شقيق والد "معتز": أخي يعول 22 فرداً وديونة 500 ألف سجن بسببها

قال لـ"سبق": مؤذن بلا أجر وتنازله عن قاتل ابنه لوجه الله وما أكشفه يضايقه

رغم محاولة والد "معتز" منع شقيقه من الحديث عن ظروفه التي لا يعلم عنها الكثير بعد تنازله عن قاتل ابنه لوجه الله، إلا أن الأخير فاجأ عدد من المعزين بكشف بعض ظروفه التي قال إنها قاسية؛ في مقطع تداوله مغردون وطالبوا بتكريمه وسد حاجته والوقوف بجانبه.

"سبق" تواصلت مع "عابد بن سعد الحارثي" شقيق والد "معتز"، والذي كشف الموقف الإنساني الذي قام به والد الطالب الذي توفي إثر مشاجرة مع زميله في مدرسة "بشر بن الوليد" الابتدائية بضاحية لبن في الرياض.

وقال "الحارثي": "شقيقي تَضايقَ من كشفي لظروفه، ويبحث عمّا عند الله وحده، ودليل ذلك تنازله عن قاتل ابنه لوجه الله؛ مغلقًا الطريق أمام تجار الدماء، الأمر الذي تحتّم عليّ أن أكشف لولاة الأمر وأهل الخير بعضًا من تلك الظروف؛ رغم موقفه الإنساني".

وأضاف: "شقيقي يبلغ ٥٢ عامًا ومتقاعد، وكان قد أُودِع السجن الفترة الماضية نظير ديونه التي تجاوزت نصف مليون ريال، ويعيش بأسرته منذ سنوات في سكن تابع لإحدى مساجد حي ضاحية لبن التي يعمل مؤذنًا بها بلا مُرتّب شهري، وليس لديه سيارة تعينهم على قضاء احتياجاتهم".

وأوضح لـ"سبق": "لديه ٦ من الأبناء، كان أوسطهم "معتز"، وأكبرهم "عابد" ويدرس بالكلية التقنية، ولكون ظروف والده قاسية، لا يزال يبحث عن فرص عمل تنتشلهم من الفقر، بالإضافة لابنته التي تخرّجت من الجامعة بتخصص "عربي" وتحلم هي الأخرى برد جميل والدها ومساعدته في ظروفه".

وأتبع: "ما لا يعرفه الكثير عن شقيقي من ظروف أخفاها حتى عن أقرب الناس إليه؛ أنه يعول والده المُقعد حاليًا وعلى فراش المرض، ولديه أسرة وأشقاء تجاوز عددهم ٢٢ فردًا، ولم يسبق لوالده أن عَمِل قط، ويتولى رعايته وأسرته "خويتم" حتى تجاوزت ديونه ٥٠٠ ألف ريال".

وختم "عابد الحارثي": "كُشِف أمر شقيقي عندما صدر بحقه إيقاف خدمات ومنع سفر، وأخيرًا بدخوله السجن بسبب تلك الديون، وأمضى شهرين، قبل أن يُسدّد بعضًا منها ويخرج، ونتوقّع عودته، ما لم يتدخّل ولاة الأمر وأهل الخير لانتشاله من الفقر".

371

13 سبتمبر 2019 - 14 محرّم 1441 02:58 PM

قال لـ"سبق": مؤذن بلا أجر وتنازله عن قاتل ابنه لوجه الله وما أكشفه يضايقه

شقيق والد "معتز": أخي يعول 22 فرداً وديونة 500 ألف سجن بسببها

90 139,536

رغم محاولة والد "معتز" منع شقيقه من الحديث عن ظروفه التي لا يعلم عنها الكثير بعد تنازله عن قاتل ابنه لوجه الله، إلا أن الأخير فاجأ عدد من المعزين بكشف بعض ظروفه التي قال إنها قاسية؛ في مقطع تداوله مغردون وطالبوا بتكريمه وسد حاجته والوقوف بجانبه.

"سبق" تواصلت مع "عابد بن سعد الحارثي" شقيق والد "معتز"، والذي كشف الموقف الإنساني الذي قام به والد الطالب الذي توفي إثر مشاجرة مع زميله في مدرسة "بشر بن الوليد" الابتدائية بضاحية لبن في الرياض.

وقال "الحارثي": "شقيقي تَضايقَ من كشفي لظروفه، ويبحث عمّا عند الله وحده، ودليل ذلك تنازله عن قاتل ابنه لوجه الله؛ مغلقًا الطريق أمام تجار الدماء، الأمر الذي تحتّم عليّ أن أكشف لولاة الأمر وأهل الخير بعضًا من تلك الظروف؛ رغم موقفه الإنساني".

وأضاف: "شقيقي يبلغ ٥٢ عامًا ومتقاعد، وكان قد أُودِع السجن الفترة الماضية نظير ديونه التي تجاوزت نصف مليون ريال، ويعيش بأسرته منذ سنوات في سكن تابع لإحدى مساجد حي ضاحية لبن التي يعمل مؤذنًا بها بلا مُرتّب شهري، وليس لديه سيارة تعينهم على قضاء احتياجاتهم".

وأوضح لـ"سبق": "لديه ٦ من الأبناء، كان أوسطهم "معتز"، وأكبرهم "عابد" ويدرس بالكلية التقنية، ولكون ظروف والده قاسية، لا يزال يبحث عن فرص عمل تنتشلهم من الفقر، بالإضافة لابنته التي تخرّجت من الجامعة بتخصص "عربي" وتحلم هي الأخرى برد جميل والدها ومساعدته في ظروفه".

وأتبع: "ما لا يعرفه الكثير عن شقيقي من ظروف أخفاها حتى عن أقرب الناس إليه؛ أنه يعول والده المُقعد حاليًا وعلى فراش المرض، ولديه أسرة وأشقاء تجاوز عددهم ٢٢ فردًا، ولم يسبق لوالده أن عَمِل قط، ويتولى رعايته وأسرته "خويتم" حتى تجاوزت ديونه ٥٠٠ ألف ريال".

وختم "عابد الحارثي": "كُشِف أمر شقيقي عندما صدر بحقه إيقاف خدمات ومنع سفر، وأخيرًا بدخوله السجن بسبب تلك الديون، وأمضى شهرين، قبل أن يُسدّد بعضًا منها ويخرج، ونتوقّع عودته، ما لم يتدخّل ولاة الأمر وأهل الخير لانتشاله من الفقر".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019