالرحمن الجريسي بترميمه بالكامل قبل عدة سنوات.

وشملت عمليات الترميم إعادة بناء الأجزاء المهدمة وتجديد الخلوة باستخدام العوارض الخشبية من جذوع شجر الاثل في التسقيف وكذلك استخدام الطين ومادة الجص كي يظل الجامع محافظاً على هويته التراثية.

وقد تم تزويد الجامع بالتجهيزات الحديثة كأنظمة الصوت والإنارة والتبريد والسجاد وشبكة المياه ومرافق الغسيل والوضوء، حيث أصبح الجامع وجهة للمصلين من سكان حي نبعه والأماكن المجاورة.

وقام الشيخ عبدالرحمن الجريسي بتغطية تكلفة مشروع الترميم والتأهيل والتي تجاوزت مبلغ ثلاثة ملايين ريال.

مشروع ترميم مسجد

هذا المسجد تم بناؤه على نفقة الشيخ عبدالرحمن الجريسي قبل أكثر من عشرين سنة وذلك في منطقة المخطط الحديث لبلدة رغبة، وقد تم إعادة ترميمه مؤخراً.

وشملت عمليات الترميم إعادة تأهيل مصلى الرجال ومصلى النساء ومأذنة المسجد وكذلك مرافق الخدمات بالإضافة لبيت الإمام وبيت المؤذن، وتجديد أنظمة الصوت والإنارة والتبريد، حيث بلغت تكلفة مشروع الترميم أكثر من مليون ريال.

ترميم مصلى العيد

ويحظى مصلى العيد ببلدة رغبة بعناية الشيخ عبدالرحمن الجريسي منذ عقود، وقام الشيخ الجريسي مؤخراً بتنفيذ مشروع ترميم متكامل للمصلى، حيث شمل أعمال تأهيل لمصلى الرجال والنساء وإضافة المحراب وإعادة تركيب الأبواب وترميم سور المصلى ودهانه وصب الأرضيات وتجديد أنظمة الصوت والإنارة والتبريد. وقد بلغت تكلفة مشروع الترميم حوالي مليون ريال.

0

05 سبتمبر 2020 - 17 محرّم 1442 05:15 PM

جاوزت قيمتها 20 مليون ريال.. وتحقق حزمة أهداف متنوعة

مشاريع خيرية من "الجريسي" لـ"رغبة ثادق".. هنا التفاصيل

0 544

حظيت بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بنصيب وافر من المشاريع الخيرية التي قدمها في السابق والحاضر، الشيخ عبدالرحمن بن علي الجريسي، جاوزت قيمتها 20 مليون ريال.

وقد تنوعت هذه المشروعات وتعددت أغراضها بحيث شملت تشييد وترميم المساجد وبناء وتجهيز وتشغيل دار نسائية للتحفيظ وبناء وتجهيز الجمعية الخيرية وتنفيذ وتشغيل مشروع ماء سبيل وشق الطرق وترميم وتحديث مقبرة البلدة ومصلى العيد وغيرها من الأعمال.

وتأتي مثل هذه المشاريع الخيرية التي يقوم بها رجال الأعمال في المحافظات والمراكز عمل إيجابي ودعم لجهود الدولة ومشاركة مجتمعية وخدمة للوطن بدعم المشاريع التي تهم المواطن وتساهم في عملية التنمية والتطوير امتثالاً لرؤية 2030.

وبالاطلاع على المشاريع التي قدمها الشيخ عبدالرحمن الجريسي بمسقط رأسه بلدة رغبة، ثم تولى رعايتها والإشراف عليها ابنه الدكتور خالد الجريسي واهتمامه الكبير بإبراز المعالم التراثية والتاريخية للبلدة، يتضح ما يلي:

جمعية رغبة الخيرية

أقيم مبنى جمعية رغبة الخيرية على أرض الجمعية وتبلغ مساحة المشروع 3000 متر مربع ويقع على الطريق الرئيسي المتجه إلى شقراء. ويتكون المبنى من كتلتين الأولى تضم الإدارة ومساحة بنائها 780 متراً مربعاً والثانية تضم المستودع وشقة سكنية بمساحة إجمالية 540 متراً مربعاً.

ويضم مبنى الإدارة مكاتب رئيس الجمعية ومديرها والباحثين والمحاسبة والسكرتاريا والأرشيف والاستقبال وغرفة الاجتماعات بالإضافة لقاعة الاجتماعات التي تتسع لعدد 100 شخص. أما القسم النسائي فله مدخل مستقل ويضم مكاتب المديرة والباحثات والسكرتاريا والأرشيف. ويتوفر في المبنى كل المرافق الصحية والخدماتية.

وتم تأثيث وتجهيز مباني الجمعية بكل الاحتياجات من المنتجات العصرية عالية الجودة بما في ذلك المستودع والشقة السكنية، وقد بلغت التكلفة التقريبية للمشروع خمسة ملايين ريال سعودي.

دار عبدالرحمن الجريسي النسائية لتحفيظ القرآن الكريم

يمارس هذا المشروع الخيري نشاطه منذ مدة طويلة ولكن الشيخ عبدالرحمن الجريسي قرر تخصيص قطعة أرض لتشييد مبنى عصري لخدمة هذا الهدف النبيل، حيث أقيمت الدار على مساحة 1600 متر مربع، وبلغت مساحة البناء 2000 متر مربع موزعة على دورين، حيث يضم الدور الأرضي مكتب مديرة الدار ومساعدة المديرة وغرفة المعلمات والاستقبال ومقصفاً لخدمة الحافظات وهناك مصعد بانورامي يأخذك إلى الدور العلوي والذي يضم 12 فصلاً دراسياً منها فصلان مخصصان للأطفال وجميعها تتسع لعدد 190 حافظة.

ويضم الدور الأول مجلس استقبال الضيوف وقاعة تكريم الحافظات التي تتسع لعدد 120 حافظة إضافة لقاعة الطعام والمكتبة التي تحتوي على 5000 كتاب ملحق بها صالة مطالعة وهناك أيضاً صالة حضانة للأطفال المرافقين لأهلهم.

وبلغت كلفة تأثيث وتجهيز الدار خمسة ملايين ريال، وقد خصص جزء مهم منها للتجهيز الذي وفر كل الأجهزة والمعدات التعليمية العصرية مثل الوسائل المتعددة وحلول الصوت والصورة. ومن الجدير ذكره أن مصاريف طاقم التعليم والإدارة والخدمات والمصاريف التشغيلية الأخرى يتم تغطيتها من قبل رجل الأعمال الشيخ عبدالرحمن الجريسي.

مشروع السقيا وماء السبيل الخيري

وقد لاحظ الشيخ عبدالرحمن الجريسي الحاجة المتزايدة للسكان والمزارعين للماء نتيجة للتطور والتنمية الحاصلين فيها، لذلك فقد سارع بتنفيذ مشروع محطة التحلية الخاصة التي توفر الماء الصالح للشرب ومياه الري ويتم تغذية المحطة الخاصة من بئر مياه عربي، والمشروع مزود بخزاني مياه واحد للمياه المالحة والآخر للمياه الصالحة للشرب، وقد تم ربط الماء الصالح للري بالشبكة المحلية لاستخدامه في ري المزروعات والأغراض الأخرى.

وأقيم المشروع على مساحة أرض بلغت 620 متراً مربعاً وهي تضم بالإضافة لمحطة التحلية الخاصة مستودعات ومواقف سيارات الصهريج المخصصة لخدمة المواطنين والمساجد والمنازل مجاناً. ومن أجل خدمة الأفراد فقد تم تركيب براد ماء كبير ليكون محطة ماء سبيل للسكان والعابرين وهو مجهز لخدمة أصحاب الوايتات من المحتاجين أيضاً.

وقد بلغت تكلفة تنفيذ هذا المشروع الخيري المهم حوالي ثلاثة ملايين ريال ويغطي الشيخ عبدالرحمن الجريسي تكلفة تشغيل وصيانة المحطة بالكامل.

مسجد الشيخ الجريسي

وبني هذا المسجد في عام 1425 هجرية في مصنع الجريسي بحي "نبعة" على نفقة الشيخ عبدالرحمن الجريسي، بتكلفة بلغت ثلاثة ملايين ريال ويحتوي المسجد على مصلى للرجال وآخر للنساء، إضافة لملحق به دورات للمياه ومكان للوضوء، ويضم بيتاً مخصصاً للإمام وآخر للمؤذن ومكتبة.

ويخدم المسجد المزارع القريبة إضافة إلى عابري الطريق الذي يربط حي نبعه بالطريق الرئيس.

مشروع إنشاء طريق يصل حي نبعة

ويبلغ طول هذا الطريق أكثر من 500 متر بعرض 20 متراً، حيث تم شق الطريق ورصفه وسفلتته وبناء الأرصفة (البردورات) على جانبيه وتشجيره بالكامل وتزويده بأعمدة إنارة وسطية تزود الطريق بالإضاءة في الاتجاهين، كما تم بناء عبَّارة أسفل الطريق لتسهيل مرور مياه السيول، وقد تجاوزت كلفة المشروع نصف مليون ريال.

مشروع ترميم وتجهيز مقبرة الجوّ التاريخية

مقبرة الجوّ هي المقبرة التاريخية لبلدة رغبة وقد قام الشيخ عبدالرحمن الجريسي في عام 1438 هجرية ببناء سور حول المقبرة، كما عمل على ترميمها وتأهيل غرفة التجهيزات وإنشاء طريق للسيارات بداخلها وأخرى للمشاة، وكذلك تم تسنيم القبور وصيانتها.

مشروع إعادة بناء الجامع التراثي

ويعتبر جامع خالد بن علي الجريسي هو أحد المساجد التاريخية ببلدة رغبة وقد تم تشييده في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وقد قام الشيخ عبدالرحمن الجريسي بترميمه بالكامل قبل عدة سنوات.

وشملت عمليات الترميم إعادة بناء الأجزاء المهدمة وتجديد الخلوة باستخدام العوارض الخشبية من جذوع شجر الاثل في التسقيف وكذلك استخدام الطين ومادة الجص كي يظل الجامع محافظاً على هويته التراثية.

وقد تم تزويد الجامع بالتجهيزات الحديثة كأنظمة الصوت والإنارة والتبريد والسجاد وشبكة المياه ومرافق الغسيل والوضوء، حيث أصبح الجامع وجهة للمصلين من سكان حي نبعه والأماكن المجاورة.

وقام الشيخ عبدالرحمن الجريسي بتغطية تكلفة مشروع الترميم والتأهيل والتي تجاوزت مبلغ ثلاثة ملايين ريال.

مشروع ترميم مسجد

هذا المسجد تم بناؤه على نفقة الشيخ عبدالرحمن الجريسي قبل أكثر من عشرين سنة وذلك في منطقة المخطط الحديث لبلدة رغبة، وقد تم إعادة ترميمه مؤخراً.

وشملت عمليات الترميم إعادة تأهيل مصلى الرجال ومصلى النساء ومأذنة المسجد وكذلك مرافق الخدمات بالإضافة لبيت الإمام وبيت المؤذن، وتجديد أنظمة الصوت والإنارة والتبريد، حيث بلغت تكلفة مشروع الترميم أكثر من مليون ريال.

ترميم مصلى العيد

ويحظى مصلى العيد ببلدة رغبة بعناية الشيخ عبدالرحمن الجريسي منذ عقود، وقام الشيخ الجريسي مؤخراً بتنفيذ مشروع ترميم متكامل للمصلى، حيث شمل أعمال تأهيل لمصلى الرجال والنساء وإضافة المحراب وإعادة تركيب الأبواب وترميم سور المصلى ودهانه وصب الأرضيات وتجديد أنظمة الصوت والإنارة والتبريد. وقد بلغت تكلفة مشروع الترميم حوالي مليون ريال.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020