بادَرَه بها في بداية لقائهما.. "السيستاني" يوجه صدمة عنيفة لـ"روحاني"

تصريحه يتّسق مع مخاوف كثير من العراقيين

أصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني بصدمة عنيفة غير متوقعة بدت أماراتها على وجهه، عندما بادره المرجع الشيعي علي السيستاني خلال لقائهما، اليوم (الأربعاء)، بالقول: "إن السيادة العراقية يجب أن تُحترم، وأن تبقى الأسلحة في يد الدولة". ومن المرجح أن "روحاني" فقد توازنه تماماً؛ إذ لم يكن يعتقد أن استيلاء طهران على مفاصل الدولة العراقية سيكون موضع رفض عند "السيستاني" الإيراني المولد، وبمثل هذه الحدة التي ظهرت في حديثه.

واللافت في موقف "السيستاني" أن مطالبته باحترام سيادة العراق شملت وقف التدخلات الإيرانية في شؤونه، وكذلك إنهاء دعم طهران للميليشيات العسكرية التي أنشأتها في العراق وعددها بالعشرات، وفي الصدارة منها "منظمة بدر"، التي يرأسها هادي العامري ذو الولاء الطاغي للنظام الإيراني، والذي حارب معه ضد بلده العراق طيلة السنوات الثماني للحرب العراقية الإيرانية.

يُعرف "السيستاني" بنفوذه الواسع في العراق؛ فإصراره على عدم تعيين أي رئيس وزراء سابق للعراق من تقلد المنصب عقب الانتخابات الماضية، أربك حسابات كل الكتل السياسية وحرم حيدر العبادي أكثر المرشحين حظوظاً بالظفر بالمنصب وقتها، من أن يشغله مرة ثانية؛ فهل يتوقع منه بعد توجيه هذه الرسالة المباشرة للنظام الإيراني أن يؤذن بإخراج العراق من دائرة النفوذ الفارسي؟

ويتّسق تصريح "السيستاني" – وفقًا لـ"رويترز" - مع مخاوف كثير من العراقيين بشأن بقاء تبعية الميليشيات المسلحة لإيران، لا سيما أن هذه الميليشيات عززت نفوذها العسكري والسياسي بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.

29

13 مارس 2019 - 6 رجب 1440 11:03 PM

تصريحه يتّسق مع مخاوف كثير من العراقيين

بادَرَه بها في بداية لقائهما.. "السيستاني" يوجه صدمة عنيفة لـ"روحاني"

19 32,146

أصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني بصدمة عنيفة غير متوقعة بدت أماراتها على وجهه، عندما بادره المرجع الشيعي علي السيستاني خلال لقائهما، اليوم (الأربعاء)، بالقول: "إن السيادة العراقية يجب أن تُحترم، وأن تبقى الأسلحة في يد الدولة". ومن المرجح أن "روحاني" فقد توازنه تماماً؛ إذ لم يكن يعتقد أن استيلاء طهران على مفاصل الدولة العراقية سيكون موضع رفض عند "السيستاني" الإيراني المولد، وبمثل هذه الحدة التي ظهرت في حديثه.

واللافت في موقف "السيستاني" أن مطالبته باحترام سيادة العراق شملت وقف التدخلات الإيرانية في شؤونه، وكذلك إنهاء دعم طهران للميليشيات العسكرية التي أنشأتها في العراق وعددها بالعشرات، وفي الصدارة منها "منظمة بدر"، التي يرأسها هادي العامري ذو الولاء الطاغي للنظام الإيراني، والذي حارب معه ضد بلده العراق طيلة السنوات الثماني للحرب العراقية الإيرانية.

يُعرف "السيستاني" بنفوذه الواسع في العراق؛ فإصراره على عدم تعيين أي رئيس وزراء سابق للعراق من تقلد المنصب عقب الانتخابات الماضية، أربك حسابات كل الكتل السياسية وحرم حيدر العبادي أكثر المرشحين حظوظاً بالظفر بالمنصب وقتها، من أن يشغله مرة ثانية؛ فهل يتوقع منه بعد توجيه هذه الرسالة المباشرة للنظام الإيراني أن يؤذن بإخراج العراق من دائرة النفوذ الفارسي؟

ويتّسق تصريح "السيستاني" – وفقًا لـ"رويترز" - مع مخاوف كثير من العراقيين بشأن بقاء تبعية الميليشيات المسلحة لإيران، لا سيما أن هذه الميليشيات عززت نفوذها العسكري والسياسي بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019