"فيصل بن حروش": نجاح المملكة في استضافة "العشرين" فخر لها ولدول المجلس

أشاد بدور خادم الحرمين ووقوفه بجانب العراق في إعادة استقرارها

تقدم رجل الأعمال فيصل بن حروش الجربا، بالتهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ولكافة الشعب السعودي بالتهنئة على نجاح أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين G20 التي استضافتها المملكة افتراضياً، برئاسة خادم الحرمين الشريفين.

وأشاد "الجربا" في تصريح لـ"سبق" بالاستعدادات غير المسبوقة والجهود الكبيرة التي سبقت انعقاد القمة، مما ساعد على نجاحها نجاحًا منقطع النظير، مؤكدًا أن ذلك يعد فخرًا، ليس للمملكة فسحب، بل لكافة دول مجلس التعاون الخليجي، التي شرفتهم المملكة بهذا الإنجاز، والذي سيحفظه لها التاريخ، وستتناقله، بكل فخر واعتزاز الأجيال القادمة، جيلاً بعد جيل، مضيفًا: أن "حكومة خادم الحرمين الشريفين قد وفّرت كل سبل وعوامل نجاح، القمة التي تعد أكبر تجمع اقتصادي عالمي".

وتابع: "استضافة المملكة لقمة قادة العشرين في ظل هذه الظروف الاستثنائية يعد أكبر دليل على ما تتمتع به من دور محوري وريادي، على الصعيد العالمي، حيث تبذل حكومة خادم الحرمين الشريفين جهودًا غير عادية، في سبيل إيجاد توافق دولي، يتعلق بحل القضايا الاقتصادية والصحية وما تبعها من تداعيات وأزمات خلّفتها جائحة كورونا."

وأشار إلى أن المملكة تأتي في مقدمة الدول التي حملت هموم تعافي الاقتصاد العالمي، في سبيل عودته لمساره الطبيعي، بالتعاون مع بقية دول العالم، ولن يتم ذلك إلا بالتعافي من جائحة كورنا، حيث يأتي التزام المملكة بدفع 500 مليون دولار لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات لمواجهة كورونا، ليؤكد صدقها عمليًا في الدعم وهذا يعزز من مكانتها المرموقة كدولة رائدة، في تصدر المبادرات الاقتصادية والإنسانية، إقليميًا وعالميًا.

وعن العلاقات السعودية العراقية، وما شهدته من تطور لافت خلال الفترة الماضية، أكد "الجربا"، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين على مدى التاريخ كانت وما زالت علاقات متميزة وقوية، لكنها شهدت خلال السنوات القليلة الماضية تطورًا كبيرًا ولافتًا، حيث توّجت، خلال العام الميلادي الماضي، في مدينة الرياض بتوقيع نحو ثلاث عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والنفطية، والتعليمية والصحية، والاستثمار والنقل، والثقافة، وذلك تحت رعاية وإشراف من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- بجانب رئيس الحكومة العراقية.

وقال "الجربا": "ظل الملك سلمان وولي عهده يحرص حرصًا شديدًا على الوقوف بجانب شعب العراق، مما ساعد على إعادة الاستقرار ودعم الاقتصاد، انطلاقًا من دوره القيادي والمحوري الذي يقدمه لأشقائه في كافة الدول الخليجية والعربية، وهو دور يؤكد مدى ما يتمتع به من حكمة ورأي نافذ، رفع من دور وثقل المملكة في المنطقة".

وأشار إلى أن افتتاح منفذ "جديدة عرعر" الحدودي والذي يعد أبرز منفذ استراتيجي في شمال المملكة والذي يربطها بالعراق، له مردود إيجابي على البلدين الشقيقين ويصب في مصلحة شعبي البلدين، لدوره الكبير في انسياب حركتي الصادرات والواردات، خاصة بعد أن تم إعادة تأهيل ساحاته، وذلك بما يتوافق مع المعايير الخاصة بتطوير بيئة العمل اللوجستي.

وحثَّ "الجربا"، القطاع الخاص ورجال الأعمال في كل من المملكة والعراق ببذل مزيد من الجهود والخطوات العملية، لزيادة الحراك التجاري والاقتصادي بين البلدين الشقيقين، وذلك بعد أن هيأت قيادتا البلدين المناخ المناسب، حتى يضطلع كافة رجال الأعمال العراقيين والسعوديين بالدور المطلوب، في تعزيز الحراك التجاري وزيادة منصات الاستثمار بين البلدين، للنهوض باقتصاد الدولتين، موضحًا أن القوانين التي صدرت في العراق منذ 2004 فتحت مجالات عديدة لرجال الأعمال وهيأت المجال لجذب رؤوس الأموال والاستثمار.

2

22 نوفمبر 2020 - 7 ربيع الآخر 1442 06:21 PM

أشاد بدور خادم الحرمين ووقوفه بجانب العراق في إعادة استقرارها

"فيصل بن حروش": نجاح المملكة في استضافة "العشرين" فخر لها ولدول المجلس

1 420

تقدم رجل الأعمال فيصل بن حروش الجربا، بالتهنئة والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ولكافة الشعب السعودي بالتهنئة على نجاح أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماعات قمة قادة دول مجموعة العشرين G20 التي استضافتها المملكة افتراضياً، برئاسة خادم الحرمين الشريفين.

وأشاد "الجربا" في تصريح لـ"سبق" بالاستعدادات غير المسبوقة والجهود الكبيرة التي سبقت انعقاد القمة، مما ساعد على نجاحها نجاحًا منقطع النظير، مؤكدًا أن ذلك يعد فخرًا، ليس للمملكة فسحب، بل لكافة دول مجلس التعاون الخليجي، التي شرفتهم المملكة بهذا الإنجاز، والذي سيحفظه لها التاريخ، وستتناقله، بكل فخر واعتزاز الأجيال القادمة، جيلاً بعد جيل، مضيفًا: أن "حكومة خادم الحرمين الشريفين قد وفّرت كل سبل وعوامل نجاح، القمة التي تعد أكبر تجمع اقتصادي عالمي".

وتابع: "استضافة المملكة لقمة قادة العشرين في ظل هذه الظروف الاستثنائية يعد أكبر دليل على ما تتمتع به من دور محوري وريادي، على الصعيد العالمي، حيث تبذل حكومة خادم الحرمين الشريفين جهودًا غير عادية، في سبيل إيجاد توافق دولي، يتعلق بحل القضايا الاقتصادية والصحية وما تبعها من تداعيات وأزمات خلّفتها جائحة كورونا."

وأشار إلى أن المملكة تأتي في مقدمة الدول التي حملت هموم تعافي الاقتصاد العالمي، في سبيل عودته لمساره الطبيعي، بالتعاون مع بقية دول العالم، ولن يتم ذلك إلا بالتعافي من جائحة كورنا، حيث يأتي التزام المملكة بدفع 500 مليون دولار لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات لمواجهة كورونا، ليؤكد صدقها عمليًا في الدعم وهذا يعزز من مكانتها المرموقة كدولة رائدة، في تصدر المبادرات الاقتصادية والإنسانية، إقليميًا وعالميًا.

وعن العلاقات السعودية العراقية، وما شهدته من تطور لافت خلال الفترة الماضية، أكد "الجربا"، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين على مدى التاريخ كانت وما زالت علاقات متميزة وقوية، لكنها شهدت خلال السنوات القليلة الماضية تطورًا كبيرًا ولافتًا، حيث توّجت، خلال العام الميلادي الماضي، في مدينة الرياض بتوقيع نحو ثلاث عشرة اتفاقية ومذكرة تفاهم، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والنفطية، والتعليمية والصحية، والاستثمار والنقل، والثقافة، وذلك تحت رعاية وإشراف من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- بجانب رئيس الحكومة العراقية.

وقال "الجربا": "ظل الملك سلمان وولي عهده يحرص حرصًا شديدًا على الوقوف بجانب شعب العراق، مما ساعد على إعادة الاستقرار ودعم الاقتصاد، انطلاقًا من دوره القيادي والمحوري الذي يقدمه لأشقائه في كافة الدول الخليجية والعربية، وهو دور يؤكد مدى ما يتمتع به من حكمة ورأي نافذ، رفع من دور وثقل المملكة في المنطقة".

وأشار إلى أن افتتاح منفذ "جديدة عرعر" الحدودي والذي يعد أبرز منفذ استراتيجي في شمال المملكة والذي يربطها بالعراق، له مردود إيجابي على البلدين الشقيقين ويصب في مصلحة شعبي البلدين، لدوره الكبير في انسياب حركتي الصادرات والواردات، خاصة بعد أن تم إعادة تأهيل ساحاته، وذلك بما يتوافق مع المعايير الخاصة بتطوير بيئة العمل اللوجستي.

وحثَّ "الجربا"، القطاع الخاص ورجال الأعمال في كل من المملكة والعراق ببذل مزيد من الجهود والخطوات العملية، لزيادة الحراك التجاري والاقتصادي بين البلدين الشقيقين، وذلك بعد أن هيأت قيادتا البلدين المناخ المناسب، حتى يضطلع كافة رجال الأعمال العراقيين والسعوديين بالدور المطلوب، في تعزيز الحراك التجاري وزيادة منصات الاستثمار بين البلدين، للنهوض باقتصاد الدولتين، موضحًا أن القوانين التي صدرت في العراق منذ 2004 فتحت مجالات عديدة لرجال الأعمال وهيأت المجال لجذب رؤوس الأموال والاستثمار.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020