جدل في تركيا لأن ضحية اغتصاب " لم تكن عذراء"

مقتل 440 امرأة على أيدي أزواج وأقارب في 2018

يواجه محاميان تركيان عاصفة من الجدل والانتقادات، مؤخرًا، بعدما قالا في مرافعة للدفاع عن متهمين بالاغتصاب، إن الضحية "لم تكن عذراء" وهو ما اعتبرته جمعيات حقوقية منطقًا معيبًا وغير مقبول.

وأثير الجدل بسبب دفاع المحامين عن رجلين يواجهان تهمًا باغتصاب وقتل زميلتهما المسماة جيت، في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما نقلت صحيفة "حرييت ديلي".

ويتهم القضاء كلاً من جاغاتاي أكسو، وبيرك أكاند، بـالاعتداء الجنسي على طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عامًا، قبل أن تقفز من نافذة بناية شاهقة بأنقرة في 29 مايو 2018.

ويقول المتهمان إنهم كانوا في جلسة سكر مع الراحلة، وقال أحدهما إنه حاول أن يمنعها من القفز من الطابق العشرين، لكن المتهم الآخر أكد أنه لا يتذكر شيئًا لأنه كان ثملاً.

لكن تقرير الطب الشرعي أظهر وجود آثار للعض حول رقبة الضحية كما أن الطالبة الراحلة بعثت برسالة هاتفية تقول فيها إن الرجلين منعاها من مغادرة المكتب.

فضلاً عن ذلك، أثبت التقرير وجود آثار الحمض النووي لأحد المعتديين في أظافر الضحية، وهو ما يرجح أنها كانت تقاوم لتفادي التعرض للاغتصاب قبل أن تقفز من النافذة.

وأثارت القضية جدلاً واسعًا في تركيا وسط تنبيه إلى تزايد معدلات العنف ضد النساء، ففي سنة 2018 لوحدها، لقيت 440 امرأة مصرعهن على أيدي أزواج أو أقارب أو شركاء.

52

09 فبراير 2019 - 4 جمادى الآخر 1440 02:37 PM

مقتل 440 امرأة على أيدي أزواج وأقارب في 2018

جدل في تركيا لأن ضحية اغتصاب " لم تكن عذراء"

21 69,442

يواجه محاميان تركيان عاصفة من الجدل والانتقادات، مؤخرًا، بعدما قالا في مرافعة للدفاع عن متهمين بالاغتصاب، إن الضحية "لم تكن عذراء" وهو ما اعتبرته جمعيات حقوقية منطقًا معيبًا وغير مقبول.

وأثير الجدل بسبب دفاع المحامين عن رجلين يواجهان تهمًا باغتصاب وقتل زميلتهما المسماة جيت، في العاصمة التركية أنقرة، وفق ما نقلت صحيفة "حرييت ديلي".

ويتهم القضاء كلاً من جاغاتاي أكسو، وبيرك أكاند، بـالاعتداء الجنسي على طالبة جامعية تبلغ من العمر 23 عامًا، قبل أن تقفز من نافذة بناية شاهقة بأنقرة في 29 مايو 2018.

ويقول المتهمان إنهم كانوا في جلسة سكر مع الراحلة، وقال أحدهما إنه حاول أن يمنعها من القفز من الطابق العشرين، لكن المتهم الآخر أكد أنه لا يتذكر شيئًا لأنه كان ثملاً.

لكن تقرير الطب الشرعي أظهر وجود آثار للعض حول رقبة الضحية كما أن الطالبة الراحلة بعثت برسالة هاتفية تقول فيها إن الرجلين منعاها من مغادرة المكتب.

فضلاً عن ذلك، أثبت التقرير وجود آثار الحمض النووي لأحد المعتديين في أظافر الضحية، وهو ما يرجح أنها كانت تقاوم لتفادي التعرض للاغتصاب قبل أن تقفز من النافذة.

وأثارت القضية جدلاً واسعًا في تركيا وسط تنبيه إلى تزايد معدلات العنف ضد النساء، ففي سنة 2018 لوحدها، لقيت 440 امرأة مصرعهن على أيدي أزواج أو أقارب أو شركاء.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019