السودان لمجلس الأمن: الإجراءات الأحادية بشأن سد النهضة تهدد السلم

الخرطوم تؤكد دعمها لجهود استئناف التفاوض وصولاً إلى اتفاق شامل

بعثت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبدالله، برسالة إلى رئاسة مجلس الأمن تضمنت شرحاً لموقف السودان من التطورات المتصلة بمفاوضات سد النهضة.

ووفقاً لما نقلته وكالة السودان للأنباء "سونا"، اليوم الثلاثاء، فقد تضمنت الرسالة تفصيلاً للمبادرة التي تبناها السودان مؤخراً وتمثلت في الاتصالات التي أجراها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك مع نظيريه في مصر وإثيوبيا، وقادت إلى الموافقة على استئناف المفاوضات على مستوى وزراء الري.

وطالبت الرسالة مجلس الأمن بـ"تشجيع كل الأطراف على الامتناع عن القيام بأي إجراءات أحادية قد تؤثر على السلم والأمن الإقليمي والدولي"، مشددة على ضرورة "دعم جهود السودان الهادفة لاستئناف التفاوض بحسن نية وصولاً لاتفاق شامل ومرضٍ لكل الأطراف".

وأكدت الرسالة على موقف السودان المبدئي "الذي التزم به طوال جولات المفاوضات والقائم على التفاوض بحسن نية".

وتسعى إثيوبيا إلى البدء في ملء خزان السد عندما يبدأ موسم الأمطار القادم في يوليو، بينما تصر مصر على ضرورة أن يكون لها رأي في المدى الزمني للملء حتى لا يؤثر سلباً على حصتها.

جدير بالذكر أن السد سيكون عند استكماله أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، بقدرة على توليد ستة آلاف ميغاواط من الكهرباء. وتخطط إثيوبيا لتصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة لتخفيف ما تعانيه من نقص شديد في العملة الأجنبية.

السودان مجلس الأمن

2

02 يونيو 2020 - 10 شوّال 1441 03:27 PM

الخرطوم تؤكد دعمها لجهود استئناف التفاوض وصولاً إلى اتفاق شامل

السودان لمجلس الأمن: الإجراءات الأحادية بشأن سد النهضة تهدد السلم

1 1,461

بعثت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبدالله، برسالة إلى رئاسة مجلس الأمن تضمنت شرحاً لموقف السودان من التطورات المتصلة بمفاوضات سد النهضة.

ووفقاً لما نقلته وكالة السودان للأنباء "سونا"، اليوم الثلاثاء، فقد تضمنت الرسالة تفصيلاً للمبادرة التي تبناها السودان مؤخراً وتمثلت في الاتصالات التي أجراها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك مع نظيريه في مصر وإثيوبيا، وقادت إلى الموافقة على استئناف المفاوضات على مستوى وزراء الري.

وطالبت الرسالة مجلس الأمن بـ"تشجيع كل الأطراف على الامتناع عن القيام بأي إجراءات أحادية قد تؤثر على السلم والأمن الإقليمي والدولي"، مشددة على ضرورة "دعم جهود السودان الهادفة لاستئناف التفاوض بحسن نية وصولاً لاتفاق شامل ومرضٍ لكل الأطراف".

وأكدت الرسالة على موقف السودان المبدئي "الذي التزم به طوال جولات المفاوضات والقائم على التفاوض بحسن نية".

وتسعى إثيوبيا إلى البدء في ملء خزان السد عندما يبدأ موسم الأمطار القادم في يوليو، بينما تصر مصر على ضرورة أن يكون لها رأي في المدى الزمني للملء حتى لا يؤثر سلباً على حصتها.

جدير بالذكر أن السد سيكون عند استكماله أكبر سد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، بقدرة على توليد ستة آلاف ميغاواط من الكهرباء. وتخطط إثيوبيا لتصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة لتخفيف ما تعانيه من نقص شديد في العملة الأجنبية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020