"خالع باب مكتبه" العميد "الهزازي" يبرر موقفه: محتويات المكتب في أمان

أكد أن ما دعاه إلى هذا العمل هو من باب تفرغه للزوار ولقاء الجمهور دون قيود

علَّق عميد كلية العلوم الصحية بمحافظة القنفذة، العميد المكلف بالكلية الجامعية الدكتور عمر الهزازي، على حادثة خلعه باب مكتبه تطبيقًا لمبدأ سياسة الباب المفتوح بأن ما دعاه إلى هذا العمل هو التفرغ للزوار، ولقاء الجمهور دون قيود.

وتفصيلاً، قال "الهزازي" ‏‎‎تعليقًا على ما تم تداوله: إن المكتب له بابان، باب خارجي يفتح طيلة الدوام، وآخر مباشر لمكتبي، فخلعت المباشر، وأبقيت الآخر نغلقه نهاية الدوام.

وأضاف: هناك غرف خاصة للاجتماعات بالكلية، تغني عن مكتب العميد. ووجود العميد بمكتبه معناه تفرغه للقاء الجمهور.

وتابع:‏ محتويات المكتب بأمان طالما الباب الخارجي يغلق، وهناك كاميرات وحراسة ليل نهار. والخطوة لاقت استحسان الجماهير، ولقيت انتقادًا من بعض مَن لم يذق مُرّ انتظار المسؤول ساعات ليُفتَح له الباب، أو لم يُبتلَ بإغلاق الباب، فساءه أن غيره خير منه.

وختم قائلاً: ‏هي رسالة آتت ثمارها، ووصلت مرادها، وما أردت لها الانتشار، لكن الله قدر أمرًا، وأرجو أن يكون خيرًا.

وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل حادثة خلع العميد باب مكتبه في خبر تحت عنوان "عميد كلية بالقنفذة يخلع باب مكتبه تحقيقًا لسياسة الباب المفتوح"، وجاء فيه أن عميد كلية العلوم الصحية بمحافظة القنفذة، العميد المكلف بالكلية الجامعية الدكتور عمر الهزازي، نزع باب مكتبه في خطوة لاقت استحسان العديد من الطلبة ومسؤولي الكلية تحقيقًا لسياسة الباب المفتوح.

وأعلن "الهزازي" حينها خلع باب مكتبه معللاً ذلك بقوله: ‏تم نزع باب مكتب المسؤول حتى لا يحجبه عن الناس، وحتى لا يكون سببًا في اجتماعات مغلقة، تحول بينه وبين قضاء مصالح الخلق.

وأضاف: سياسة الباب المفتوح أو المخلوع جربتها منذ ثماني سنوات، ووجدت أثرها العظيم في النفوس؛ فلا تحتجبوا عن الخلق أبدًا أيها المسؤولون؛ فما وُضعتم إلا من أجلهم.

ووجدت الفكرة ردود أفعال واسعة بين أوساط الطلاب والمواطنين الذين أكدوا أنها بادرة رائعة، وخطوة جميلة في سبيل الجد والإخلاص في العمل، متمنين أن يحذو كل مسؤول الحذو نفسه لتطبيق سياسة الباب المفتوح.

87

27 مايو 2019 - 22 رمضان 1440 12:53 AM

أكد أن ما دعاه إلى هذا العمل هو من باب تفرغه للزوار ولقاء الجمهور دون قيود

"خالع باب مكتبه" العميد "الهزازي" يبرر موقفه: محتويات المكتب في أمان

62 45,365

علَّق عميد كلية العلوم الصحية بمحافظة القنفذة، العميد المكلف بالكلية الجامعية الدكتور عمر الهزازي، على حادثة خلعه باب مكتبه تطبيقًا لمبدأ سياسة الباب المفتوح بأن ما دعاه إلى هذا العمل هو التفرغ للزوار، ولقاء الجمهور دون قيود.

وتفصيلاً، قال "الهزازي" ‏‎‎تعليقًا على ما تم تداوله: إن المكتب له بابان، باب خارجي يفتح طيلة الدوام، وآخر مباشر لمكتبي، فخلعت المباشر، وأبقيت الآخر نغلقه نهاية الدوام.

وأضاف: هناك غرف خاصة للاجتماعات بالكلية، تغني عن مكتب العميد. ووجود العميد بمكتبه معناه تفرغه للقاء الجمهور.

وتابع:‏ محتويات المكتب بأمان طالما الباب الخارجي يغلق، وهناك كاميرات وحراسة ليل نهار. والخطوة لاقت استحسان الجماهير، ولقيت انتقادًا من بعض مَن لم يذق مُرّ انتظار المسؤول ساعات ليُفتَح له الباب، أو لم يُبتلَ بإغلاق الباب، فساءه أن غيره خير منه.

وختم قائلاً: ‏هي رسالة آتت ثمارها، ووصلت مرادها، وما أردت لها الانتشار، لكن الله قدر أمرًا، وأرجو أن يكون خيرًا.

وكانت "سبق" قد نشرت تفاصيل حادثة خلع العميد باب مكتبه في خبر تحت عنوان "عميد كلية بالقنفذة يخلع باب مكتبه تحقيقًا لسياسة الباب المفتوح"، وجاء فيه أن عميد كلية العلوم الصحية بمحافظة القنفذة، العميد المكلف بالكلية الجامعية الدكتور عمر الهزازي، نزع باب مكتبه في خطوة لاقت استحسان العديد من الطلبة ومسؤولي الكلية تحقيقًا لسياسة الباب المفتوح.

وأعلن "الهزازي" حينها خلع باب مكتبه معللاً ذلك بقوله: ‏تم نزع باب مكتب المسؤول حتى لا يحجبه عن الناس، وحتى لا يكون سببًا في اجتماعات مغلقة، تحول بينه وبين قضاء مصالح الخلق.

وأضاف: سياسة الباب المفتوح أو المخلوع جربتها منذ ثماني سنوات، ووجدت أثرها العظيم في النفوس؛ فلا تحتجبوا عن الخلق أبدًا أيها المسؤولون؛ فما وُضعتم إلا من أجلهم.

ووجدت الفكرة ردود أفعال واسعة بين أوساط الطلاب والمواطنين الذين أكدوا أنها بادرة رائعة، وخطوة جميلة في سبيل الجد والإخلاص في العمل، متمنين أن يحذو كل مسؤول الحذو نفسه لتطبيق سياسة الباب المفتوح.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019