سموم على قارعة الطريق!!

يوقف البائع سيارته داخل أحد الأسواق الشعبية، ويُنزل منها مجموعة أكياس مليئة بالبهارات والزبيب والتمور وغيرها.. يفتحها، ويُبقيها كذلك من الصباح حتى العصر، بينما تمرُّ بالقرب منه مئات السيارات يوميًّا من مسافة قد لا تتجاوز المتر أحيانًا نافثة أبخرتها المليئة بالسموم على بضاعته. ينتهي ذلك اليوم؛ فيوكئ أكياسه، وينتقل صباح اليوم التالي إلى سوق شعبي آخر في محافظة أخرى قريبة، ويكرر ما فعله بالأمس. ولكم أن تتخيلوا أن آلاف السيارات تمرُّ بالقرب من هذه الأكياس كل أسبوع، فضلاً عن لهيب الشمس والغبار!!

عرض البضاعة المكشوفة بجانب الطريق له أثر بالغ الخطورة، لا يخفى على أحد، وقد حان الوقت لمنع عرض البضاعة المكشوفة على جوانب الطرق، ووضع شروط للباعة، كأن يكون هناك مسافة معينة بين البضاعة والطريق، ووضعها في أوعية قابلة للإغلاق، وتغطيتها بمظلة لمنع وصول أشعة الشمس إليها، وبخاصة الأغذية التي تطول مدة صلاحيتها. وهنا قد يتنقل البائع بها من سوق لآخر لأسابيع، وربما لأشهر، دون مشكلة. أما ما يحدث الآن فهو نوع من العبث بصحة الناس؛ ويحتاج إلى معالجة وتدخُّل سريعَيْن!

محمد عمير الغامدي

6

02 يوليو 2021 - 22 ذو القعدة 1442 08:35 PM

سموم على قارعة الطريق!!

محمد عمير الغامدي - الرياض
4 2,290

يوقف البائع سيارته داخل أحد الأسواق الشعبية، ويُنزل منها مجموعة أكياس مليئة بالبهارات والزبيب والتمور وغيرها.. يفتحها، ويُبقيها كذلك من الصباح حتى العصر، بينما تمرُّ بالقرب منه مئات السيارات يوميًّا من مسافة قد لا تتجاوز المتر أحيانًا نافثة أبخرتها المليئة بالسموم على بضاعته. ينتهي ذلك اليوم؛ فيوكئ أكياسه، وينتقل صباح اليوم التالي إلى سوق شعبي آخر في محافظة أخرى قريبة، ويكرر ما فعله بالأمس. ولكم أن تتخيلوا أن آلاف السيارات تمرُّ بالقرب من هذه الأكياس كل أسبوع، فضلاً عن لهيب الشمس والغبار!!

عرض البضاعة المكشوفة بجانب الطريق له أثر بالغ الخطورة، لا يخفى على أحد، وقد حان الوقت لمنع عرض البضاعة المكشوفة على جوانب الطرق، ووضع شروط للباعة، كأن يكون هناك مسافة معينة بين البضاعة والطريق، ووضعها في أوعية قابلة للإغلاق، وتغطيتها بمظلة لمنع وصول أشعة الشمس إليها، وبخاصة الأغذية التي تطول مدة صلاحيتها. وهنا قد يتنقل البائع بها من سوق لآخر لأسابيع، وربما لأشهر، دون مشكلة. أما ما يحدث الآن فهو نوع من العبث بصحة الناس؛ ويحتاج إلى معالجة وتدخُّل سريعَيْن!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021