السياحة حاضرة في فعاليات "منتدى الاستثمار" والسفر الموحد الهدف

بحضور عالمي رفيع المستوى

في يومها الثاني، وضمن فعاليات منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة بمشاركة 2000 من الوفود الأجنبية والعربية.

وحضرت السياحة السعودية والعالمية بقوة بعد تصريحات وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب الذي أوضح أن وظائف القطاع تضم أكثر من 303 ملايين شخص.

وأشاراً إلى أنه قبل انتشار الجائحة كان القطاع السياحي يوفر واحدة من كل أربع وظائف جديدة حول العالم، ولكن تأثير الجائحة على القطاع كان كبيراً جداً، حيث تسببت في خسارة أكثر من 62 مليون وظيفة.

وسيعلن المنتدى إعادة رسم خارطة السياحة العالمية عن طريق مبادئ خمسة تطلقها المملكة العربية السعودية ويدعمها المجلس العالمي للسفر والسياحة، وهي السياحة كقطاع حيوي في بناء المجتمعات ونمو الاقتصادات والعمل على ازدهار السياحة، وذلك يتطلب التعاون والتنسيق الفعال كما يجب أن تكون السياحة جزءاً من حل مشكلة تغير المناخ، وأن الجميع معني بمستقبل السياحة لعموم الفائدة.

ويشارك عدد كبير من الخبراء والمستثمرين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم؛ لاستكشاف الحلول الرائدة التي تتصدى للتحديات المجتمعية، وتعمل على تشجيع الجهود الرامية إلى تحقيقها.

وتعدّ المبادرة منصة عالمية فاعلة في تعزيز التعاون الدولي؛ لأجل إحداث التأثير المنشود في مستقبل الإنسانية.

يُذكر أن النسخة الحالية وهي الخامسة للمبادرة تعقد حتى 28 أكتوبر الجاري، وتضم في محفظتها كيفية الاستثمار في المياه النظيفة والتعليم والصحة العامة والسياحة ومحاربة الفقر، خاصة الدول التي لم تستطع الوصول إلى اللقاح.

1

27 أكتوبر 2021 - 21 ربيع الأول 1443 02:41 PM

بحضور عالمي رفيع المستوى

السياحة حاضرة في فعاليات "منتدى الاستثمار" والسفر الموحد الهدف

0 249

في يومها الثاني، وضمن فعاليات منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار في نسختها الخامسة بمشاركة 2000 من الوفود الأجنبية والعربية.

وحضرت السياحة السعودية والعالمية بقوة بعد تصريحات وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب الذي أوضح أن وظائف القطاع تضم أكثر من 303 ملايين شخص.

وأشاراً إلى أنه قبل انتشار الجائحة كان القطاع السياحي يوفر واحدة من كل أربع وظائف جديدة حول العالم، ولكن تأثير الجائحة على القطاع كان كبيراً جداً، حيث تسببت في خسارة أكثر من 62 مليون وظيفة.

وسيعلن المنتدى إعادة رسم خارطة السياحة العالمية عن طريق مبادئ خمسة تطلقها المملكة العربية السعودية ويدعمها المجلس العالمي للسفر والسياحة، وهي السياحة كقطاع حيوي في بناء المجتمعات ونمو الاقتصادات والعمل على ازدهار السياحة، وذلك يتطلب التعاون والتنسيق الفعال كما يجب أن تكون السياحة جزءاً من حل مشكلة تغير المناخ، وأن الجميع معني بمستقبل السياحة لعموم الفائدة.

ويشارك عدد كبير من الخبراء والمستثمرين والمبتكرين من جميع أنحاء العالم؛ لاستكشاف الحلول الرائدة التي تتصدى للتحديات المجتمعية، وتعمل على تشجيع الجهود الرامية إلى تحقيقها.

وتعدّ المبادرة منصة عالمية فاعلة في تعزيز التعاون الدولي؛ لأجل إحداث التأثير المنشود في مستقبل الإنسانية.

يُذكر أن النسخة الحالية وهي الخامسة للمبادرة تعقد حتى 28 أكتوبر الجاري، وتضم في محفظتها كيفية الاستثمار في المياه النظيفة والتعليم والصحة العامة والسياحة ومحاربة الفقر، خاصة الدول التي لم تستطع الوصول إلى اللقاح.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021