المملكة والحج .. إتقان "أبهر العالم" .. وأنموذج فريد ورائد في إدارة ملايين الحجاج بسلاسة

بسواعد وأخلاق سعودية تجاوزت مرحلة "تقديم" الخدمات إلى "الإبداع" بها

حقّق حج هذا العام نجاحًا كبيرًا أبهر العالم بأسره وأسعد الحجاج الذين أدّوا بتوفيق الله سبحانه مناسك الحج بكل يسرٍ وسهولة وأحبط - كالعادة - محاولات من كانوا يحاولون تشويهه من أعداء الأمة والوطن وذلك بعد أن قدمت حكومة المملكة العربية السعودية خدمات متطورة وغير مسبوقة تجاوزت بها المألوف والمطلوب منها للحاج لتصل لدرجة الإبداع والمهارة في طريقة وخطط تقديمها له.

إبداع أبهر العالم

ولم تأتِ متابعة أكثر من (18) مليارًا خلال أيام قليلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحج هذا العام والذي حققته وزارة الإعلام عبر هاشتاجها لحج هذا العام (#العالم_في_قلب_المملكة) فقط لهدف متابعة المناسبة الدينية الأكبر التي تشرفت المملكة بها بل إن ما قدمه أبناء وبنات المملكة عبر (57) جهة حكومية مشاركة في موسم الحج، من إبداع ومهارة فائقة وإخلاص في تأدية واجبهم الديني والوطني المُناط بهم في مهمة هذا الحج من خلال برامج وخطط وإمكانات وخدمات وفرتها قيادة هذا البلد لخدمة ضيوف بيت الله.

وقد حضر معها الجانب الإنساني والخُلق الإسلامي النبيل والكرم السعودي في تقديم هذه الخدمات على أكمل وجه جعل هذه الخدمات حديث العالم والإعلام الذي حرص على مشاهدة ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين بقيادة الملك سلمان وسمو ولي عهده للحجاج والاستمتاع بها بل والاستفادة منها بالوقوف على ما وصل إليه الحج من تطورٍ كبير وإدارة ناجحة لأكثر من مليوني حاج في مساحة لا تتجاوز الكيلو مترات وخلال عدة أيام فقط بنجاح منقطع النظير ودون تسجيل أي أخطاء أو قصور ما جعل من المملكة وحدها أنموذجًا رائدًا في إنجاز وإنجاح المهمات الصعبة وأكد أحقّيتها في استضافة هذا الحدث الكبير الذي وصفه خادم الحرمين الشريفين بأنه "الشرف الأكبر للمملكة".

خدمات "جبّارة" بسواعد وأخلاق سعودية

وفي خدمات وجهود وصفها مسؤولون وإعلاميون وحجاج من دول مختلفة بالعالم بـ "الجبّارة" لخدمة ضيوف الرحمن؛ تنافست جهات حكومية هي وزارات الداخلية والحج والعمرة والإعلام والحرس الوطني والنقل والصحة والتعليم والتجارة والاتصالات وتقنية المعلومات والمالية والشؤون البلدية والقروية وهيئة الهلال الأحمر السعودي والرئاسة العامة للحرمين الشريفين وغيرها من الجهات، التي تنافست على تقديم أفضل خدماتها لضيوف الرحمن كل منها في مجاله والتي شهدت نقلة نوعية وكبيرة هذا العام بعد الاستفادة من المواسم السابقة.

وتميزت خدماتها لهذا العام باستخدام الوسائل التقنية الحديثة والمتطورة تجاوزت بها واجبها الخدمي الذي تقدمه إلى درجة الإبداع في تقديمها من خلال برامج ومبادرات تدعمها قيادات هذه الجهات وقدمتها سواعد سعودية لحجاج بيت الله بروح وأخلاق المواطن السعودي المسلم ومنهم رجال الأمن الذين ضربوا أروع الأمثلة في التعامل والإنسانية مع ضيوف بيت الله والمملكة ابتداءً في تقديم الحماية لهم أولاً ثم الرعاية والاهتمام لهم والتي وثّقتها وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية في صور جسّدت المعنى الحقيقي للإسلام والنموذج المثالي الناجح في إدارة الحج الذي تقوم به المملكة في كل عام وتحقق فيه النجاح تلو الآخر بفضل منّة الله تعالى على هذه البلاد الكريمة وقيادتها وشعبها.

(300) ألف موظف وموظفة لرعاية مليوني حاج

جهود قام بها وقدّمها (250) ألف رجل أمن و (32) ألف متطوع و (23) ألف طبيب وممارس صحي و (1088) مسعفًا و(600) متطوع في (109) مراكز إسعاف و (25) مستشفى و (109) مراكز صحيّة قدمتهم المملكة لضيوف حج هذا العام يقف خلفهم ‏"رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ " في خدمة حجاج بيت الله الحرام بكل إخلاص وأمانة لجعل فريضة الحج فريضةً ميسّرة وآمنة في ظل قيادة حكيمة نذرت نفسها لذلك ومسؤولون يقفون عليها أولاً بأول ويعملون ليلاً ونهارًا من أجل راحتهم يتقدمهم الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل وكل الوزراء بالقطاعات الحكومية المختلفة والمسؤولون والموظفون الذين شرّفهم الله بهذه المسؤولية والخدمة.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج

29

25 أغسطس 2018 - 14 ذو الحجة 1439 10:52 PM

بسواعد وأخلاق سعودية تجاوزت مرحلة "تقديم" الخدمات إلى "الإبداع" بها

المملكة والحج .. إتقان "أبهر العالم" .. وأنموذج فريد ورائد في إدارة ملايين الحجاج بسلاسة

7 8,698

حقّق حج هذا العام نجاحًا كبيرًا أبهر العالم بأسره وأسعد الحجاج الذين أدّوا بتوفيق الله سبحانه مناسك الحج بكل يسرٍ وسهولة وأحبط - كالعادة - محاولات من كانوا يحاولون تشويهه من أعداء الأمة والوطن وذلك بعد أن قدمت حكومة المملكة العربية السعودية خدمات متطورة وغير مسبوقة تجاوزت بها المألوف والمطلوب منها للحاج لتصل لدرجة الإبداع والمهارة في طريقة وخطط تقديمها له.

إبداع أبهر العالم

ولم تأتِ متابعة أكثر من (18) مليارًا خلال أيام قليلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحج هذا العام والذي حققته وزارة الإعلام عبر هاشتاجها لحج هذا العام (#العالم_في_قلب_المملكة) فقط لهدف متابعة المناسبة الدينية الأكبر التي تشرفت المملكة بها بل إن ما قدمه أبناء وبنات المملكة عبر (57) جهة حكومية مشاركة في موسم الحج، من إبداع ومهارة فائقة وإخلاص في تأدية واجبهم الديني والوطني المُناط بهم في مهمة هذا الحج من خلال برامج وخطط وإمكانات وخدمات وفرتها قيادة هذا البلد لخدمة ضيوف بيت الله.

وقد حضر معها الجانب الإنساني والخُلق الإسلامي النبيل والكرم السعودي في تقديم هذه الخدمات على أكمل وجه جعل هذه الخدمات حديث العالم والإعلام الذي حرص على مشاهدة ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين بقيادة الملك سلمان وسمو ولي عهده للحجاج والاستمتاع بها بل والاستفادة منها بالوقوف على ما وصل إليه الحج من تطورٍ كبير وإدارة ناجحة لأكثر من مليوني حاج في مساحة لا تتجاوز الكيلو مترات وخلال عدة أيام فقط بنجاح منقطع النظير ودون تسجيل أي أخطاء أو قصور ما جعل من المملكة وحدها أنموذجًا رائدًا في إنجاز وإنجاح المهمات الصعبة وأكد أحقّيتها في استضافة هذا الحدث الكبير الذي وصفه خادم الحرمين الشريفين بأنه "الشرف الأكبر للمملكة".

خدمات "جبّارة" بسواعد وأخلاق سعودية

وفي خدمات وجهود وصفها مسؤولون وإعلاميون وحجاج من دول مختلفة بالعالم بـ "الجبّارة" لخدمة ضيوف الرحمن؛ تنافست جهات حكومية هي وزارات الداخلية والحج والعمرة والإعلام والحرس الوطني والنقل والصحة والتعليم والتجارة والاتصالات وتقنية المعلومات والمالية والشؤون البلدية والقروية وهيئة الهلال الأحمر السعودي والرئاسة العامة للحرمين الشريفين وغيرها من الجهات، التي تنافست على تقديم أفضل خدماتها لضيوف الرحمن كل منها في مجاله والتي شهدت نقلة نوعية وكبيرة هذا العام بعد الاستفادة من المواسم السابقة.

وتميزت خدماتها لهذا العام باستخدام الوسائل التقنية الحديثة والمتطورة تجاوزت بها واجبها الخدمي الذي تقدمه إلى درجة الإبداع في تقديمها من خلال برامج ومبادرات تدعمها قيادات هذه الجهات وقدمتها سواعد سعودية لحجاج بيت الله بروح وأخلاق المواطن السعودي المسلم ومنهم رجال الأمن الذين ضربوا أروع الأمثلة في التعامل والإنسانية مع ضيوف بيت الله والمملكة ابتداءً في تقديم الحماية لهم أولاً ثم الرعاية والاهتمام لهم والتي وثّقتها وتناقلتها وسائل الإعلام العالمية في صور جسّدت المعنى الحقيقي للإسلام والنموذج المثالي الناجح في إدارة الحج الذي تقوم به المملكة في كل عام وتحقق فيه النجاح تلو الآخر بفضل منّة الله تعالى على هذه البلاد الكريمة وقيادتها وشعبها.

(300) ألف موظف وموظفة لرعاية مليوني حاج

جهود قام بها وقدّمها (250) ألف رجل أمن و (32) ألف متطوع و (23) ألف طبيب وممارس صحي و (1088) مسعفًا و(600) متطوع في (109) مراكز إسعاف و (25) مستشفى و (109) مراكز صحيّة قدمتهم المملكة لضيوف حج هذا العام يقف خلفهم ‏"رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ " في خدمة حجاج بيت الله الحرام بكل إخلاص وأمانة لجعل فريضة الحج فريضةً ميسّرة وآمنة في ظل قيادة حكيمة نذرت نفسها لذلك ومسؤولون يقفون عليها أولاً بأول ويعملون ليلاً ونهارًا من أجل راحتهم يتقدمهم الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا ومستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل وكل الوزراء بالقطاعات الحكومية المختلفة والمسؤولون والموظفون الذين شرّفهم الله بهذه المسؤولية والخدمة.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018