اختتام الاجتماع الإقليمي للتنسيق بين برامج التدريب المهني واحتياجات القطاعات الاقتصادية

أوصى بإطلاق برامج توجيه في المراحل الأولية للتعليم الأساسي

اختتم أمس الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي للتنسيق بين برامج التدريب المهني واحتياجات القطاعات الاقتصادية، بمقر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ممثلة في الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض، وشارك فيه عدد من الخبراء من داخل وخارج المملكة.

وأوصى المشاركون بعدد من التوصيات؛ أبرزها إطلاق برامج توجيه مهنية في المراحل الأولية للتعليم الأساسي؛ لتحفيز الطلاب على الالتحاق ببرامج التدريب التقني والمهني، التي تناسب ميولهم وقدراتهم، وإنشاء مراكز بحوث وطنية لتوليد الأفكار والمبادرات، وتوفير قاعدة بيانات لتحديد احتياجات سوق العمل وبناء البرامج التدريبية التي تحقق تلك الاحتياجات، وبناء منظومات تدريبية وطنية ومواءمتها مع المنظومات الإقليمية للاعتراف بالمؤهلات والخبرات لتيسير عمليتَي الانتقال والإدماج في البلدان العربية.

كما أوصوا بإطلاق منصات لنشر الوعي عن أهمية انخراط الشباب في المجالات التقنية والمهنية، واستثمار المبادرات التي تطلقها الجهات المسؤولية عن التدريب التقني والمهني، وتحقيق التكامل فيما بينها للخروج بحلول مبتكرة، وإصدار تشريعات لتعزيز دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم وتبنّي مبادرات ومشاريع صغيرة أو متوسطة لتحفيز الشباب.

2

04 ديسمبر 2019 - 7 ربيع الآخر 1441 07:29 PM

أوصى بإطلاق برامج توجيه في المراحل الأولية للتعليم الأساسي

اختتام الاجتماع الإقليمي للتنسيق بين برامج التدريب المهني واحتياجات القطاعات الاقتصادية

0 159

اختتم أمس الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي للتنسيق بين برامج التدريب المهني واحتياجات القطاعات الاقتصادية، بمقر المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، ممثلة في الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة الرياض، وشارك فيه عدد من الخبراء من داخل وخارج المملكة.

وأوصى المشاركون بعدد من التوصيات؛ أبرزها إطلاق برامج توجيه مهنية في المراحل الأولية للتعليم الأساسي؛ لتحفيز الطلاب على الالتحاق ببرامج التدريب التقني والمهني، التي تناسب ميولهم وقدراتهم، وإنشاء مراكز بحوث وطنية لتوليد الأفكار والمبادرات، وتوفير قاعدة بيانات لتحديد احتياجات سوق العمل وبناء البرامج التدريبية التي تحقق تلك الاحتياجات، وبناء منظومات تدريبية وطنية ومواءمتها مع المنظومات الإقليمية للاعتراف بالمؤهلات والخبرات لتيسير عمليتَي الانتقال والإدماج في البلدان العربية.

كما أوصوا بإطلاق منصات لنشر الوعي عن أهمية انخراط الشباب في المجالات التقنية والمهنية، واستثمار المبادرات التي تطلقها الجهات المسؤولية عن التدريب التقني والمهني، وتحقيق التكامل فيما بينها للخروج بحلول مبتكرة، وإصدار تشريعات لتعزيز دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم وتبنّي مبادرات ومشاريع صغيرة أو متوسطة لتحفيز الشباب.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019