"الإرشاد السياحي" تنضم رسمياً للاتحاد الدولي.. وإشادة عربية بكنوز تبوك

المملكة تسعى لاستضافة مؤتمر دولي عام 2023

أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإرشاد السياحي سطام البلوي، عن صدور الموافقة لانضمام الجمعية للاتحاد الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي، موضحاً أن الأخير وافق رسميًا على ذلك.

وقال إن الجمعية تسعى لاستضافة المؤتمر الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي في السعودية في دورته 2023، وستطرح هذه الدعوة خلال اجتماع الاتحاد في دورته القادمة في دولة صربيا.

وأضاف: هناك حوافز تقدمها الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، حيث إننا الآن بصدد إطلاق برنامج لدعم المرشد السياحي من خلال إنشاء صندوق لدعمه مادياً عند عمله على رحلات وبرامج سياحية معينة، وفق اشتراطات محددة للدعم.

وتابع: الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين تعمل على إشراك المرشدين في ورش العمل والمنتديات والمؤتمرات الدولية، وكذلك تقديم دورات تدريبية مجانية وبرنامج التعريف بمهنة الإرشاد السياحي.

من جهته أكد مازن الشاذلي، رئيس تحرير مجلة "السياحة العربية" أن مدينة تبوك كانت وما زالت وستظل تتمتع بمكانة عظيمة بين المناطق السعودية، مرجعاً ذلك لأهميتها التاريخية فضلاً عن الأماكن الأثرية التي تحتضنها المنطقة.

ولفت إلى أن تبوك دائماً ما تنير أوجه الثقافة القديمة والحديثة معاً، ولذلك فليس غريباً أن تكون تبوك مقصداً لكل السياح الذين يزورن المملكة العربية السعودية.

وأوضح "الشاذلي" على هامش الاجتماع السنوي السادس للجمعية السعودية للمرشدين السياحيين والذي ترعاه "سبق" إعلامياً، أن منطقة تبوك تعد بوابة الشمال المليئة بالكنز التاريخي وفي شتى المجالات، هذا بجانب تمتعها بسياحة البحار، كما تحظى بطبيعة صحراوية خلابة، ومعالم أثرية فريدة أبرزها بمسجد التوبة الذي أدى فيه الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- الصلوات بضعة عشر ليلة خلال (غزوة تبوك) المعروفة، فضلاً عن وجود قلعة تبوك، والتي شيدت في عصر السلطان القانوني، وتدعى أيضاً "منزل أصحاب الأيكة" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ويقدر عمر القلعة بحوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة.

وأشاد "الشاذلي" بجهود ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في إطلاق المشروعات العملاقة مثل مشروع البحر الأحمر، الذي يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً على مستوى العالم، من خلال عمل برتوكولات تعاون مع أكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه في منطقة تبوك.

وأردف: هذه المشروعات المتنوعة ستكون وجهة ساحلية فريدة، وهو ما سيجعلها تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، فضلاً عن المشروع العملاق الذي ينتظره العالم، "مشروع نيوم" الذي سيقام على جزء مهم من منطقة تبوك ويمتد في مصر والأردن ليشكل منطقة استراتيجية حيوية تحتضن 10% من تجارة العالم، ومشروع "آمالا" الذي يعد أول المشاريع الواقعة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وسيصبح أول وجهة عالمية في قطاع السياحة الفاخرة المرتكزة على النقاهة والصحة والعلاج في واحدة من أجمل المناطق الساحرة غير المكتشفة في العالم على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية.

بدر الجبل تبوك خالد خليل الرياض

10

23 فبراير 2019 - 18 جمادى الآخر 1440 05:03 PM

المملكة تسعى لاستضافة مؤتمر دولي عام 2023

"الإرشاد السياحي" تنضم رسمياً للاتحاد الدولي.. وإشادة عربية بكنوز تبوك

1 1,604

أعلن رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإرشاد السياحي سطام البلوي، عن صدور الموافقة لانضمام الجمعية للاتحاد الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي، موضحاً أن الأخير وافق رسميًا على ذلك.

وقال إن الجمعية تسعى لاستضافة المؤتمر الدولي لجمعيات الإرشاد السياحي في السعودية في دورته 2023، وستطرح هذه الدعوة خلال اجتماع الاتحاد في دورته القادمة في دولة صربيا.

وأضاف: هناك حوافز تقدمها الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، حيث إننا الآن بصدد إطلاق برنامج لدعم المرشد السياحي من خلال إنشاء صندوق لدعمه مادياً عند عمله على رحلات وبرامج سياحية معينة، وفق اشتراطات محددة للدعم.

وتابع: الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين تعمل على إشراك المرشدين في ورش العمل والمنتديات والمؤتمرات الدولية، وكذلك تقديم دورات تدريبية مجانية وبرنامج التعريف بمهنة الإرشاد السياحي.

من جهته أكد مازن الشاذلي، رئيس تحرير مجلة "السياحة العربية" أن مدينة تبوك كانت وما زالت وستظل تتمتع بمكانة عظيمة بين المناطق السعودية، مرجعاً ذلك لأهميتها التاريخية فضلاً عن الأماكن الأثرية التي تحتضنها المنطقة.

ولفت إلى أن تبوك دائماً ما تنير أوجه الثقافة القديمة والحديثة معاً، ولذلك فليس غريباً أن تكون تبوك مقصداً لكل السياح الذين يزورن المملكة العربية السعودية.

وأوضح "الشاذلي" على هامش الاجتماع السنوي السادس للجمعية السعودية للمرشدين السياحيين والذي ترعاه "سبق" إعلامياً، أن منطقة تبوك تعد بوابة الشمال المليئة بالكنز التاريخي وفي شتى المجالات، هذا بجانب تمتعها بسياحة البحار، كما تحظى بطبيعة صحراوية خلابة، ومعالم أثرية فريدة أبرزها بمسجد التوبة الذي أدى فيه الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- الصلوات بضعة عشر ليلة خلال (غزوة تبوك) المعروفة، فضلاً عن وجود قلعة تبوك، والتي شيدت في عصر السلطان القانوني، وتدعى أيضاً "منزل أصحاب الأيكة" الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ويقدر عمر القلعة بحوالي ثلاثة آلاف وخمسمائة سنة.

وأشاد "الشاذلي" بجهود ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، في إطلاق المشروعات العملاقة مثل مشروع البحر الأحمر، الذي يقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً على مستوى العالم، من خلال عمل برتوكولات تعاون مع أكبر الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة، لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتي أملج والوجه في منطقة تبوك.

وأردف: هذه المشروعات المتنوعة ستكون وجهة ساحلية فريدة، وهو ما سيجعلها تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، فضلاً عن المشروع العملاق الذي ينتظره العالم، "مشروع نيوم" الذي سيقام على جزء مهم من منطقة تبوك ويمتد في مصر والأردن ليشكل منطقة استراتيجية حيوية تحتضن 10% من تجارة العالم، ومشروع "آمالا" الذي يعد أول المشاريع الواقعة ضمن محمية الأمير محمد بن سلمان، وسيصبح أول وجهة عالمية في قطاع السياحة الفاخرة المرتكزة على النقاهة والصحة والعلاج في واحدة من أجمل المناطق الساحرة غير المكتشفة في العالم على الساحل الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019