وفاة "آل حميد" عراب الثقافة والأدب في عسير

مدير مكتب صحيفة "المدينة" يستعرض مسيرته

توفي عراب المسيرة الثقافية والأدبية والإعلامية في منطقة عسير والمملكة، الأديب محمد بن عبدالله آل حميد، مساء أمس.

وقال مدير مكتب صحيفة "المدينة" بأبها عبدالرحمن القرني: الراحل من مواليد شهر شوال من عام 1354هـ، في قرية "سبل" بني مالك عسير، والتي تبعد 15كم شمال شرق مدينة أبها، وكان قد التحق بالمرحلة الابتدائية في أبها، وهو في الثامنة من عمره في العام 1362هـ، وواصل المرحلتين المتوسطة والثانوية، وتخرج عام 1372هـ، وحصل على المركز الأول على مستوى الممكلة في ذلك الوقت.

وأضاف: بعد أن تخرج في المرحلة الثانوية عام 1372هـ عَمِل ملازماً بإمارة منطقة عسير وهو في الثامنة عشرة من عمره، ثم عَمِل كاتباً ومترجماً للإنجليزية إلى عام 1374هـ؛ حيث كان والده الشيخ عبدالله الحميد رئيساً للديوان في ذلك الوقت، كما عمل الأديب آل حميد بعد ذلك مدرساً فمراقباً ثم وكيلاً ثم مدير مدرسة، ثم عمل مفتشاً إدارياً مركزياً ومديراً للتفتيش الفني والإداري، ثم عُيّن مدير تعليم مساعد بعسير عام 1372هـ- 1385هـ.

وأردف: الراحل عمل رئيساً لنادي أبها الرياضي لعام واحد 1384هـ، ثم انتقل للعمل مفتشاً إدارياً بـ"صحة عسير"، ثم مديراً للتفتيش الإداري والفني ومديراً للشؤون الإدارية 1385- 1397هـ.

وتابع: شغَل الراحل منصب مستشار الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير، وعمل مشرفاً على أعمال المجلس الإداري 1397- 1412هـ، وعضواً في مجلس الشورى في دورته الأولى 1314هـ - 1417هـ، بعد ذلك تم انتخابه رئيساً لنادي أبها الأدبي عام 1399هـ من جمعية عمومية وبحضور لجنة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وقاد هذا النادي بحكمة الأديب وحنكة المفكر حتى وصل به إلى ما هو عليه الآن، وتجددت عضوية مجلس الإدارة برئاسته مراحل متعددة وبنسبة 80%، إلى أن قرر الترجل عن المسؤولية تاركاً النادي الذي أحبه وعشقه ونهض به وجعله من أفضل أندية المملكة. بعد هذا العمر الذي بلغ حوالى 28 عاماً من العطاء المتواصل قرر الأستاذ محمد الحميد الاستقالة 1427هـ.

وقال "القرني": الأديب محمد آل حميد كان عضواً في العديد من المؤسسات واللجان؛ منها: عضو مؤسس وأمين سر نادي عسير الرياضي 1368- 1372هـ، وعضو لجنة تحرير الرقيق بعسير بأمر من الملك فيصل 1384هـ، وعضو مؤسس لمؤسسة عسير للصحافة والنشر، وعضو مؤسس لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، وعضو مؤسس للجنة التنشيط السياحي برئاسة أمير منطقة عسير 1400- 1425هـ.

وأضاف: كان الراحل أميناً عاماً لجائزة أبها للثقافة منذ تأسيسها، وعضواً مؤسساً للجنة الأهالي بعسير ونائباً لرئيسها، وعضو مؤسسة الفكر العربي، وعضو رابطة الأدب الحديث، وعضو رابطة الأدب الإسلامي، وعضو لجنة جائزة الأمير خالد السديري، وعضو مؤسسة الأمير عبدالرحمن السديري، وعضو مؤسس مجلس قرية المفتاحة "مركز الملك فهد الثقافي بأبها"، وعضو مجلس منطقة عسير لدورتين 1422هـ.

وأردف: عمل الأديب الراحل مراسلاً لصحيفة "البلاد" السعودية عام 1371هـ، وبدأ الكتابة بالصحف والمجلات في مجالات القصة والنقد والموضوعات العامة منذ عام 1372هـ وحتى الوقت الراهن.

وتابع: خاض "الحميد" معارك صحفية في مرحلة المد الناصري الاشتراكي، ووقف موقفاً مشرفاً ضد تحرش بعض حكام العرب بالمملكة العربية السعودية من أمثال عبدالكريم قاسم ومعمر القذافي، والسلال وصدام حسين.

وعن مشاركات الراحل، ذكر "القرني" أنه قد شارك في العديد من المحاضرات بمنطقة عسير، والرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف، والجوف، وفي بعض دول الخليج، وبالإسكندرية في مصر، وله العديد من المشاركات في مؤتمرات أدبية في جميع مناطق المملكة؛ بل حتى خارج المملكة؛ من أهمها: مشاركته في مؤتمر عُقِد بإسطنبول، وفي عدد من الندوات الإذاعية والتليفزيونية في أبها والرياض وجدة، وله العشرات من المقابلات الصحفية والإذاعية والتليفزيونية منذ كان مديراً مساعداً للتعليم.

31

14 أغسطس 2018 - 3 ذو الحجة 1439 01:53 PM

مدير مكتب صحيفة "المدينة" يستعرض مسيرته

وفاة "آل حميد" عراب الثقافة والأدب في عسير

12 14,102

توفي عراب المسيرة الثقافية والأدبية والإعلامية في منطقة عسير والمملكة، الأديب محمد بن عبدالله آل حميد، مساء أمس.

وقال مدير مكتب صحيفة "المدينة" بأبها عبدالرحمن القرني: الراحل من مواليد شهر شوال من عام 1354هـ، في قرية "سبل" بني مالك عسير، والتي تبعد 15كم شمال شرق مدينة أبها، وكان قد التحق بالمرحلة الابتدائية في أبها، وهو في الثامنة من عمره في العام 1362هـ، وواصل المرحلتين المتوسطة والثانوية، وتخرج عام 1372هـ، وحصل على المركز الأول على مستوى الممكلة في ذلك الوقت.

وأضاف: بعد أن تخرج في المرحلة الثانوية عام 1372هـ عَمِل ملازماً بإمارة منطقة عسير وهو في الثامنة عشرة من عمره، ثم عَمِل كاتباً ومترجماً للإنجليزية إلى عام 1374هـ؛ حيث كان والده الشيخ عبدالله الحميد رئيساً للديوان في ذلك الوقت، كما عمل الأديب آل حميد بعد ذلك مدرساً فمراقباً ثم وكيلاً ثم مدير مدرسة، ثم عمل مفتشاً إدارياً مركزياً ومديراً للتفتيش الفني والإداري، ثم عُيّن مدير تعليم مساعد بعسير عام 1372هـ- 1385هـ.

وأردف: الراحل عمل رئيساً لنادي أبها الرياضي لعام واحد 1384هـ، ثم انتقل للعمل مفتشاً إدارياً بـ"صحة عسير"، ثم مديراً للتفتيش الإداري والفني ومديراً للشؤون الإدارية 1385- 1397هـ.

وتابع: شغَل الراحل منصب مستشار الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير، وعمل مشرفاً على أعمال المجلس الإداري 1397- 1412هـ، وعضواً في مجلس الشورى في دورته الأولى 1314هـ - 1417هـ، بعد ذلك تم انتخابه رئيساً لنادي أبها الأدبي عام 1399هـ من جمعية عمومية وبحضور لجنة من الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وقاد هذا النادي بحكمة الأديب وحنكة المفكر حتى وصل به إلى ما هو عليه الآن، وتجددت عضوية مجلس الإدارة برئاسته مراحل متعددة وبنسبة 80%، إلى أن قرر الترجل عن المسؤولية تاركاً النادي الذي أحبه وعشقه ونهض به وجعله من أفضل أندية المملكة. بعد هذا العمر الذي بلغ حوالى 28 عاماً من العطاء المتواصل قرر الأستاذ محمد الحميد الاستقالة 1427هـ.

وقال "القرني": الأديب محمد آل حميد كان عضواً في العديد من المؤسسات واللجان؛ منها: عضو مؤسس وأمين سر نادي عسير الرياضي 1368- 1372هـ، وعضو لجنة تحرير الرقيق بعسير بأمر من الملك فيصل 1384هـ، وعضو مؤسس لمؤسسة عسير للصحافة والنشر، وعضو مؤسس لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، وعضو مؤسس للجنة التنشيط السياحي برئاسة أمير منطقة عسير 1400- 1425هـ.

وأضاف: كان الراحل أميناً عاماً لجائزة أبها للثقافة منذ تأسيسها، وعضواً مؤسساً للجنة الأهالي بعسير ونائباً لرئيسها، وعضو مؤسسة الفكر العربي، وعضو رابطة الأدب الحديث، وعضو رابطة الأدب الإسلامي، وعضو لجنة جائزة الأمير خالد السديري، وعضو مؤسسة الأمير عبدالرحمن السديري، وعضو مؤسس مجلس قرية المفتاحة "مركز الملك فهد الثقافي بأبها"، وعضو مجلس منطقة عسير لدورتين 1422هـ.

وأردف: عمل الأديب الراحل مراسلاً لصحيفة "البلاد" السعودية عام 1371هـ، وبدأ الكتابة بالصحف والمجلات في مجالات القصة والنقد والموضوعات العامة منذ عام 1372هـ وحتى الوقت الراهن.

وتابع: خاض "الحميد" معارك صحفية في مرحلة المد الناصري الاشتراكي، ووقف موقفاً مشرفاً ضد تحرش بعض حكام العرب بالمملكة العربية السعودية من أمثال عبدالكريم قاسم ومعمر القذافي، والسلال وصدام حسين.

وعن مشاركات الراحل، ذكر "القرني" أنه قد شارك في العديد من المحاضرات بمنطقة عسير، والرياض، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، والطائف، والجوف، وفي بعض دول الخليج، وبالإسكندرية في مصر، وله العديد من المشاركات في مؤتمرات أدبية في جميع مناطق المملكة؛ بل حتى خارج المملكة؛ من أهمها: مشاركته في مؤتمر عُقِد بإسطنبول، وفي عدد من الندوات الإذاعية والتليفزيونية في أبها والرياض وجدة، وله العشرات من المقابلات الصحفية والإذاعية والتليفزيونية منذ كان مديراً مساعداً للتعليم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018