أم فارس تناشد المسؤولين علاج طفلها.. فقدت أخويه وتخشى أن يلحق بهما

منذ ولادته وهو يعاني ونصائح عدة لنقله بمستشفى متقدم لإنقاذه

فقدت عائلة من الجنسية الباكستانية اثنين من أبنائها بسبب تعرضهما لاعتلال دماغي أدى إلى وفاتهما بعد أن فقدا الرعاية الصحية بالطائف؛ بسبب عدم وجود مستشفى متقدم بالمحافظة لمتابعة مثل هذه الحالات.

وتجددت معاناة العائلة مع الطفل الثالث واسمه "فارس"، ويبلغ من العمر 9 أشهر، والذي يعاني في الوقت الحالي من وجود تشنجات كهربائية زائدة ينقل على إثرها بين الحين والآخر للمستشفى؛ مما أدى إلى تنويم الطفل بالعناية المركزة لمدة خمسة أيام، بالإضافة لمراجعته المستمرة لمستشفى الأطفال بالطائف دون فائدة أو تحسن بحالته.

وقالت أم الطفل "فارس" إنه يعاني منذ ولادته من زيادة الشحنات الكهربائية التي أثّرت على نموه، وتمت المراجعة به بمستشفى الأطفال بالطائف الذي نصح بضرورة المراجعة بالطفل بالمستشفيات المتقدمة في أسرع وقت ممكن.

وأضافت الأم: أن التشخيص المبدئي للحالة أكد تأخر الطفل في النمو وصغر حجم الرأس واعتلالًا في المخ.

واختتمت "أم الطفل": أناشد المسؤولين بالمستشفيات المتقدمة وأصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير؛ التكفل بعلاجي ابني الذي أخشى أن أفقده كما فقدت أخوية رحمهما الله.

23

10 سبتمبر 2019 - 11 محرّم 1441 07:59 PM

منذ ولادته وهو يعاني ونصائح عدة لنقله بمستشفى متقدم لإنقاذه

أم فارس تناشد المسؤولين علاج طفلها.. فقدت أخويه وتخشى أن يلحق بهما

11 27,521

فقدت عائلة من الجنسية الباكستانية اثنين من أبنائها بسبب تعرضهما لاعتلال دماغي أدى إلى وفاتهما بعد أن فقدا الرعاية الصحية بالطائف؛ بسبب عدم وجود مستشفى متقدم بالمحافظة لمتابعة مثل هذه الحالات.

وتجددت معاناة العائلة مع الطفل الثالث واسمه "فارس"، ويبلغ من العمر 9 أشهر، والذي يعاني في الوقت الحالي من وجود تشنجات كهربائية زائدة ينقل على إثرها بين الحين والآخر للمستشفى؛ مما أدى إلى تنويم الطفل بالعناية المركزة لمدة خمسة أيام، بالإضافة لمراجعته المستمرة لمستشفى الأطفال بالطائف دون فائدة أو تحسن بحالته.

وقالت أم الطفل "فارس" إنه يعاني منذ ولادته من زيادة الشحنات الكهربائية التي أثّرت على نموه، وتمت المراجعة به بمستشفى الأطفال بالطائف الذي نصح بضرورة المراجعة بالطفل بالمستشفيات المتقدمة في أسرع وقت ممكن.

وأضافت الأم: أن التشخيص المبدئي للحالة أكد تأخر الطفل في النمو وصغر حجم الرأس واعتلالًا في المخ.

واختتمت "أم الطفل": أناشد المسؤولين بالمستشفيات المتقدمة وأصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير؛ التكفل بعلاجي ابني الذي أخشى أن أفقده كما فقدت أخوية رحمهما الله.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019