فرص عمل للشباب السعودي

لم تكن الإصلاحات الأخيرة في أنظمة الإقامة والعمل للمقيمين إلا فرصًا تُضخُّ للشباب السعودي؛ فالشاب السعودي كان يشتكي من منافسة العامل الأجنبي في سوق العمل، ويتحدث آخرون عن تكتلات مقيمين تجبر الشباب السعوديين على الخروج من السوق وخسران المنافسة. اليوم عملت الدولة -رعاها الله- على تهيئة السوق؛ ليعمل فيه الشاب السعودي، ويشارك في البناء والنماء، وفي تحقيق رؤية الرفاهية والحياة الكريمة بإذن الله 2030.

إن الفرص التي تتمخض اليوم من القرارات التحولية التاريخية فرصة للدخول بثقة في السوق السعودي حين منحت الحكومة للشاب السعودي الثقة بالعمل في مساحة واسعة للكسب والخبرة.

كانت جولتي في سوق صيانة الأجهزة الإلكترونية لإصلاح جهاز آيباد دليلاً على ما ذكرته حين طلب مني الشاب السعودي 100 ريال، فطلبت منه أن يخفض السعر فقال: قطعة الغيار بثلاثة ريالات لكن أحاسبك على الوقت الذي سيأخذه مني جهازك. فوافقت على ذلك. وآخر في سوق الخضار يشتري الجملة، ويبيع بالضعفين من رأس ماله، ولم يغبن المشتري في ذلك السعر. هنا ندرك أن المكاسب المادية ليست في اختراعات أو تصنيع فقط، إنما الأيدي العاملة مكاسبها اليومية تزيد بأضعاف عما يطلبه الشاب السعودي من وظيفة غالبًا تكون محدودة الأجر.

وإذا أردنا أن نتصور حجم السيولة في السوق لننظر إلى حوالات العاملين من المقيمين التي تزيد على الـ90 مليارًا سنويًّا! من خلال عمل يد في غالبها.

كما أنه دليل أن السوق يعطي بسخاء لمن يعطيه الوقت والجهد والمثابرة والصبر والتفكير الصحيح للتسويق والعمل بإتقان.

أخيرًا:

الشاب السعودي في كل فترة تُتاح له فرص العمل والكسب فكيف يقتنع بتلك الفرص، ويستخرج كنوزها؟

خالد الشبانة

3

28 فبراير 2018 - 12 جمادى الآخر 1439 12:11 AM

فرص عمل للشباب السعودي

خالد الشبانة - الرياض
1 2,304

لم تكن الإصلاحات الأخيرة في أنظمة الإقامة والعمل للمقيمين إلا فرصًا تُضخُّ للشباب السعودي؛ فالشاب السعودي كان يشتكي من منافسة العامل الأجنبي في سوق العمل، ويتحدث آخرون عن تكتلات مقيمين تجبر الشباب السعوديين على الخروج من السوق وخسران المنافسة. اليوم عملت الدولة -رعاها الله- على تهيئة السوق؛ ليعمل فيه الشاب السعودي، ويشارك في البناء والنماء، وفي تحقيق رؤية الرفاهية والحياة الكريمة بإذن الله 2030.

إن الفرص التي تتمخض اليوم من القرارات التحولية التاريخية فرصة للدخول بثقة في السوق السعودي حين منحت الحكومة للشاب السعودي الثقة بالعمل في مساحة واسعة للكسب والخبرة.

كانت جولتي في سوق صيانة الأجهزة الإلكترونية لإصلاح جهاز آيباد دليلاً على ما ذكرته حين طلب مني الشاب السعودي 100 ريال، فطلبت منه أن يخفض السعر فقال: قطعة الغيار بثلاثة ريالات لكن أحاسبك على الوقت الذي سيأخذه مني جهازك. فوافقت على ذلك. وآخر في سوق الخضار يشتري الجملة، ويبيع بالضعفين من رأس ماله، ولم يغبن المشتري في ذلك السعر. هنا ندرك أن المكاسب المادية ليست في اختراعات أو تصنيع فقط، إنما الأيدي العاملة مكاسبها اليومية تزيد بأضعاف عما يطلبه الشاب السعودي من وظيفة غالبًا تكون محدودة الأجر.

وإذا أردنا أن نتصور حجم السيولة في السوق لننظر إلى حوالات العاملين من المقيمين التي تزيد على الـ90 مليارًا سنويًّا! من خلال عمل يد في غالبها.

كما أنه دليل أن السوق يعطي بسخاء لمن يعطيه الوقت والجهد والمثابرة والصبر والتفكير الصحيح للتسويق والعمل بإتقان.

أخيرًا:

الشاب السعودي في كل فترة تُتاح له فرص العمل والكسب فكيف يقتنع بتلك الفرص، ويستخرج كنوزها؟

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020