"الشايع": رئاسة السعودية مجموعة الـ20 فخرٌ للعرب والمسلمين

أكد حرص خادم الحرمين وولي عهده على الانطلاق بالمجموعة نحو آفاق عملية شاملة

أكد خالد الشايع، المستشار والأمين العام المساعد السابق للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته، أن تولي المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة الـ20 فخرٌ للعرب والمسلمين والشعوب كافة. مشيرًا إلى أن قوة السعودية الناعمة لخير العالم، ولا عزاء للدول المارقة والمنظمات المخترقة.

وأوضح أن السعودية بالقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده - أيدهما الله - تتبوأ هذه المكانة المرموقة، ولا شك أن ثمة من لا يروق لهم ذلك من الدول المارقة والمنظمات التي تدور في فلكها؛ فلا غرو أن توجد منظمات ترفع الشعارات الإنسانية، ولكنها في الحقيقة تركب موجتها ابتغاء الإساءة للمملكة ولقيادتها.

وقال إنه مما يلفت النظر، ويبين حرص خادم الحرمين وسمو ولي العهد على الانطلاق بمجموعة العشرين نحو آفاق عملية شاملة، ما تم إعلانه من أن السعودية ستستضيف خلال الفترة التي تسبق عقد قمة القادة ما يزيد على 100 اجتماع ومؤتمر، تشمل اجتماعات وزارية واجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل، وهي: مجموعة الأعمال (B20) ، ومجموعة الشباب (Y20) ، ومجموعة العمال (L20) ، ومجموعة الفكر (T20) ، ومجموعة المجتمع المدني (C20) ، ومجموعة المرأة (W20) ، ومجموعة العلوم (S20) ، ومجموعة المجتمع الحضري.

وتابع "الشايع": الالتفاتة الإنسانية للمملكة بدت جلية في المحاور الثلاثة الرئيسية التي اعتمدتها القيادة السعودية، وجعلتها مندرجة تحت الهدف العام "اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع"؛ وذلك لتمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.

وأكد "الشايع" أنه في ضوء هذه المحاور هناك فرصة لإلهام العالم برؤيتنا؛ إذ نستمدها من مبادئنا وقيمنا وأخلاقياتنا المنبثقة من القرآن الكريمة والسُّنة النبوية الشريفة.

وشدَّد على أنه مما يؤكد الآثار الحسنة المأمولة لرئاسة السعودية مجموعة العشرين نحو شعوب الأرض كافة ما للمملكة من سِجل حافل ومشرف في عون شعوب العالم، ومساندتهم في احتياجاتهم الضرورية، وبخاصة عند الكوارث.. فالسعودية هي الدولة الأولى في العالم في تقديم المساعدات غير المستردة.. وإن إطلالة على منصة المساعدات السعودية تبيّن جانبًا من تلك المآثر الإنسانية.

https://data.ksrelief.org/AR/Home.aspx

قمة مجموعة العشرين بالرياض منصة المساعدات السعودية

15

08 فبراير 2020 - 14 جمادى الآخر 1441 09:14 PM

أكد حرص خادم الحرمين وولي عهده على الانطلاق بالمجموعة نحو آفاق عملية شاملة

"الشايع": رئاسة السعودية مجموعة الـ20 فخرٌ للعرب والمسلمين

3 3,268

أكد خالد الشايع، المستشار والأمين العام المساعد السابق للهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته، أن تولي المملكة العربية السعودية رئاسة مجموعة الـ20 فخرٌ للعرب والمسلمين والشعوب كافة. مشيرًا إلى أن قوة السعودية الناعمة لخير العالم، ولا عزاء للدول المارقة والمنظمات المخترقة.

وأوضح أن السعودية بالقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده - أيدهما الله - تتبوأ هذه المكانة المرموقة، ولا شك أن ثمة من لا يروق لهم ذلك من الدول المارقة والمنظمات التي تدور في فلكها؛ فلا غرو أن توجد منظمات ترفع الشعارات الإنسانية، ولكنها في الحقيقة تركب موجتها ابتغاء الإساءة للمملكة ولقيادتها.

وقال إنه مما يلفت النظر، ويبين حرص خادم الحرمين وسمو ولي العهد على الانطلاق بمجموعة العشرين نحو آفاق عملية شاملة، ما تم إعلانه من أن السعودية ستستضيف خلال الفترة التي تسبق عقد قمة القادة ما يزيد على 100 اجتماع ومؤتمر، تشمل اجتماعات وزارية واجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل، وهي: مجموعة الأعمال (B20) ، ومجموعة الشباب (Y20) ، ومجموعة العمال (L20) ، ومجموعة الفكر (T20) ، ومجموعة المجتمع المدني (C20) ، ومجموعة المرأة (W20) ، ومجموعة العلوم (S20) ، ومجموعة المجتمع الحضري.

وتابع "الشايع": الالتفاتة الإنسانية للمملكة بدت جلية في المحاور الثلاثة الرئيسية التي اعتمدتها القيادة السعودية، وجعلتها مندرجة تحت الهدف العام "اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع"؛ وذلك لتمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.

وأكد "الشايع" أنه في ضوء هذه المحاور هناك فرصة لإلهام العالم برؤيتنا؛ إذ نستمدها من مبادئنا وقيمنا وأخلاقياتنا المنبثقة من القرآن الكريمة والسُّنة النبوية الشريفة.

وشدَّد على أنه مما يؤكد الآثار الحسنة المأمولة لرئاسة السعودية مجموعة العشرين نحو شعوب الأرض كافة ما للمملكة من سِجل حافل ومشرف في عون شعوب العالم، ومساندتهم في احتياجاتهم الضرورية، وبخاصة عند الكوارث.. فالسعودية هي الدولة الأولى في العالم في تقديم المساعدات غير المستردة.. وإن إطلالة على منصة المساعدات السعودية تبيّن جانبًا من تلك المآثر الإنسانية.

https://data.ksrelief.org/AR/Home.aspx

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020