رغم الحمية الغذائية.. 4 أخطاء قاتلة تُبقي "الكرش" كما هو

الإجهاد أم السعرات الحرارية؟

من الإجهاد إلى عدم ضبط السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، يكشف تقرير متخصص عن أربعة أخطاء يقع فيها الشخص الذي يقوم بحمية غذائية من أجل التخلص من السمنة والوزن الزائد.

وحسب تقرير موقع "ترايفكتانوتريشن" المختص في التغذية والرياضة، يحرص بعض الناس على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، فيخسرون بعض الوزن؛ لكنهم يلاحظون تحسنًا بطيئًا أو شبه منعدم في حجم "الكرش"؛ وهو ما يجعلهم يشعرون بنوع من الإحباط.

وينقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن التقرير، أن عدم تراجع حجم الكرش ينجم عن 4 أخطاء يرتكبها مَن يُقبلون على الرياضة والحمية لأجل تحسين اللياقة.

السعرات الحرارية

ومن بين الأخطاء الشائعة، أن الشخص الذي يشكو عدم التخلص من الكرش، يعتقد أنه يتبع حمية صارمة؛ في حين أنه ما زال يستهلك سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه.

ويحتاج الشخص الذي يريد أن يخسر الوزن، أن يتناول سعرات حرارية أقل مما يحتاج إليه الجسم في اليوم الواحد؛ لأن الطاقة الزائدة هي التي تتحول إلى دهون.

وللتخلص من هذه المشكلة، ينصح الخبراء بمحاولة قياس ما نأكله، من أجل ضبط عدد السعرات الحرارية قدر الإمكان، وهذه الدقة مطلوبة لأجل الحصول على نتائج أفضل.

وتضم بعض الوجبات والأطعمة التي نشتريها من الأسواق إشارة إلى ما فيها من دهون وكربوهيدرات وقيمة غذائية عامة، كما توجد تطبيقات ذكية تساعد على هذا الأمر.

قليل من الرياضة

أما الخطأ الثاني على الأرجح؛ فهو أن الشخص الذي لا يتخلص بسهولة من الكرش لا يمارس الرياضة على النحو المطلوب أو الكافي في النادي؛ ولذلك عليه أن يغير "الاستراتيجية"، فيقبل بشكل أكبر على ما يُعرف بتمارين المقاومة التي يضطر فيها الجسم إلى التحمل، إضافة إلى إنجاز تمارين بدنية متقطعة بين الحين والآخر.

ويقول الخبراء: إن الذهاب إلى النادي لأجل ممارسة الرياضة ليس هدفًا في حد ذاته؛ لأن العبرة في نهاية المطاف بقدر الجهد الذي نبذله ومقدار السعرات التي نستطيع حرقها أو القوة التي نكتسبها وما إذا كنا نستطيع في الحصة الموالية أن نرصد قدرة أكبر على حمل الأثقال أو التحمل.

نوع الطعام وكميته

وفي خطأ ثالث، يلتزم بعض ممارسي الرياضة بأكل كميات أقل من الطعام، في إطار الحمية التي يتبعونها؛ لكنهم ينسون أن الأمر لا يتعلق بالكم فقط وإنما بالكيف أيضًا، لأن الشخص الذي يأكل وجبة واحدة في اليوم من "برغر" مع الجبنة، يضر بلياقته، لأنه يمد جسمه بسعرات حرارية أغلبها من الدهون، عوض أن يمد جسمه بالبروتينات التي نحتاجها لأجل بناء العضلات.

الإجهاد

أما الإجهاد فيشكل الخطأ الرابع المرجّح لعدم خسارة الكرش؛ لأنه يؤدي إلى ارتفاع كبير في هرمون الأدرنالين الذي يزيد من نبضات القلب ووتيرة التنفس، كما يساعد على إفراز مخزون من الغلوكوز والدهون، من أجل إمداد الجسم بالطاقة، بشكل فوري.

لكن بمجرد تراجع هرمون الأندرنالين، يقوم الجسم بإفراز هرمون الكورتيزول الذي يرفع الشهية ويحفز على تفتيت العضلات لأجل إنتاج الطاقة.

22

23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الآخر 1442 01:23 PM

الإجهاد أم السعرات الحرارية؟

رغم الحمية الغذائية.. 4 أخطاء قاتلة تُبقي "الكرش" كما هو

0 14,592

من الإجهاد إلى عدم ضبط السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، يكشف تقرير متخصص عن أربعة أخطاء يقع فيها الشخص الذي يقوم بحمية غذائية من أجل التخلص من السمنة والوزن الزائد.

وحسب تقرير موقع "ترايفكتانوتريشن" المختص في التغذية والرياضة، يحرص بعض الناس على ممارسة الرياضة بشكل منتظم، فيخسرون بعض الوزن؛ لكنهم يلاحظون تحسنًا بطيئًا أو شبه منعدم في حجم "الكرش"؛ وهو ما يجعلهم يشعرون بنوع من الإحباط.

وينقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن التقرير، أن عدم تراجع حجم الكرش ينجم عن 4 أخطاء يرتكبها مَن يُقبلون على الرياضة والحمية لأجل تحسين اللياقة.

السعرات الحرارية

ومن بين الأخطاء الشائعة، أن الشخص الذي يشكو عدم التخلص من الكرش، يعتقد أنه يتبع حمية صارمة؛ في حين أنه ما زال يستهلك سعرات حرارية أكثر مما يحتاجه.

ويحتاج الشخص الذي يريد أن يخسر الوزن، أن يتناول سعرات حرارية أقل مما يحتاج إليه الجسم في اليوم الواحد؛ لأن الطاقة الزائدة هي التي تتحول إلى دهون.

وللتخلص من هذه المشكلة، ينصح الخبراء بمحاولة قياس ما نأكله، من أجل ضبط عدد السعرات الحرارية قدر الإمكان، وهذه الدقة مطلوبة لأجل الحصول على نتائج أفضل.

وتضم بعض الوجبات والأطعمة التي نشتريها من الأسواق إشارة إلى ما فيها من دهون وكربوهيدرات وقيمة غذائية عامة، كما توجد تطبيقات ذكية تساعد على هذا الأمر.

قليل من الرياضة

أما الخطأ الثاني على الأرجح؛ فهو أن الشخص الذي لا يتخلص بسهولة من الكرش لا يمارس الرياضة على النحو المطلوب أو الكافي في النادي؛ ولذلك عليه أن يغير "الاستراتيجية"، فيقبل بشكل أكبر على ما يُعرف بتمارين المقاومة التي يضطر فيها الجسم إلى التحمل، إضافة إلى إنجاز تمارين بدنية متقطعة بين الحين والآخر.

ويقول الخبراء: إن الذهاب إلى النادي لأجل ممارسة الرياضة ليس هدفًا في حد ذاته؛ لأن العبرة في نهاية المطاف بقدر الجهد الذي نبذله ومقدار السعرات التي نستطيع حرقها أو القوة التي نكتسبها وما إذا كنا نستطيع في الحصة الموالية أن نرصد قدرة أكبر على حمل الأثقال أو التحمل.

نوع الطعام وكميته

وفي خطأ ثالث، يلتزم بعض ممارسي الرياضة بأكل كميات أقل من الطعام، في إطار الحمية التي يتبعونها؛ لكنهم ينسون أن الأمر لا يتعلق بالكم فقط وإنما بالكيف أيضًا، لأن الشخص الذي يأكل وجبة واحدة في اليوم من "برغر" مع الجبنة، يضر بلياقته، لأنه يمد جسمه بسعرات حرارية أغلبها من الدهون، عوض أن يمد جسمه بالبروتينات التي نحتاجها لأجل بناء العضلات.

الإجهاد

أما الإجهاد فيشكل الخطأ الرابع المرجّح لعدم خسارة الكرش؛ لأنه يؤدي إلى ارتفاع كبير في هرمون الأدرنالين الذي يزيد من نبضات القلب ووتيرة التنفس، كما يساعد على إفراز مخزون من الغلوكوز والدهون، من أجل إمداد الجسم بالطاقة، بشكل فوري.

لكن بمجرد تراجع هرمون الأندرنالين، يقوم الجسم بإفراز هرمون الكورتيزول الذي يرفع الشهية ويحفز على تفتيت العضلات لأجل إنتاج الطاقة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021