كلك عيوب يا قطر!!

ما زالت قطر تسير في طريق مظلم، وما زالت تواصل إساءاتها المتكررة للمملكة العربية السعودية ظنًّا منها أن هذا الأسلوب سيجعل دول المقاطعة العربية تعيد النظر في المقاطعة. ولقد تعودنا على أن من يخطئ يحاول أن يصحح خطأه بتغيير سلوكه إلى الأفضل، لكن قطر تصرُّ في كل يوم على زيادة السوء سوءًا؛ فهي تحاول أن توجه حقدها الذي بلغ عنان السماء، وتسخِّر كل ما تملكه من أموال ودبلوماسية وإعلام كاذب لمحاولة الإضرار بالسعودية وبحكامها باختلاق وتبني قضايا للنَّيل من سمعة ومكانة بلاد الحرمين الشريفين؛ فهي ما زالت تتبنى قضية خاشقجي والتذكير بها، وعندما رأت أنها لم تصل إلى ما كانت تخطط له، وأن العالم اكتشف أنها كانت تحاول تسييس القضية لهدف سيئ، ونوايا رديئة، انتقلت إلى موضوع آخر، هو قضية امرأة عاقة، تركت أهلها ووطنها في ظروف غامضة، وحرَّكت الأمم المتحدة -ممثلة في حقوق الإنسان- لنصرة هذه الفتاة التي تعتبر قضيتها قضية فردية وعائلية، في حين تركوا آلاف الحالات الإنسانية الجماعية في مخيمات اللاجئين، التي تحتاج إلى وقوف هذه المنظمات إلى جانبهم، وإنقاذهم من الجوع والعطش والسكن في العراء أو في مخيمات دهمتها مياه الأمطار؛ فأغرقت النساء والشيوخ والأطفال في غياب تام من هذه المنظمات.. وأخيرًا - ولن يكون آخرًا من إمارة قطر- هي تتبنى قضية المعتقلات السعوديات اللاتي استخدمتهن وطوعتهن لتخريب وطنهن، وادعت زورًا وبهتانًا أنهن يتعرضن للتعذيب، وتناست أنها هي من ضللت وسعت إلى الدفع بخائنات الوطن لذلك المسلك الشرير لتفكيك المجتمع السعودي بأفكار هدامة وتوجهات خاطئة.

لقد تناست حكومة قطر أنها تحاول الدفاع عن حقوق الإنسان في دول الجوار وهي أكبر دولة في العالم إفسادًا لحقوق الإنسان؛ فهي التي سحبت الجنسية القطرية من أبناء القبائل القطرية، وهي من أودعت في سجونها كل المعارضين لسياستها من أبناء قطر، وهي التي أعادت الحكم العثماني للبلاد بعد أن طردهم أجدادهم بدمائهم وأموالهم، وتم تحريرها بعد معركة الوجبة عام 1893، وهي التي أنفقت أموالها للنيل من الآخرين؛ فزرعت الفتن في كثير من الدول؛ إذ أقامت الحروب التي يتمت الأطفال، ورملت النساء، وعذبت كبار السن، وأزهقت الأرواح.. وعندما طالبتها دول المقاطعة بكف أذاها، والتوقف عن دعم الإرهاب، ادعت أن ذلك تدخل في سيادتها، بينما كلنا يعلم السيادة في قطر حاليًا لمن؟ وأكبر دليل على فَقْد سيادتها ما تناقلته وسائل الإعلام عن تلك المعاهدة بينها وبين تركيا التي مكَّنت الأتراك من السيادة المطلقة على كل شيء، ولم تعد الحكومة القطرية إلا حكومة صورية، تنفذ ما يمليه عليها الأتراك والإيرانيون، وستبقى أسيرة لهاتين الدولتين، وهذه نتيجة واقعية لتخبط حكامها.. والخاسر الأكبر هو الشعب القطري الذي نكنُّ له كل احترام وتقدير، وندعو الله أن يفرج كربته.

14

14 يناير 2019 - 8 جمادى الأول 1440 10:53 PM

كلك عيوب يا قطر!!

صالح مطر الغامدي - الرياض
0 3,356

ما زالت قطر تسير في طريق مظلم، وما زالت تواصل إساءاتها المتكررة للمملكة العربية السعودية ظنًّا منها أن هذا الأسلوب سيجعل دول المقاطعة العربية تعيد النظر في المقاطعة. ولقد تعودنا على أن من يخطئ يحاول أن يصحح خطأه بتغيير سلوكه إلى الأفضل، لكن قطر تصرُّ في كل يوم على زيادة السوء سوءًا؛ فهي تحاول أن توجه حقدها الذي بلغ عنان السماء، وتسخِّر كل ما تملكه من أموال ودبلوماسية وإعلام كاذب لمحاولة الإضرار بالسعودية وبحكامها باختلاق وتبني قضايا للنَّيل من سمعة ومكانة بلاد الحرمين الشريفين؛ فهي ما زالت تتبنى قضية خاشقجي والتذكير بها، وعندما رأت أنها لم تصل إلى ما كانت تخطط له، وأن العالم اكتشف أنها كانت تحاول تسييس القضية لهدف سيئ، ونوايا رديئة، انتقلت إلى موضوع آخر، هو قضية امرأة عاقة، تركت أهلها ووطنها في ظروف غامضة، وحرَّكت الأمم المتحدة -ممثلة في حقوق الإنسان- لنصرة هذه الفتاة التي تعتبر قضيتها قضية فردية وعائلية، في حين تركوا آلاف الحالات الإنسانية الجماعية في مخيمات اللاجئين، التي تحتاج إلى وقوف هذه المنظمات إلى جانبهم، وإنقاذهم من الجوع والعطش والسكن في العراء أو في مخيمات دهمتها مياه الأمطار؛ فأغرقت النساء والشيوخ والأطفال في غياب تام من هذه المنظمات.. وأخيرًا - ولن يكون آخرًا من إمارة قطر- هي تتبنى قضية المعتقلات السعوديات اللاتي استخدمتهن وطوعتهن لتخريب وطنهن، وادعت زورًا وبهتانًا أنهن يتعرضن للتعذيب، وتناست أنها هي من ضللت وسعت إلى الدفع بخائنات الوطن لذلك المسلك الشرير لتفكيك المجتمع السعودي بأفكار هدامة وتوجهات خاطئة.

لقد تناست حكومة قطر أنها تحاول الدفاع عن حقوق الإنسان في دول الجوار وهي أكبر دولة في العالم إفسادًا لحقوق الإنسان؛ فهي التي سحبت الجنسية القطرية من أبناء القبائل القطرية، وهي من أودعت في سجونها كل المعارضين لسياستها من أبناء قطر، وهي التي أعادت الحكم العثماني للبلاد بعد أن طردهم أجدادهم بدمائهم وأموالهم، وتم تحريرها بعد معركة الوجبة عام 1893، وهي التي أنفقت أموالها للنيل من الآخرين؛ فزرعت الفتن في كثير من الدول؛ إذ أقامت الحروب التي يتمت الأطفال، ورملت النساء، وعذبت كبار السن، وأزهقت الأرواح.. وعندما طالبتها دول المقاطعة بكف أذاها، والتوقف عن دعم الإرهاب، ادعت أن ذلك تدخل في سيادتها، بينما كلنا يعلم السيادة في قطر حاليًا لمن؟ وأكبر دليل على فَقْد سيادتها ما تناقلته وسائل الإعلام عن تلك المعاهدة بينها وبين تركيا التي مكَّنت الأتراك من السيادة المطلقة على كل شيء، ولم تعد الحكومة القطرية إلا حكومة صورية، تنفذ ما يمليه عليها الأتراك والإيرانيون، وستبقى أسيرة لهاتين الدولتين، وهذه نتيجة واقعية لتخبط حكامها.. والخاسر الأكبر هو الشعب القطري الذي نكنُّ له كل احترام وتقدير، وندعو الله أن يفرج كربته.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019