خميس مشيط.. آباء ينتقدون ضم وإغلاق "تعليم عسير" لمدارس بالمدينة العسكرية

أكدوا أن ترحيل الطالبات إلى أخرى وعدم تنسيق الإدارة يخالف توجهات القيادة الرشيدة

انتقد عدد من أولياء أمور طالبات مدارس الأبناء بمدينة الملك فيصل العسكرية في خميس مشيط، قرار إدارة تعليم عسير، القاضي بضم وإغلاق عدد من مدارس البنات داخل المدينة، مع ترحيل الطالبات إلى مدارس أخرى؛ مؤكدين أن ذلك يخالف توجيهات القيادة بالاهتمام بأبطال القوات السعودية لا سيما المرابطين منهم على الحدود.

وتضمّن القرار -حصلت "سبق" على نسخة منه- نقل ثانوية الأبناء الأولى من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله ثانوية الأبناء الثالثة (المغلقة)، وتكون بمسمى واحد وهو الثانوية الأولى، ونقل المتوسطة الثانية من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله متوسط الأبناء الرابعة (المغلقة)، ونقل ابتدائية الأبناء السادسة (المغلقة) من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله ابتدائية الأبناء الثالثة؛ لتكون مدرسة واحدة بمسمى ابتدائية الأبناء الثالثة.

وذكر عدد من أولياء الأمور لـ"سبق"، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي التعليم أولوية خاصة تَمَثّلت في افتتاح المدارس وتأكيدًا لمبدأ العناية بالعسكريين وخصوصًا الجنود المرابطين في الحد الجنوبي؛ فقد وجّه ولي العهد وزير الدفاع سمو الأمير محمد بن سلمان بزيادة فتح مدارس الأبناء في مدينة الملك فيصل العسكرية وقاعدة الملك خالد الجوية، وقد وجهت وزارة التعليم -قبل ثلاث سنوات- تعليم عسير بتنفيذ توجيه سمو ولي العهد، وتم اعتماد إحداث مدارس للبنين والبنات منذ صدور التوجيه الكريم؛ غير أن "تعليم عسير" تقاعَسَ -على حد وصفهم- عن تنفيذ التوجيه على أرض الواقع، ولم يتجاوز الأمر سوى مسميات وأرقام إحصائية للمدارس حتى بداية العام الدراسي الحالي؛ حيث فرح العسكريون بتحقيق ما وجّه به سمو ولي العهد وتم افتتاح المدارس.

وأضافوا: "ما إن أخذ الطلاب والطالبات في الانتظام بالدراسة ومضى الفصل الدراسي الأول من هذا العام؛ حتى تفاجأ الجميع من المرابطين في المنطقة الجنوبية بقرار إغلاق وضم المدارس؛ بحجة إلغاء الوزارة تلك المدارس؛ نظرًا لعدم افتتاحها من قِبَل تعليم عسير؛ فتم اغتيال فرحة الجنود المرابطين في المناطق العسكرية والحدود الجنوبية بعد وقت قصيرة لم يتجاوز فصلًا دراسيًّا!

وأكدوا أن قرار إغلاق المدارس يعزز ظاهرة التكدس الموجودة في الفصول الدراسية؛ لافتين إلى أن ازدحام المدارس بأعداد هائلة من الطالبات بالصفوف يحول دون توفير الأجواء المناسبة للتحصيل العلمي، منتقدين صدور مثل هذه القرارات؛ خصوصًا أن وجود هذه المدارس يقلل من أعباء أولياء الأمور لخصوصية عملهم كعسكريين، وطالبوا وزارة التعليم -ممثلة في إدارة تعليم عسير- بإيجاد حلول عاجلة لهم.

فيما تساءل عدد من أولياء الأمور: لماذا تأخر تعليم عسير في تنفيذ توجيه سمو ولي العهد لسنوات؟ وأين التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية؛ لا سيما وأن هناك وحدات سكنية جديدة تم الانتهاء منها وهناك ما هو في مراحل التسليم؟ وما مصير المباني التي فرغت من الطالبات؟ وما مقدار الهدر المالي في تعطيل هذه المشاريع والبنى التحتية؟

عرضت "سبق" تساؤلات الشارع على المتحدث الإعلامي للإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير "محمد مانع" منذ 10 أيام؛ إلا أنه لم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير.

خميس مشيط مدينة الملك فيصل العسكرية

21

04 فبراير 2020 - 10 جمادى الآخر 1441 09:35 AM

أكدوا أن ترحيل الطالبات إلى أخرى وعدم تنسيق الإدارة يخالف توجهات القيادة الرشيدة

خميس مشيط.. آباء ينتقدون ضم وإغلاق "تعليم عسير" لمدارس بالمدينة العسكرية

4 7,572

انتقد عدد من أولياء أمور طالبات مدارس الأبناء بمدينة الملك فيصل العسكرية في خميس مشيط، قرار إدارة تعليم عسير، القاضي بضم وإغلاق عدد من مدارس البنات داخل المدينة، مع ترحيل الطالبات إلى مدارس أخرى؛ مؤكدين أن ذلك يخالف توجيهات القيادة بالاهتمام بأبطال القوات السعودية لا سيما المرابطين منهم على الحدود.

وتضمّن القرار -حصلت "سبق" على نسخة منه- نقل ثانوية الأبناء الأولى من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله ثانوية الأبناء الثالثة (المغلقة)، وتكون بمسمى واحد وهو الثانوية الأولى، ونقل المتوسطة الثانية من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله متوسط الأبناء الرابعة (المغلقة)، ونقل ابتدائية الأبناء السادسة (المغلقة) من مبناها الحالي إلى المبنى الذي تشغله ابتدائية الأبناء الثالثة؛ لتكون مدرسة واحدة بمسمى ابتدائية الأبناء الثالثة.

وذكر عدد من أولياء الأمور لـ"سبق"، أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي التعليم أولوية خاصة تَمَثّلت في افتتاح المدارس وتأكيدًا لمبدأ العناية بالعسكريين وخصوصًا الجنود المرابطين في الحد الجنوبي؛ فقد وجّه ولي العهد وزير الدفاع سمو الأمير محمد بن سلمان بزيادة فتح مدارس الأبناء في مدينة الملك فيصل العسكرية وقاعدة الملك خالد الجوية، وقد وجهت وزارة التعليم -قبل ثلاث سنوات- تعليم عسير بتنفيذ توجيه سمو ولي العهد، وتم اعتماد إحداث مدارس للبنين والبنات منذ صدور التوجيه الكريم؛ غير أن "تعليم عسير" تقاعَسَ -على حد وصفهم- عن تنفيذ التوجيه على أرض الواقع، ولم يتجاوز الأمر سوى مسميات وأرقام إحصائية للمدارس حتى بداية العام الدراسي الحالي؛ حيث فرح العسكريون بتحقيق ما وجّه به سمو ولي العهد وتم افتتاح المدارس.

وأضافوا: "ما إن أخذ الطلاب والطالبات في الانتظام بالدراسة ومضى الفصل الدراسي الأول من هذا العام؛ حتى تفاجأ الجميع من المرابطين في المنطقة الجنوبية بقرار إغلاق وضم المدارس؛ بحجة إلغاء الوزارة تلك المدارس؛ نظرًا لعدم افتتاحها من قِبَل تعليم عسير؛ فتم اغتيال فرحة الجنود المرابطين في المناطق العسكرية والحدود الجنوبية بعد وقت قصيرة لم يتجاوز فصلًا دراسيًّا!

وأكدوا أن قرار إغلاق المدارس يعزز ظاهرة التكدس الموجودة في الفصول الدراسية؛ لافتين إلى أن ازدحام المدارس بأعداد هائلة من الطالبات بالصفوف يحول دون توفير الأجواء المناسبة للتحصيل العلمي، منتقدين صدور مثل هذه القرارات؛ خصوصًا أن وجود هذه المدارس يقلل من أعباء أولياء الأمور لخصوصية عملهم كعسكريين، وطالبوا وزارة التعليم -ممثلة في إدارة تعليم عسير- بإيجاد حلول عاجلة لهم.

فيما تساءل عدد من أولياء الأمور: لماذا تأخر تعليم عسير في تنفيذ توجيه سمو ولي العهد لسنوات؟ وأين التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية؛ لا سيما وأن هناك وحدات سكنية جديدة تم الانتهاء منها وهناك ما هو في مراحل التسليم؟ وما مصير المباني التي فرغت من الطالبات؟ وما مقدار الهدر المالي في تعطيل هذه المشاريع والبنى التحتية؟

عرضت "سبق" تساؤلات الشارع على المتحدث الإعلامي للإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير "محمد مانع" منذ 10 أيام؛ إلا أنه لم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021