"الغفيلي": "جولة ولي العهد العالمية" ستنعكس إيجابيًّا على الاقتصاد والوظائف

نوَّه إلى الاتفاقيات التي أبرمت وقال: قطاعا السياحة والاستثمار سيشهدان نهضة قوية

وصف المدير التنفيذي لوكالة الرياض للسفر والسياحة عبدالله ين علي الغفيلي، جولة سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لمصر، ثم بريطانيا، فأمريكا، وإسبانيا، وفرنسا، بالمميزة والمهمة التي سوف تفتح آفاقًا أوسع في كافة المجالات، ولاسيما الاقتصادية منها، مبيناً أن قطاعي السياحة والاستثمار سيشهدان نهضة قوية خلال السنوات القادمة وستنعكس إيجابًا على البنية الاقتصادية التي سيجني ثمارها الجميع.

ولفت "الغفيلي" إلى أن هذه الزيارات ستعزز من خلال التفاهمات والاتفاقيات التجارية التي تم إبرامها، والتي تأتي في إطار جهود المملكة في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق تطلعات رؤية 2030 وجذب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة للسوق السعودي.

وأشاد بمرتكزات هذه الزيارات وأبعادها الاقتصادية التي تؤكد حرص سموه على توفير بيئة استثمارية جاذبة، ولاسيما في مجال السياحة والسفر، مبيناً أن المملكة العربية السعودية تمتلك إرثًا حضاريًّا وثقافيًّا وتحتضن معالم تراثية سوف تكون محل جذب للسياح من مختلف دول العالم، داعياً رجال المال والأعمال بالسعودية إلى استثمارها.

وخلص "الغفيلي" إلى أن السوق السعودي من خلال هذه الاتفاقيات المختلفة سيشهد طفرة في كمية الوظائف المطروحة على هامش هذه الاتفاقيات التي ستعود على الاقتصاد الوطني بالخير -إن شاء الله-، سائلاً الله تعالى لسمو ولي العهد مزيداً من التوفيق والسداد، وأن يديم على المملكة عزها ورخاءها واستقرارها.

ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان

11

13 إبريل 2018 - 27 رجب 1439 06:20 PM

نوَّه إلى الاتفاقيات التي أبرمت وقال: قطاعا السياحة والاستثمار سيشهدان نهضة قوية

"الغفيلي": "جولة ولي العهد العالمية" ستنعكس إيجابيًّا على الاقتصاد والوظائف

2 3,283

وصف المدير التنفيذي لوكالة الرياض للسفر والسياحة عبدالله ين علي الغفيلي، جولة سمو ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لمصر، ثم بريطانيا، فأمريكا، وإسبانيا، وفرنسا، بالمميزة والمهمة التي سوف تفتح آفاقًا أوسع في كافة المجالات، ولاسيما الاقتصادية منها، مبيناً أن قطاعي السياحة والاستثمار سيشهدان نهضة قوية خلال السنوات القادمة وستنعكس إيجابًا على البنية الاقتصادية التي سيجني ثمارها الجميع.

ولفت "الغفيلي" إلى أن هذه الزيارات ستعزز من خلال التفاهمات والاتفاقيات التجارية التي تم إبرامها، والتي تأتي في إطار جهود المملكة في تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق تطلعات رؤية 2030 وجذب الاستثمارات الأجنبية ذات القيمة المضافة للسوق السعودي.

وأشاد بمرتكزات هذه الزيارات وأبعادها الاقتصادية التي تؤكد حرص سموه على توفير بيئة استثمارية جاذبة، ولاسيما في مجال السياحة والسفر، مبيناً أن المملكة العربية السعودية تمتلك إرثًا حضاريًّا وثقافيًّا وتحتضن معالم تراثية سوف تكون محل جذب للسياح من مختلف دول العالم، داعياً رجال المال والأعمال بالسعودية إلى استثمارها.

وخلص "الغفيلي" إلى أن السوق السعودي من خلال هذه الاتفاقيات المختلفة سيشهد طفرة في كمية الوظائف المطروحة على هامش هذه الاتفاقيات التي ستعود على الاقتصاد الوطني بالخير -إن شاء الله-، سائلاً الله تعالى لسمو ولي العهد مزيداً من التوفيق والسداد، وأن يديم على المملكة عزها ورخاءها واستقرارها.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018