بعد تزايد الحالات الحرجة.. "باهبري": الوضع لكورونا مقلق.. وليس بسبب تخفيف الإجراءات

أكد أن ارتداء الكمامات يحمي من الإصابة بالعدوى بنسبة تزيد على 70٪

وصف استشاري الأمراض الباطنية والمعدية، الدكتور نزار باهبري، الوضع المستجد لكورونا في السعودية بـ"المقلق"؛ وذلك بسبب تسجيل ارتفاع في أعداد الحالات الحرجة التي لم نشهدها منذ بداية الجائحة.

وفي التفاصيل، أوضح "باهبري" أهمية السيطرة على تفشي وانتشار الوباء من خلال المحافظة على خفض أعداد الوفيات، وأن تكون نسبة الإصابات في كبار السن بمعدل 4٪، ويكون النظام الصحي قادرًا على التعامل مع الحالات الحرجة.

واستبعد باهبري أن تكون زيادة الحالات الحرجة التي وصلت إلى 1264 حالة بسبب العودة التدريجية وتخفيف الإجراءات والقيود، بدءًا من الخميس الماضي، والعودة للدوام الأحد الماضي، وقال: "هذا غير متوقع بشكل عام؛ لأنه لم تمضِ على العودة سوى 6 أيام؛ لأن الفيروس غالبًا لا يصل إلى الحالات الحرجة في مثل هذه الأيام، وإنما في الغالب من 8-10 أيام".

وتوقَّع أن السبب يعود إلى الزيارات واللقاءات والمخالطة الاجتماعية خلال الأيام الأخيرة من رمضان التي سبقت المنع الكلي أيام العيد، وقال: "هذا توقع واحتمال، وليس استنتاجًا. والله أعلم. إن الخلل والانتكاسة بسبب الزيارات والمخالطة الاجتماعية بكبار السن خلال اليومين قبل عيد الفطر، وانتقلت إليهم العدوى من أهاليهم وهم لا يعلمون. وأنا بوصفي طبيبًا أتابع يوميًّا حالات لمرضى بالفيروس، ويتحدثون عن بداية إصابتهم في آخر أيام رمضان أو أول أيام العيد".

وشدَّد الاستشاري باهبري على الجميع بأهمية وضرورة لبس الكمامات، مشيرًا إلى أنها تحمي من الإصابة بالعدوى بنسبة تزيد على 70٪.

311

04 يونيو 2020 - 12 شوّال 1441 01:54 AM

أكد أن ارتداء الكمامات يحمي من الإصابة بالعدوى بنسبة تزيد على 70٪

بعد تزايد الحالات الحرجة.. "باهبري": الوضع لكورونا مقلق.. وليس بسبب تخفيف الإجراءات

31 86,783

وصف استشاري الأمراض الباطنية والمعدية، الدكتور نزار باهبري، الوضع المستجد لكورونا في السعودية بـ"المقلق"؛ وذلك بسبب تسجيل ارتفاع في أعداد الحالات الحرجة التي لم نشهدها منذ بداية الجائحة.

وفي التفاصيل، أوضح "باهبري" أهمية السيطرة على تفشي وانتشار الوباء من خلال المحافظة على خفض أعداد الوفيات، وأن تكون نسبة الإصابات في كبار السن بمعدل 4٪، ويكون النظام الصحي قادرًا على التعامل مع الحالات الحرجة.

واستبعد باهبري أن تكون زيادة الحالات الحرجة التي وصلت إلى 1264 حالة بسبب العودة التدريجية وتخفيف الإجراءات والقيود، بدءًا من الخميس الماضي، والعودة للدوام الأحد الماضي، وقال: "هذا غير متوقع بشكل عام؛ لأنه لم تمضِ على العودة سوى 6 أيام؛ لأن الفيروس غالبًا لا يصل إلى الحالات الحرجة في مثل هذه الأيام، وإنما في الغالب من 8-10 أيام".

وتوقَّع أن السبب يعود إلى الزيارات واللقاءات والمخالطة الاجتماعية خلال الأيام الأخيرة من رمضان التي سبقت المنع الكلي أيام العيد، وقال: "هذا توقع واحتمال، وليس استنتاجًا. والله أعلم. إن الخلل والانتكاسة بسبب الزيارات والمخالطة الاجتماعية بكبار السن خلال اليومين قبل عيد الفطر، وانتقلت إليهم العدوى من أهاليهم وهم لا يعلمون. وأنا بوصفي طبيبًا أتابع يوميًّا حالات لمرضى بالفيروس، ويتحدثون عن بداية إصابتهم في آخر أيام رمضان أو أول أيام العيد".

وشدَّد الاستشاري باهبري على الجميع بأهمية وضرورة لبس الكمامات، مشيرًا إلى أنها تحمي من الإصابة بالعدوى بنسبة تزيد على 70٪.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020