قوات "الأسد" تنتشر قرب الحدود مع تركيا

دخلت بلدة تل تمر عقب الاتفاق مع الأكراد

أعلنت مصادر رسمية سورية أن قوات النظام السوري تنتشر حالياً قرب الحدود مع تركيا.

وقال الإعلام الحكومي السوري، اليوم الإثنين، إن قوات دمشق دخلت بلدة تل تمر عقب الاتفاق الذي توصل إليه نظام الرئيس بشار الأسد؛ مع الأكراد بشأن نشر قوات سورية للتصدّي للهجوم التركي في شمال البلاد.

ووفق ما نقلته "يورونيوز" تطل البلدة على طريق سريع يتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة؛ حيث يربط شمال شرق سوريا بغربها، وهو الطريق الذي أعلنت القوات التركية، أمس الأحد، السيطرة عليه.

وتبعد تل العين 35 كيلو متراً عن مدينة رأس العين التي تعد أهم محاور العملية التركية.

يُذكر أن الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا دخل يومه السادس مع احتدام المعارك وسقوط مزيد من الخسائر البشرية وعشرات الآلاف من النازحين.

وطبقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان، لقى 64 مدنياً حتفهم منذ بدء عملية "نبع السلام" التركية حتى الآن، كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل 31 من عناصرها في المعارك مع القوات الموالية لتركيا منذ السبت.

في حين أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، أن القتال الدائر في شمال سوريا إثر الهجوم العسكري الذي تشنّه أنقرة منذ أيام لإقامة منطقة آمنة في المنطقة قد أدّى حتى الآن إلى نزوح أكثر من 130 ألف شخص من ريف رأس العين وتل أبيض بحسب أرقام المنظمة الأممية، حيث نزحوا إلى مدن وبلدات بعيدة نسبياً عن القتال الدائر حيث تمّ إيواؤهم في المدارس التي من المفروض أن تستقبل تلاميذ المنطقة لأخذ قسطهم من التعليم، محذرة من أن الرقم قد يصل إلى 400 ألف.

قوات النظام السوري تركيا

3

14 أكتوبر 2019 - 15 صفر 1441 10:19 AM

دخلت بلدة تل تمر عقب الاتفاق مع الأكراد

قوات "الأسد" تنتشر قرب الحدود مع تركيا

20 7,453

أعلنت مصادر رسمية سورية أن قوات النظام السوري تنتشر حالياً قرب الحدود مع تركيا.

وقال الإعلام الحكومي السوري، اليوم الإثنين، إن قوات دمشق دخلت بلدة تل تمر عقب الاتفاق الذي توصل إليه نظام الرئيس بشار الأسد؛ مع الأكراد بشأن نشر قوات سورية للتصدّي للهجوم التركي في شمال البلاد.

ووفق ما نقلته "يورونيوز" تطل البلدة على طريق سريع يتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة؛ حيث يربط شمال شرق سوريا بغربها، وهو الطريق الذي أعلنت القوات التركية، أمس الأحد، السيطرة عليه.

وتبعد تل العين 35 كيلو متراً عن مدينة رأس العين التي تعد أهم محاور العملية التركية.

يُذكر أن الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا دخل يومه السادس مع احتدام المعارك وسقوط مزيد من الخسائر البشرية وعشرات الآلاف من النازحين.

وطبقاً للمرصد السوري لحقوق الانسان، لقى 64 مدنياً حتفهم منذ بدء عملية "نبع السلام" التركية حتى الآن، كما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل 31 من عناصرها في المعارك مع القوات الموالية لتركيا منذ السبت.

في حين أعلنت الأمم المتحدة، الأحد، أن القتال الدائر في شمال سوريا إثر الهجوم العسكري الذي تشنّه أنقرة منذ أيام لإقامة منطقة آمنة في المنطقة قد أدّى حتى الآن إلى نزوح أكثر من 130 ألف شخص من ريف رأس العين وتل أبيض بحسب أرقام المنظمة الأممية، حيث نزحوا إلى مدن وبلدات بعيدة نسبياً عن القتال الدائر حيث تمّ إيواؤهم في المدارس التي من المفروض أن تستقبل تلاميذ المنطقة لأخذ قسطهم من التعليم، محذرة من أن الرقم قد يصل إلى 400 ألف.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020