"غالية وطامي وبن علاس" أبطالٌ خلّدتهم "التعليم" بذاكرة "الأجيال"

ساهموا في هزيمة العثمانيين وتأسيس الدولة السعودية الأولى

خلّدت وزارة التعليم، أسماء أبطال ساهموا في هزيمة العثمانيين وتأسيس الدولة السعودية الأولى، وألحقوا الخسائر بغزاة الجزيرة العربية؛ حيث تَضَمّنت مناهج الدراسات الاجتماعية في مراحل التعليم العام قِصصًا وشواهد وثّقها التاريخ، وأصبحت علامة بارزة في لوحة الشرف يفتخر بها أبناء المملكة.
وفي منهج الدراسات الاجتماعية والمواطنة للصف السادس، وضمن معارك الدولة السعودية وبطولاتها، حضرت "غالية البقمية" على طاولات الأجيال، عندما نجحت -بفضل توجيهاتها وتنظيم الدفاع- في هزيمة جيش "مصطفى بك" العثماني بمعركة تربة 1228هـ؛ ليفرّ الغزاة المعتدون يجرّون أذيال الهزيمة تاركين أسلحتهم ومدافعهم.
ومكّنت "التعليم" الطلابَ والطالبات من معرفة رجال نذروا حياتهم للدفاع عن تراب آبائهم وأجدادهم، وهي تُفرد صفحات المناهج لـ"تسطير الأساطير" الذين صنعوا المجد؛ ففي معارك عسير ووادي زهران من 1228- 1230، قاتَلَ الأبطال "طامي بن شعيب" و"بخروش بن علاس" بشجاعة في حرب الدولة السعودية الأولى ضد الدولة العثمانية الغازية التي يقود جيشها (محمد علي، وعابدين بك، وأحمد طوسون)، وانتصرت الدولة السعودية.
وفي التغييرات والتعديلات الجديدة للمناهج؛ ركزت وزارة التعليم على كشف جرائم الدولة العثمانية، وكذلك إبراز دور الأجداد في مواجهة غزاة العثمانيين، والاعتزاز بحضارة المملكة وهويتها الوطنية.
وأبدعت التعديلات في المحتوى والإخراج للكتب المدرسية، وتقديم النصوص عبر رسومات كاريكاتير جادّة، وتفتيت المحتوى على طريقة "الإنفوجرافيك"؛ لضمان وصول المعلومة للطلاب بطريقة سلسة وممتعة.

73

13 سبتمبر 2019 - 14 محرّم 1441 02:33 PM

ساهموا في هزيمة العثمانيين وتأسيس الدولة السعودية الأولى

"غالية وطامي وبن علاس" أبطالٌ خلّدتهم "التعليم" بذاكرة "الأجيال"

9 10,856

خلّدت وزارة التعليم، أسماء أبطال ساهموا في هزيمة العثمانيين وتأسيس الدولة السعودية الأولى، وألحقوا الخسائر بغزاة الجزيرة العربية؛ حيث تَضَمّنت مناهج الدراسات الاجتماعية في مراحل التعليم العام قِصصًا وشواهد وثّقها التاريخ، وأصبحت علامة بارزة في لوحة الشرف يفتخر بها أبناء المملكة.
وفي منهج الدراسات الاجتماعية والمواطنة للصف السادس، وضمن معارك الدولة السعودية وبطولاتها، حضرت "غالية البقمية" على طاولات الأجيال، عندما نجحت -بفضل توجيهاتها وتنظيم الدفاع- في هزيمة جيش "مصطفى بك" العثماني بمعركة تربة 1228هـ؛ ليفرّ الغزاة المعتدون يجرّون أذيال الهزيمة تاركين أسلحتهم ومدافعهم.
ومكّنت "التعليم" الطلابَ والطالبات من معرفة رجال نذروا حياتهم للدفاع عن تراب آبائهم وأجدادهم، وهي تُفرد صفحات المناهج لـ"تسطير الأساطير" الذين صنعوا المجد؛ ففي معارك عسير ووادي زهران من 1228- 1230، قاتَلَ الأبطال "طامي بن شعيب" و"بخروش بن علاس" بشجاعة في حرب الدولة السعودية الأولى ضد الدولة العثمانية الغازية التي يقود جيشها (محمد علي، وعابدين بك، وأحمد طوسون)، وانتصرت الدولة السعودية.
وفي التغييرات والتعديلات الجديدة للمناهج؛ ركزت وزارة التعليم على كشف جرائم الدولة العثمانية، وكذلك إبراز دور الأجداد في مواجهة غزاة العثمانيين، والاعتزاز بحضارة المملكة وهويتها الوطنية.
وأبدعت التعديلات في المحتوى والإخراج للكتب المدرسية، وتقديم النصوص عبر رسومات كاريكاتير جادّة، وتفتيت المحتوى على طريقة "الإنفوجرافيك"؛ لضمان وصول المعلومة للطلاب بطريقة سلسة وممتعة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019