هيئة.. وبوصلة القيم!!

يمتاز معالي رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه أ. تركي آل الشيخ بمَواطن قوة، يندر أن تجدها في قيادات أخرى، لعل من أبرزها حب الابتكار والتجديد والمغامرة، كما يبهرك بقدرة فائقة في سرعة اتخاذ القرار، وسرعة الإنجاز، واستقطاب الموارد. وهي مَواطن قوة، تتوافق مع ديناميكية أي قيادي يسعى لتحقيق رؤية 2030.

وقبل البدء، فمقالي هذا يقدم عددًا من المرئيات لمعاليه عن الشأن المحلي لصناعة الترفيه، ويبث هموم بيتنا السعودي الداخلي. وهو امتثال لتغريدة سابقة لمعاليه، دعانا فيها ألا نبخل عليه بالمقترحات والمرئيات.

أما المقال الثاني فسيتحدث عن دور صناعة الترفيه لدينا تجاه تحسين الصورة الذهنية للسعودية عالميًّا، وكيف نستفيد من التجربة الأمريكية في تعزيز الصورة الذهنية وتلميع صورة الأمريكي عالميًّا من خلال صناعة الترفيه.

وسأبدأ في شأننا الداخلي بتغريدة له، قال فيها إن "الترفيه ليس حفلات غنائية فقط". وهو منظور استراتيجي جوهري. وقد حرمتنا النظرة القاصرة بأن الترفيه هو "الغناء ولا بعد"!! الكثير من الفرحة والبهجة لعقود طويلة. والمؤسف أنه رسخ ذلك في أذهان الكثير منا، بمن فيهم بعض العاملين في صناعة الترفيه وقادة الرأي.

معالي الرئيس، أجزم وأنت تضع اللبنات الأولى للاستراتيجية الوطنية للترفيه، وفق مفهوم شمولي، بإيمانك بأن الترفيه لا يمكن فك ارتباطه عن تعزيز القيم والثوابت والأعراف العريقة التي تبتعد كل البعد عن التشدد والتزمت. فنحن نملك رصيدًا عاليًا في قيمنا وثوابتنا، يجعلنا نصنع ونستقطب ترفيهنا الذي نفخر ونحب دون الوقوع في أي محاذير قيمية.

وقد كانت لفتة منطقية ومتوافقة مع الأسس العلمية للتخطيط الاستراتيجي تلك التي تبناها معاليه، حين خصص عددًا من البرامج لشريحة كبيرة وواسعة في المجتمع ممن جرت العادة تسميتهم "المحافظين" (مع التحفظ على هذا الاسم؛ فالمجتمع كله فيه الخير والبركة)، ومنها مسابقتا أجمل تلاوة للقرآن الكريم، وأجمل صوت للأذان، بجوائز غير مسبوقة على مستوى العالم، ومسابقتا الفاروق والهجرة الابتكاريتان. وهي لفتة غالية جميلة، يثمنها المجتمع.. وهو ما ينبئ بظهور فكر استراتيجي تشاركي مع أطياف المجتمع كافة.

وبلا شك، فمجتمعنا متعطش وشغوف لمزيد من تلك البرامج والمبادرات الترفيهية المبتكرة والشيقة المتوافقة مع ثوابتنا، والمعززة للبعد الروحي والإيماني.

ودعني – معاليك - أسرد بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر؛ فهناك تجربة رائعة لأحد المعارض المميزة بإحدى الدول الأوروبية التي تعرض جسم الإنسان بشكل مختلف تمامًا عما عهدناه؛ فهذا مجسم كامل لشرايين الجسم، وآخر للأعصاب، وثانٍ لعضلات الجسم، وآخر للهيكل العظمي. معرض يبهرك بمحتوياته، وفي الوقت ذاته يشعرك بعظمة الخالق، ثم هو يربطك بالحفاظ على صحتك وتعزيزها. وأكاد أجزم بأن مثل هذا المعرض سيجذب مئات الآلاف من الزوار إليه أطفالاً وشبابًا وكبارًا.

مثال آخر: ما زلت أذكر زيارتي لمتحف القبة السماوية The Peter Harrison Planetarium في لندن منذ زمن طويل؛ إذ تدخل قبة دائرية مظلمة، ثم فجأة إذا بالقبة أمامك تتحول كاملة إلى شاشة ضخمة، وكأنك في قمرة قيادة في مركبة فضائية!! لينقلك المشهد لرحلة فضائية للكواكب والنجوم والمجرات في موقف مهيب، تقشعر منه الأبدان. وكل ما يرسخ في ذهنك وأنت في قمة الدهشة والمتعة والترفيه هو عظمة الخالق.

ماذا عن السينما؟ لماذا نسعى دومًا وراء السينما العربية أو الغربية التي لا تفتك في تكريس الثقافة الغربية بكل سلبياتها، وبقليل من إيجابياتها؟

لماذا ندفع مبالغ طائلة لتكريس الفن المصري على سبيل المثال؟ ألا يمكن – معالي الرئيس - أن نصنع أفلامنا ومسرحياتنا التي تعتز بإرثنا العريق؟ ما الذي يمنع من صنع أفلام سعودية قيمية مبتكرة واحترافية بشراكة مع أعرق بيوت الخبرة العالمية؟ لنحكي فيها قصصنا في التضحية والبذل والعطاء، ولنعزز فيها رؤية 2030 التي نصت على أننا نفخر بإرثنا الثقافي والتاريخي السعودي والعربي والإسلامي.

لدينا قصص حقيقة رائعة في التضحية والإقدام في الحد الجنوبي، وقصص عميقة في غرف العمليات الجراحية، وأخرى عريقة في فصول مدارسنا. أما قصص البذل والعطاء لأمهاتنا وآبائنا فيندر أن تجد مثيلاً لها في العالم بأسره.

أعلم معالي الرئيس أن ذلك تحدٍّ كبير للغاية؛ ويحتاج إلى بنية تحتية، ولكن عهدنا منك الجرأة والمغامرة، وأكاد أجزم أنك قادر على ذلك بعد الاستعانة بالله وتوفيقه.

ثم دعني معاليك أقف مليًّا عند فئة المحافظين؛ فهي تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى أنشطة وبرامج ترفيهية. أبسط مثال في ذلك انتشار الموسيقى في بعض المطاعم والفعاليات الترفيهية التي يمنعها من المشاركة فيها.

قد تقول بعض فئام المجتمع: وأين المشكلة؟ فهو غير مجبر على الحضور لتلك الفعاليات.

واعذروني أن أقول إن هذه المقولة لا تستقيم مع العمل المؤسسي، وإدراك آلية البناء التنموي للمجتمعات، بل لا تتوافق مع نهج رؤية 2030؛ فنحن نتعامل مع شريحة كبيرة وواسعة من النسيج الاجتماعي، لا يحق لنا إهمالهم أو تحييدهم عن تلك البرامج الترفيهية. كما أنهم يستندون في منطلقاتهم إلى فتاوى تتبناها المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية ممثلة بهيئة كبار العلماء.

إذًا، ما الذي يمنع أن نوجِد آلية واضحة وملزمة في المطاعم، تخصص أماكن لمن لا يريد الاستماع للموسيقى؟ ما الذي يمنع أن تخصص بعض العروض الترفيهية باستخدام مؤثرات صوتية دون موسيقى، وأخرى بموسيقى إن كان ولا بد (مع النظر إلى أن القول بإباحة الموسيقى ليس قولاً معتبرًا لدى العديد من علماء المسلمين)؛ وبالتالي لا نحرم تلك الشريحة الواسعة من المجتمع حضور تلك الفعاليات. وقس على ذلك معالجة المحاذير الشرعية في بعض فعاليات الترفيه.

أيضًا علينا ألا ننسى شريحة كبيرة من فئة المراهقين والشباب المحافظين (من كلا الجنسين)، بشتى أطيافهم المعتدل منهم، وهم كُثر، والمتشدد وهم القلة. هؤلاء لا بد أن نحتويهم في برامجنا الترفيهية، وأن لا نجعلهم فئة معزولة مهمشة، وذلك وفق عمل مؤسسي، يضمن نشر روح الاعتدال والتسامح والوسطية.

وبوصفي طبيبًا متخصصًا في تعزيز الصحة، فقد تعلمت في منهجيات ونظريات تعديل السلوك، ونظريات تغيير المجتمعات، أن تهميش أي فئة من المجتمع أثناء الحراك التنموي قد يؤدي إلى تبعات ومضاعفات سلبية، ليس أقلها شعور تلك الفئة بالتهميش والعزلة، وقد يصاب بعضهم بردة فعل عنيفة، وتمرد تجاه المجتمع، وقد نجد أن المعتدل منهم قد انساق خلف العنف أو التشدد.

أعلم يقينا أن معالي الأستاذ تركي يمتلك شخصية تواقة وجريئة ومغامرة وطموحة في آن معًا، وأجزم – بمشيئة الله – بأنه قادر على صنع ترفيه قيمي مستمد من قيمنا وإرثنا العريق وكنوز أخلاقنا، نباهي به العالم بأسره؛ فالطريق أمامه واسع، ويمتلك من دعم وتأييد القيادات العليا ما يجعله أهلاً لذلك.

معالي الرئيس، أثقلت عليك بالمرئيات، ولكن كوننا بلد الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، فربما تشاركني الرأي أننا بحاجة إلى مركز وطني باسم "المركز الوطني لصناعة الترفيه القيمي".

4

16 فبراير 2019 - 11 جمادى الآخر 1440 08:46 PM

هيئة.. وبوصلة القيم!!

عبدالرحمن القحطاني - الرياض
0 446

يمتاز معالي رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه أ. تركي آل الشيخ بمَواطن قوة، يندر أن تجدها في قيادات أخرى، لعل من أبرزها حب الابتكار والتجديد والمغامرة، كما يبهرك بقدرة فائقة في سرعة اتخاذ القرار، وسرعة الإنجاز، واستقطاب الموارد. وهي مَواطن قوة، تتوافق مع ديناميكية أي قيادي يسعى لتحقيق رؤية 2030.

وقبل البدء، فمقالي هذا يقدم عددًا من المرئيات لمعاليه عن الشأن المحلي لصناعة الترفيه، ويبث هموم بيتنا السعودي الداخلي. وهو امتثال لتغريدة سابقة لمعاليه، دعانا فيها ألا نبخل عليه بالمقترحات والمرئيات.

أما المقال الثاني فسيتحدث عن دور صناعة الترفيه لدينا تجاه تحسين الصورة الذهنية للسعودية عالميًّا، وكيف نستفيد من التجربة الأمريكية في تعزيز الصورة الذهنية وتلميع صورة الأمريكي عالميًّا من خلال صناعة الترفيه.

وسأبدأ في شأننا الداخلي بتغريدة له، قال فيها إن "الترفيه ليس حفلات غنائية فقط". وهو منظور استراتيجي جوهري. وقد حرمتنا النظرة القاصرة بأن الترفيه هو "الغناء ولا بعد"!! الكثير من الفرحة والبهجة لعقود طويلة. والمؤسف أنه رسخ ذلك في أذهان الكثير منا، بمن فيهم بعض العاملين في صناعة الترفيه وقادة الرأي.

معالي الرئيس، أجزم وأنت تضع اللبنات الأولى للاستراتيجية الوطنية للترفيه، وفق مفهوم شمولي، بإيمانك بأن الترفيه لا يمكن فك ارتباطه عن تعزيز القيم والثوابت والأعراف العريقة التي تبتعد كل البعد عن التشدد والتزمت. فنحن نملك رصيدًا عاليًا في قيمنا وثوابتنا، يجعلنا نصنع ونستقطب ترفيهنا الذي نفخر ونحب دون الوقوع في أي محاذير قيمية.

وقد كانت لفتة منطقية ومتوافقة مع الأسس العلمية للتخطيط الاستراتيجي تلك التي تبناها معاليه، حين خصص عددًا من البرامج لشريحة كبيرة وواسعة في المجتمع ممن جرت العادة تسميتهم "المحافظين" (مع التحفظ على هذا الاسم؛ فالمجتمع كله فيه الخير والبركة)، ومنها مسابقتا أجمل تلاوة للقرآن الكريم، وأجمل صوت للأذان، بجوائز غير مسبوقة على مستوى العالم، ومسابقتا الفاروق والهجرة الابتكاريتان. وهي لفتة غالية جميلة، يثمنها المجتمع.. وهو ما ينبئ بظهور فكر استراتيجي تشاركي مع أطياف المجتمع كافة.

وبلا شك، فمجتمعنا متعطش وشغوف لمزيد من تلك البرامج والمبادرات الترفيهية المبتكرة والشيقة المتوافقة مع ثوابتنا، والمعززة للبعد الروحي والإيماني.

ودعني – معاليك - أسرد بعض الأمثلة على سبيل المثال لا الحصر؛ فهناك تجربة رائعة لأحد المعارض المميزة بإحدى الدول الأوروبية التي تعرض جسم الإنسان بشكل مختلف تمامًا عما عهدناه؛ فهذا مجسم كامل لشرايين الجسم، وآخر للأعصاب، وثانٍ لعضلات الجسم، وآخر للهيكل العظمي. معرض يبهرك بمحتوياته، وفي الوقت ذاته يشعرك بعظمة الخالق، ثم هو يربطك بالحفاظ على صحتك وتعزيزها. وأكاد أجزم بأن مثل هذا المعرض سيجذب مئات الآلاف من الزوار إليه أطفالاً وشبابًا وكبارًا.

مثال آخر: ما زلت أذكر زيارتي لمتحف القبة السماوية The Peter Harrison Planetarium في لندن منذ زمن طويل؛ إذ تدخل قبة دائرية مظلمة، ثم فجأة إذا بالقبة أمامك تتحول كاملة إلى شاشة ضخمة، وكأنك في قمرة قيادة في مركبة فضائية!! لينقلك المشهد لرحلة فضائية للكواكب والنجوم والمجرات في موقف مهيب، تقشعر منه الأبدان. وكل ما يرسخ في ذهنك وأنت في قمة الدهشة والمتعة والترفيه هو عظمة الخالق.

ماذا عن السينما؟ لماذا نسعى دومًا وراء السينما العربية أو الغربية التي لا تفتك في تكريس الثقافة الغربية بكل سلبياتها، وبقليل من إيجابياتها؟

لماذا ندفع مبالغ طائلة لتكريس الفن المصري على سبيل المثال؟ ألا يمكن – معالي الرئيس - أن نصنع أفلامنا ومسرحياتنا التي تعتز بإرثنا العريق؟ ما الذي يمنع من صنع أفلام سعودية قيمية مبتكرة واحترافية بشراكة مع أعرق بيوت الخبرة العالمية؟ لنحكي فيها قصصنا في التضحية والبذل والعطاء، ولنعزز فيها رؤية 2030 التي نصت على أننا نفخر بإرثنا الثقافي والتاريخي السعودي والعربي والإسلامي.

لدينا قصص حقيقة رائعة في التضحية والإقدام في الحد الجنوبي، وقصص عميقة في غرف العمليات الجراحية، وأخرى عريقة في فصول مدارسنا. أما قصص البذل والعطاء لأمهاتنا وآبائنا فيندر أن تجد مثيلاً لها في العالم بأسره.

أعلم معالي الرئيس أن ذلك تحدٍّ كبير للغاية؛ ويحتاج إلى بنية تحتية، ولكن عهدنا منك الجرأة والمغامرة، وأكاد أجزم أنك قادر على ذلك بعد الاستعانة بالله وتوفيقه.

ثم دعني معاليك أقف مليًّا عند فئة المحافظين؛ فهي تواجه صعوبات بالغة في الوصول إلى أنشطة وبرامج ترفيهية. أبسط مثال في ذلك انتشار الموسيقى في بعض المطاعم والفعاليات الترفيهية التي يمنعها من المشاركة فيها.

قد تقول بعض فئام المجتمع: وأين المشكلة؟ فهو غير مجبر على الحضور لتلك الفعاليات.

واعذروني أن أقول إن هذه المقولة لا تستقيم مع العمل المؤسسي، وإدراك آلية البناء التنموي للمجتمعات، بل لا تتوافق مع نهج رؤية 2030؛ فنحن نتعامل مع شريحة كبيرة وواسعة من النسيج الاجتماعي، لا يحق لنا إهمالهم أو تحييدهم عن تلك البرامج الترفيهية. كما أنهم يستندون في منطلقاتهم إلى فتاوى تتبناها المؤسسة الدينية الرسمية في السعودية ممثلة بهيئة كبار العلماء.

إذًا، ما الذي يمنع أن نوجِد آلية واضحة وملزمة في المطاعم، تخصص أماكن لمن لا يريد الاستماع للموسيقى؟ ما الذي يمنع أن تخصص بعض العروض الترفيهية باستخدام مؤثرات صوتية دون موسيقى، وأخرى بموسيقى إن كان ولا بد (مع النظر إلى أن القول بإباحة الموسيقى ليس قولاً معتبرًا لدى العديد من علماء المسلمين)؛ وبالتالي لا نحرم تلك الشريحة الواسعة من المجتمع حضور تلك الفعاليات. وقس على ذلك معالجة المحاذير الشرعية في بعض فعاليات الترفيه.

أيضًا علينا ألا ننسى شريحة كبيرة من فئة المراهقين والشباب المحافظين (من كلا الجنسين)، بشتى أطيافهم المعتدل منهم، وهم كُثر، والمتشدد وهم القلة. هؤلاء لا بد أن نحتويهم في برامجنا الترفيهية، وأن لا نجعلهم فئة معزولة مهمشة، وذلك وفق عمل مؤسسي، يضمن نشر روح الاعتدال والتسامح والوسطية.

وبوصفي طبيبًا متخصصًا في تعزيز الصحة، فقد تعلمت في منهجيات ونظريات تعديل السلوك، ونظريات تغيير المجتمعات، أن تهميش أي فئة من المجتمع أثناء الحراك التنموي قد يؤدي إلى تبعات ومضاعفات سلبية، ليس أقلها شعور تلك الفئة بالتهميش والعزلة، وقد يصاب بعضهم بردة فعل عنيفة، وتمرد تجاه المجتمع، وقد نجد أن المعتدل منهم قد انساق خلف العنف أو التشدد.

أعلم يقينا أن معالي الأستاذ تركي يمتلك شخصية تواقة وجريئة ومغامرة وطموحة في آن معًا، وأجزم – بمشيئة الله – بأنه قادر على صنع ترفيه قيمي مستمد من قيمنا وإرثنا العريق وكنوز أخلاقنا، نباهي به العالم بأسره؛ فالطريق أمامه واسع، ويمتلك من دعم وتأييد القيادات العليا ما يجعله أهلاً لذلك.

معالي الرئيس، أثقلت عليك بالمرئيات، ولكن كوننا بلد الحرمين الشريفين، ومهبط الوحي، فربما تشاركني الرأي أننا بحاجة إلى مركز وطني باسم "المركز الوطني لصناعة الترفيه القيمي".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019