الإذاعات الخاصة.. خذ وخل..!

نشطت خلال السنوات الماضية الإذاعات الخاصة بشكل ملحوظ لكل مهتم ومراقب، أو حتى متابع عادي، وانتشرت على نطاق واسع جنبًا إلى جنب مع الإذاعات السعودية الرسمية المعتادة، التي حاولت مجاراة الإذاعات الخاصة، بل التفوق عليها أيضًا، فما بين إذاعة رياضية، وما لبثت أن تحولت إلى شاملة، ولم تقتصر على الرياضية فقط، إلى جانب الإذاعات المتنوعة الأخرى في تنافس جميل ورائع.. وهذا كله يصب في مصلحة ازدهار وتطور مستوى الإذاعة بصفة عامة في بلادنا ولله الحمد.

ما يلاحَظ على بعض الإذاعات، وتشترك فيها الحكومية والخاصة، أنها في إجازة نهاية الأسبوع تكون برامجها أشبه بالميتة..!! أو كأنها في بيات شتوي، وصيفي معًا..!! إذ تجد مثلاً خلال الفترة من بعد العشاء إلى الفجر أغاني متنوعة ـ وليست

المشكلة في الأغاني ذاتها ـ بل إنها موسيقى صاخبة بشكل عشوائي وعجيب؛ ولذلك يستغرب متابعوها أو ممن اضطر إلى متابعتها، كأن يكون يقود سيارته فقط، بأن بعض الإذاعات، سواء الخاصة أو الحكومية، لا تعتمد أسلوب إعادة البرامج، سواء الثقافية أو غيرها من البرامج مثل ما هو عليه الحال في القنوات الفضائية؛ حتى تملأ تلك الفترات الخالية بمواد يستفيد منها المستمع بدلاً من موسيقى صاخبة ومتواصلة.

يجب على مسؤولي الإذاعات مراعاة ذلك، والتنبه إلى أن المستمع أصبح واعيًا أكثر من ذي قبل، ويجب احترامه وتقديم ما يليق ويثري المستمع، وأن نرى التنافس الشريف بين الإذاعات الحكومية والخاصة في تقديم المادة المفيدة.

ماجد الحربي

35

31 أغسطس 2021 - 23 محرّم 1443 08:54 PM

الإذاعات الخاصة.. خذ وخل..!

ماجد الحربي - الرياض
3 621

نشطت خلال السنوات الماضية الإذاعات الخاصة بشكل ملحوظ لكل مهتم ومراقب، أو حتى متابع عادي، وانتشرت على نطاق واسع جنبًا إلى جنب مع الإذاعات السعودية الرسمية المعتادة، التي حاولت مجاراة الإذاعات الخاصة، بل التفوق عليها أيضًا، فما بين إذاعة رياضية، وما لبثت أن تحولت إلى شاملة، ولم تقتصر على الرياضية فقط، إلى جانب الإذاعات المتنوعة الأخرى في تنافس جميل ورائع.. وهذا كله يصب في مصلحة ازدهار وتطور مستوى الإذاعة بصفة عامة في بلادنا ولله الحمد.

ما يلاحَظ على بعض الإذاعات، وتشترك فيها الحكومية والخاصة، أنها في إجازة نهاية الأسبوع تكون برامجها أشبه بالميتة..!! أو كأنها في بيات شتوي، وصيفي معًا..!! إذ تجد مثلاً خلال الفترة من بعد العشاء إلى الفجر أغاني متنوعة ـ وليست

المشكلة في الأغاني ذاتها ـ بل إنها موسيقى صاخبة بشكل عشوائي وعجيب؛ ولذلك يستغرب متابعوها أو ممن اضطر إلى متابعتها، كأن يكون يقود سيارته فقط، بأن بعض الإذاعات، سواء الخاصة أو الحكومية، لا تعتمد أسلوب إعادة البرامج، سواء الثقافية أو غيرها من البرامج مثل ما هو عليه الحال في القنوات الفضائية؛ حتى تملأ تلك الفترات الخالية بمواد يستفيد منها المستمع بدلاً من موسيقى صاخبة ومتواصلة.

يجب على مسؤولي الإذاعات مراعاة ذلك، والتنبه إلى أن المستمع أصبح واعيًا أكثر من ذي قبل، ويجب احترامه وتقديم ما يليق ويثري المستمع، وأن نرى التنافس الشريف بين الإذاعات الحكومية والخاصة في تقديم المادة المفيدة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021