تقرير عالمي: عام 2017 "استثنائي" في سلامة الطيران

أكد أن عدم وقوع أي حوادث يجب اعتباره "حسن حظ"

أكدت شركة " To70 " العالمية أن عام 2017 لم يشهد تحطم أي طائرة ركاب مدنية في أي مكان في العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط والخليج والسعودية.

وقالت الشركة الهولندية للاستشارات الجوية وشبكة سلامة الطيران المدني إن عام 2017 شهد أكبر عدد من الرحلات الجوية على الإطلاق.

وحذرت الشركة من أنه رغم مستويات السلامة العالية التي شهدتها طائرات الركاب، إلا أن معدل الحوادث المنخفض "بشكل استثنائي" يجب اعتباره "حسن حظ" ليس إلا.

وسجلت شبكة سلامة الطيران المدني وقوع 10 حوادث طيران مميتة لكن هذه الحوادث تخص طائرات الشحن ، أسفرت عن 79 حالة وفاة العام المنصرم، وذلك مقارنة بـ 16 حادثا أسفر عن 303 حالات وفاة في عام 2016.

وتبني المؤسسة أرقامها على أساس الحوادث، التي تشمل طائرات مدنية معتمدة لنقل 14 شخصا على الأقل.

ولم يتضمن أي من التقارير المشار إليها حوادث الطائرات العسكرية أو المروحيات، مما يعني أن أسوأ حادث طيران خلال العام لم يظهر في الإحصاءات كما أن الحوادث التي شملت طائرات أصغر حجما لم تظهر في تلك الأرقام.

وشهدت حصيلة ضحايا حوادث الطيران المدني انخفاضا مطردا، خلال العقدين الماضيين.

وقالت شبكة سلامة الطيران المدني إن عام 2005 شهد مقتل أكثر من 1000 شخص، ممن كانوا على متن طائرات الركاب التجارية حول العالم.

ووقعت آخر حوادث طائرات الركاب المميتة في نوفمبر ، عام 2016 في كولومبيا، بينما وقعت آخر حوادث طائرات الركاب التي زاد فيها عدد الضحايا عن 100 شخص في مصر قبل ذلك بنحو عام.

وقالت شبكة سلامة الطيران المدني إن معدل الحوادث هو حادث مميت لرحلة طائرة ركاب واحدة، من بين سبعة ملايين و360 ألف رحلة جوية.

وقال هارو رينتر، رئيس شبكة سلامة الطيران المدني: منذ عام 1997 يشهد معدل أعداد حوادث الطيران انخفاضا، بشكل مستمر وثابت، ويعود الفضل في ذلك بدرجة كبيرة إلى جهود تحسين السلامة، المبذولة من جانب منظمات الطيران المدني الدولية، مثل إيكاو وإياتا ومؤسسة سلامة الطيران، وقطاع الطيران المدني.

وتقدر شركة To70 الهولندية للاستشارات أن حادثة مميتة تقع حاليا، بين كل 16 مليون رحلة جوية.

وأضاف "رينتر": التقنيات الجديدة، بما في ذلك مخاوف من اشتعال بطاريات "الليثيوم – أيون" على متن الطائرات، وكذلك "مشاكل الصحة النفسية والإجهاد" من بين عوامل الخطورة الرئيسة بالنسبة لهذا النشاط.

وأشار إلى وقوع العديد من "الحوادث غير المميتة، لكنها خطيرة للغاية"، بما في ذلك التعطل "المذهل" لمحرك طائرة إيرفرانس من طراز إيه 380 فوق المحيط الأطلسي، مطلع أكتوبر الماضي.

177

03 يناير 2018 - 16 ربيع الآخر 1439 05:08 PM

أكد أن عدم وقوع أي حوادث يجب اعتباره "حسن حظ"

تقرير عالمي: عام 2017 "استثنائي" في سلامة الطيران

1 8,136

أكدت شركة " To70 " العالمية أن عام 2017 لم يشهد تحطم أي طائرة ركاب مدنية في أي مكان في العالم وخاصة في منطقة الشرق الاوسط والخليج والسعودية.

وقالت الشركة الهولندية للاستشارات الجوية وشبكة سلامة الطيران المدني إن عام 2017 شهد أكبر عدد من الرحلات الجوية على الإطلاق.

وحذرت الشركة من أنه رغم مستويات السلامة العالية التي شهدتها طائرات الركاب، إلا أن معدل الحوادث المنخفض "بشكل استثنائي" يجب اعتباره "حسن حظ" ليس إلا.

وسجلت شبكة سلامة الطيران المدني وقوع 10 حوادث طيران مميتة لكن هذه الحوادث تخص طائرات الشحن ، أسفرت عن 79 حالة وفاة العام المنصرم، وذلك مقارنة بـ 16 حادثا أسفر عن 303 حالات وفاة في عام 2016.

وتبني المؤسسة أرقامها على أساس الحوادث، التي تشمل طائرات مدنية معتمدة لنقل 14 شخصا على الأقل.

ولم يتضمن أي من التقارير المشار إليها حوادث الطائرات العسكرية أو المروحيات، مما يعني أن أسوأ حادث طيران خلال العام لم يظهر في الإحصاءات كما أن الحوادث التي شملت طائرات أصغر حجما لم تظهر في تلك الأرقام.

وشهدت حصيلة ضحايا حوادث الطيران المدني انخفاضا مطردا، خلال العقدين الماضيين.

وقالت شبكة سلامة الطيران المدني إن عام 2005 شهد مقتل أكثر من 1000 شخص، ممن كانوا على متن طائرات الركاب التجارية حول العالم.

ووقعت آخر حوادث طائرات الركاب المميتة في نوفمبر ، عام 2016 في كولومبيا، بينما وقعت آخر حوادث طائرات الركاب التي زاد فيها عدد الضحايا عن 100 شخص في مصر قبل ذلك بنحو عام.

وقالت شبكة سلامة الطيران المدني إن معدل الحوادث هو حادث مميت لرحلة طائرة ركاب واحدة، من بين سبعة ملايين و360 ألف رحلة جوية.

وقال هارو رينتر، رئيس شبكة سلامة الطيران المدني: منذ عام 1997 يشهد معدل أعداد حوادث الطيران انخفاضا، بشكل مستمر وثابت، ويعود الفضل في ذلك بدرجة كبيرة إلى جهود تحسين السلامة، المبذولة من جانب منظمات الطيران المدني الدولية، مثل إيكاو وإياتا ومؤسسة سلامة الطيران، وقطاع الطيران المدني.

وتقدر شركة To70 الهولندية للاستشارات أن حادثة مميتة تقع حاليا، بين كل 16 مليون رحلة جوية.

وأضاف "رينتر": التقنيات الجديدة، بما في ذلك مخاوف من اشتعال بطاريات "الليثيوم – أيون" على متن الطائرات، وكذلك "مشاكل الصحة النفسية والإجهاد" من بين عوامل الخطورة الرئيسة بالنسبة لهذا النشاط.

وأشار إلى وقوع العديد من "الحوادث غير المميتة، لكنها خطيرة للغاية"، بما في ذلك التعطل "المذهل" لمحرك طائرة إيرفرانس من طراز إيه 380 فوق المحيط الأطلسي، مطلع أكتوبر الماضي.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018