"الاستئناف" تصادق على حد الغيلة ضد "ناحر ابنه" بجازان.. وإحالة القضية للجهات العليا

الطب النفسي أكد سلامة الجاني ومسؤوليته عن كامل تصرفاته

أيدت محكمة الاستئناف بمنطقة جازان، الحكم القضائي بحد الغيلة على المواطن الذي أخرج ابنه من المدرسة ونحره حتى الموت قبل عدة سنوات في محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان.

وقال جد الطفل المنحور، في حديثه عن مستجدات القضية لـ"سبق": "حكم الأب الجاني بحد الغيلة وتمت المصادقة على الحكم من محكمة الاستئناف قبل أشهر، وحالياً رفعت الأوراق إلى المحكمة العليا لتميزه، وذلك بعدما أكد الطب النفسي سلامته ومسؤوليته الكاملة عن تصرفاته".

وتابع: "تلقينا تهديداته من داخل سجنه، أنا وابنته، وتفاعلت معنا الجهات المعنية، وصدرت التوجيهات، وشددت الحراسات على الجاني في سجنه أو عند خروجه من دائرة لأخرى؛ نظراً لجدية التهديدات التي أبداها".

وكانت مصادر "سبق" كشفت خلال تقرير سابق، أن الجاني اعترف بقتل ابنه غيلة بعدما أخرجه من المدرسة عام 1437، وبرّر فعلته أن قيامه بقتل ابنه "كفارة لقيامه بقتل عمه"؛ حيث كان الجاني قد قتل عمه دهساً بسيارة قبل ١٨ عاماً وسُجن على أثرها بعد اعترافه عقب الجريمة بسنوات عدة وخرج بعد عفو عنه.

وأوضحت مجريات التحقيقات أن الجاني كان يردّد على مسمع طفله بعدما أخرجه من مدرسته وهو في طريق نحره: "وجاءت سكرة الموت بالحق"، ويقول في اعترافه: "إن الطفل لم يفهم تلك العبارات، ودخل للحوش المهجور؛ حيث أخرج السكين التي كان يخفيها في قدمه اليمنى، وبدأ طعنه ثم نحره".

وكانت "سبق" تابعت القضية منذ نشوئها وتفاصيلها ومجرياتها وصولاً إلى الحكم بحد الغيلة وتأييده من الاستئناف ورفعه للجهات العليا.

جريمة قتل محكمة الاستئناف جازان حد الغيلة

72

03 يناير 2020 - 8 جمادى الأول 1441 01:54 AM

الطب النفسي أكد سلامة الجاني ومسؤوليته عن كامل تصرفاته

"الاستئناف" تصادق على حد الغيلة ضد "ناحر ابنه" بجازان.. وإحالة القضية للجهات العليا

23 58,728

أيدت محكمة الاستئناف بمنطقة جازان، الحكم القضائي بحد الغيلة على المواطن الذي أخرج ابنه من المدرسة ونحره حتى الموت قبل عدة سنوات في محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان.

وقال جد الطفل المنحور، في حديثه عن مستجدات القضية لـ"سبق": "حكم الأب الجاني بحد الغيلة وتمت المصادقة على الحكم من محكمة الاستئناف قبل أشهر، وحالياً رفعت الأوراق إلى المحكمة العليا لتميزه، وذلك بعدما أكد الطب النفسي سلامته ومسؤوليته الكاملة عن تصرفاته".

وتابع: "تلقينا تهديداته من داخل سجنه، أنا وابنته، وتفاعلت معنا الجهات المعنية، وصدرت التوجيهات، وشددت الحراسات على الجاني في سجنه أو عند خروجه من دائرة لأخرى؛ نظراً لجدية التهديدات التي أبداها".

وكانت مصادر "سبق" كشفت خلال تقرير سابق، أن الجاني اعترف بقتل ابنه غيلة بعدما أخرجه من المدرسة عام 1437، وبرّر فعلته أن قيامه بقتل ابنه "كفارة لقيامه بقتل عمه"؛ حيث كان الجاني قد قتل عمه دهساً بسيارة قبل ١٨ عاماً وسُجن على أثرها بعد اعترافه عقب الجريمة بسنوات عدة وخرج بعد عفو عنه.

وأوضحت مجريات التحقيقات أن الجاني كان يردّد على مسمع طفله بعدما أخرجه من مدرسته وهو في طريق نحره: "وجاءت سكرة الموت بالحق"، ويقول في اعترافه: "إن الطفل لم يفهم تلك العبارات، ودخل للحوش المهجور؛ حيث أخرج السكين التي كان يخفيها في قدمه اليمنى، وبدأ طعنه ثم نحره".

وكانت "سبق" تابعت القضية منذ نشوئها وتفاصيلها ومجرياتها وصولاً إلى الحكم بحد الغيلة وتأييده من الاستئناف ورفعه للجهات العليا.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020