كم بيننا مثل الحاقد "جوني"!؟

هكذا يكشفون عن وجوههم الكالحة بكل بجاحة، ودون حياء أو تأنيب ضمير.. هذا اللئيم (وسام جوني) لم ينفع معه لا صوف ولا معروف كما يُقال؛ إذ نفث سموم حقده وهو لا يزال في مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، ويؤكد أنه ذنب قميء من أذناب حسن نصر الشيطان الذي هو ذنب آخر لإيران؛ فاجتمعت أذناب الخسة والدناءة. وبعد أن قبض آلاف الريالات، وبعد أن اكتسى لحم كتفيه بخيرات وطننا، وبعد.. وبعد.. لم ينتظر ليذهب إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم، بل نفث أحقاده وفرغها كثعبان سام في مطارنا الدولي. هنا نستطيع أن نخرج بقراءة لهذا المشهد القميء الذي لا يمثل إلا صاحبه النكرة:

أولاً: لم يعد لنا حاجة لمثل هؤلاء الحاقدين علينا؛ فالكفاءات الوطنية - ولله الحمد - موجودة ومتوافرة من مهندسين وأطباء وفنيين ومهرة، وفي المجالات كافة، تعلموا وتدربوا في أرقى الجامعات والمعاهد.

ثانيًا: من الحكمة عدم تمكين مثل (وسام جوني) وأمثاله في مواقع حساسة؛ فهم أشرار وخطيرون، ووجودهم وبال على مجتمعنا.

ثالثًا: إعطاء الثقة للكفاءات والكوادر السعودية؛ فهم أبناء الوطن، والأكثر حرصًا على مصلحة وطنهم، ولديهم الانتماء والحب الصادق له.

رابعًا: استمرار بقاء مثل هؤلاء الحاقدين سيمنحهم فرصة مسك زمام القرارات الإدارية لجذب أبناء جلدتهم، وتهميش السعوديين بمبررات ومسوغات، يجيدون صياغتها، وكأنه لا معرفة إلا لديهم، ولا علم إلا عندهم.

خامسًا: ربما المبالغ المالية التي يستفيدون منها يستخدمونها للإضرار بنا.

سادسًا: تهيئة فرص التدريب والتعليم للسعوديين في أرقى مواقع التدريب، سواء في الداخل أو الخارج؛ وذلك لشغل المواقع دون الحاجة لهؤلاء اللئام؛ كي لا تبقى لنا حاجة لأمثالهم إطلاقًا.

سابعًا: يجب عدم غض الطرف عن حماقاتهم وممارساتهم السوداوية؛ فهم أعداء حقيقيون، يعيشون بين ظهرانينا، ويستغلون طيبتنا وكرمنا وعروبتنا.

وليعلم كل حاقد وحاسد أن وطننا يشهد نهضة كبيرة وتطويرًا مستمرًّا في هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم والعزم ومحمد الخير والبركة والمستقبل، ولن يؤثر ما يحيكه الأعداء؛ إذ إن قادتنا - حفظهم الله - لديهم من الحكمة والحنكة ما يجعلهم قادرين على استقراء الأحداث، واستجلاء بواطن الأمور، وكذا المواطنون غيورون على وطنهم، صادقون في انتمائهم، مخلصون في ولائهم، مدركون ما يحيكه الأعداء ضدهم.

اللهم احفظ قادتنا ووطننا.

‏‫

13

13 مايو 2019 - 8 رمضان 1440 10:22 PM

كم بيننا مثل الحاقد "جوني"!؟

جمعان الكرت - الرياض
2 2,073

هكذا يكشفون عن وجوههم الكالحة بكل بجاحة، ودون حياء أو تأنيب ضمير.. هذا اللئيم (وسام جوني) لم ينفع معه لا صوف ولا معروف كما يُقال؛ إذ نفث سموم حقده وهو لا يزال في مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض، ويؤكد أنه ذنب قميء من أذناب حسن نصر الشيطان الذي هو ذنب آخر لإيران؛ فاجتمعت أذناب الخسة والدناءة. وبعد أن قبض آلاف الريالات، وبعد أن اكتسى لحم كتفيه بخيرات وطننا، وبعد.. وبعد.. لم ينتظر ليذهب إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم، بل نفث أحقاده وفرغها كثعبان سام في مطارنا الدولي. هنا نستطيع أن نخرج بقراءة لهذا المشهد القميء الذي لا يمثل إلا صاحبه النكرة:

أولاً: لم يعد لنا حاجة لمثل هؤلاء الحاقدين علينا؛ فالكفاءات الوطنية - ولله الحمد - موجودة ومتوافرة من مهندسين وأطباء وفنيين ومهرة، وفي المجالات كافة، تعلموا وتدربوا في أرقى الجامعات والمعاهد.

ثانيًا: من الحكمة عدم تمكين مثل (وسام جوني) وأمثاله في مواقع حساسة؛ فهم أشرار وخطيرون، ووجودهم وبال على مجتمعنا.

ثالثًا: إعطاء الثقة للكفاءات والكوادر السعودية؛ فهم أبناء الوطن، والأكثر حرصًا على مصلحة وطنهم، ولديهم الانتماء والحب الصادق له.

رابعًا: استمرار بقاء مثل هؤلاء الحاقدين سيمنحهم فرصة مسك زمام القرارات الإدارية لجذب أبناء جلدتهم، وتهميش السعوديين بمبررات ومسوغات، يجيدون صياغتها، وكأنه لا معرفة إلا لديهم، ولا علم إلا عندهم.

خامسًا: ربما المبالغ المالية التي يستفيدون منها يستخدمونها للإضرار بنا.

سادسًا: تهيئة فرص التدريب والتعليم للسعوديين في أرقى مواقع التدريب، سواء في الداخل أو الخارج؛ وذلك لشغل المواقع دون الحاجة لهؤلاء اللئام؛ كي لا تبقى لنا حاجة لأمثالهم إطلاقًا.

سابعًا: يجب عدم غض الطرف عن حماقاتهم وممارساتهم السوداوية؛ فهم أعداء حقيقيون، يعيشون بين ظهرانينا، ويستغلون طيبتنا وكرمنا وعروبتنا.

وليعلم كل حاقد وحاسد أن وطننا يشهد نهضة كبيرة وتطويرًا مستمرًّا في هذا العهد الزاهر، عهد سلمان الحزم والعزم ومحمد الخير والبركة والمستقبل، ولن يؤثر ما يحيكه الأعداء؛ إذ إن قادتنا - حفظهم الله - لديهم من الحكمة والحنكة ما يجعلهم قادرين على استقراء الأحداث، واستجلاء بواطن الأمور، وكذا المواطنون غيورون على وطنهم، صادقون في انتمائهم، مخلصون في ولائهم، مدركون ما يحيكه الأعداء ضدهم.

اللهم احفظ قادتنا ووطننا.

‏‫

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019