مؤشرات إيجابية.. ما بين أول العيدين كيف تتعافى المملكة من كورونا؟

إجراءات استثنائية في "الفطر" وحياة طبيعية في "الأضحى"

على الرغم من استمرار فيروس كورونا المستجد ضيفاً ثقيلاً على البشرية بأسرها، إلا أن الكثير من المؤشرات الإيجابية تجلت في الشهور الأخيرة، خاصة في السعودية، ولعل مقارنة بسيطة بين أول يوم للعيدين الفطر والأضحى من حيث أعداد الإصابات والتعافي في المملكة، وشكل الحياة وطقوسها الاعتيادية تخبرنا بالكثير.

انخفاض الإصابات وارتفاع حالات التعافي

فقد أعلنت المملكة في المؤتمر الخاص بمستجدات الفيروس في يوم 24 مايو الموافق أول أيام عيد الفطر عن تسجيل 2399 حالة جديدة، فيما بلغت حالات التعافي في ذلك اليوم 2284 حالة، مع الوضع في الاعتبار أن الإصابات الجديدة بالفيروس التاجي كانت آخذة في الزيادة إلى أن وصلت إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة.

بينما جاءت أرقام اليوم 31 يوليو الموافق أول أيام عيد الأضحى مبشرة للغاية، فقد انخفضت الإصابات مسجلة 1686 حالات إصابة، فيما ارتفعت حالات التعافي لتسجل 4460 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح الإجمالي 235658 حالة.

عودة الحياة إلى طبيعتها

أما فيما يخص التدابير الوقائية العامة، فقد بدا المشهد غير مألوف في عيد الفطر في ظل تدابير صارمة، وإجراءات احترازية استثنائية شملت غلق المساجد، والمطاعم وتعليق العمل في الوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وتعليق الرحلات الجوية الداخلية، ومنع كل الأنشطة التي لا تحقق التباعد الجسدي مثل صالونات التجميل والحلاقة، ودور السينما، بالإضافة إلى استمرار منع التجول جزئياً وكلياً.

بينما يهلّ عيد الأضحى، وقد أضحت هذه التدابير من الماضي، وخفف العمل بالكثير منها، فقد عادت الحياة إلى طبيعتها في معظم مناحيها، وعادت طقوس العيد للظهور مجدداً نابضة بالحياة؛ إذ رفع العمل بمنع التجول، وأصبح بإمكان المتنزهون التنزه طوال اليوم بلا مانع غير اتباع إرشادات السلامة الشخصية، وعادت المساجد لتصدح بذكر الله، كما عادت كل الأنشطة التي منعت في وقت سابق مع اشتداد عدوى الفيروس التاجي، إضافة إلى رفع تعليق العمل من المقار الحكومية والشركات الخاصة، ورفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية... إلخ، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والبروتوكولات الصحية التي وضعتها الجهات ذات الشأن؛ للحفاظ على سلامة مرتادي تلك الأماكن.

كما أدى المصلون صلاة عيد الأضحى هذا العام في المساجد وفق الاشتراطات والتدابير التي وضعتها وزارة الشؤون الإسلامية، بينما مر عيد الفطر لأول مرة تقريباً دون إقامة صلاته في مشهد استثنائي؛ جراء الفيروس الذي خلف حتى الآن عالمياً أكثر من 17 مليون إصابة، وحصد أرواح نحو 673 ألف حالة.

فيروس كورونا الجديد

47

31 يوليو 2020 - 10 ذو الحجة 1441 06:25 PM

إجراءات استثنائية في "الفطر" وحياة طبيعية في "الأضحى"

مؤشرات إيجابية.. ما بين أول العيدين كيف تتعافى المملكة من كورونا؟

23 41,859

على الرغم من استمرار فيروس كورونا المستجد ضيفاً ثقيلاً على البشرية بأسرها، إلا أن الكثير من المؤشرات الإيجابية تجلت في الشهور الأخيرة، خاصة في السعودية، ولعل مقارنة بسيطة بين أول يوم للعيدين الفطر والأضحى من حيث أعداد الإصابات والتعافي في المملكة، وشكل الحياة وطقوسها الاعتيادية تخبرنا بالكثير.

انخفاض الإصابات وارتفاع حالات التعافي

فقد أعلنت المملكة في المؤتمر الخاص بمستجدات الفيروس في يوم 24 مايو الموافق أول أيام عيد الفطر عن تسجيل 2399 حالة جديدة، فيما بلغت حالات التعافي في ذلك اليوم 2284 حالة، مع الوضع في الاعتبار أن الإصابات الجديدة بالفيروس التاجي كانت آخذة في الزيادة إلى أن وصلت إلى ذروتها في الأسابيع الأخيرة.

بينما جاءت أرقام اليوم 31 يوليو الموافق أول أيام عيد الأضحى مبشرة للغاية، فقد انخفضت الإصابات مسجلة 1686 حالات إصابة، فيما ارتفعت حالات التعافي لتسجل 4460 حالة تعافٍ جديدة، ليصبح الإجمالي 235658 حالة.

عودة الحياة إلى طبيعتها

أما فيما يخص التدابير الوقائية العامة، فقد بدا المشهد غير مألوف في عيد الفطر في ظل تدابير صارمة، وإجراءات احترازية استثنائية شملت غلق المساجد، والمطاعم وتعليق العمل في الوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص، وتعليق الرحلات الجوية الداخلية، ومنع كل الأنشطة التي لا تحقق التباعد الجسدي مثل صالونات التجميل والحلاقة، ودور السينما، بالإضافة إلى استمرار منع التجول جزئياً وكلياً.

بينما يهلّ عيد الأضحى، وقد أضحت هذه التدابير من الماضي، وخفف العمل بالكثير منها، فقد عادت الحياة إلى طبيعتها في معظم مناحيها، وعادت طقوس العيد للظهور مجدداً نابضة بالحياة؛ إذ رفع العمل بمنع التجول، وأصبح بإمكان المتنزهون التنزه طوال اليوم بلا مانع غير اتباع إرشادات السلامة الشخصية، وعادت المساجد لتصدح بذكر الله، كما عادت كل الأنشطة التي منعت في وقت سابق مع اشتداد عدوى الفيروس التاجي، إضافة إلى رفع تعليق العمل من المقار الحكومية والشركات الخاصة، ورفع تعليق الرحلات الجوية الداخلية... إلخ، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والبروتوكولات الصحية التي وضعتها الجهات ذات الشأن؛ للحفاظ على سلامة مرتادي تلك الأماكن.

كما أدى المصلون صلاة عيد الأضحى هذا العام في المساجد وفق الاشتراطات والتدابير التي وضعتها وزارة الشؤون الإسلامية، بينما مر عيد الفطر لأول مرة تقريباً دون إقامة صلاته في مشهد استثنائي؛ جراء الفيروس الذي خلف حتى الآن عالمياً أكثر من 17 مليون إصابة، وحصد أرواح نحو 673 ألف حالة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020