بالفيديو.."ترامب": إيران أمام مشكلة كبيرة.. وخامنئي: "لا نريد الحرب"

فريق دولي يشارك في التحقيق بالعمليات التخريبية التي استهدفت 4 سفن بالفجيرة

في أول رد فعل له على تفجيرات ناقلات النفط أمام ميناء الفجيرة في الإمارات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أمام مشكلة كبيرة جدًا ولن يكونوا سعداء.

وتفصيلاً، باغت أحد الصحفيين "ترامب" بسؤال في مؤتمر صحفي داخل مكتب الرئيس الأمريكي حول تفجيرات السفن التجارية في ميناء الفجيرة قائلاً: السيد ترامب هل أنت قلق من الهجوم الذي استهدف ناقلات النفط أمام ميناء الفجيرة، ليرد ترامب قائلاً سوف نرى ما سيحدث سوف تكون مشكلة كبيرة لإيران إذا حدث شيء؟ لن يكونوا سعداء على الإطلاق.

وكشف مسؤول أمريكي مطلّع على أحدث تقييمات للولايات المتحدة يوم الثلاثاء، أن وكالات الأمن الوطني الأمريكية تعتقد الآن أن وكلاء متعاطفين مع إيران أو يعملون لحسابها ربما هاجموا أربع ناقلات قبالة الإمارات، وليس القوات الإيرانية نفسها.

وأضاف المسؤول: أن من بين المهاجمين المحتملين جماعة الحوثي في اليمن أو فصائل شيعية تدعمها إيران وتتخذ من العراق مقرًا لها، لكنه قال إن واشنطن لا تمتلك دليلاً دامغًا على مخربي السفن الأربع، ومنها ناقلتا نفط سعوديتان، قبالة ساحل إمارة الفجيرة يوم الأحد.

وفِي المقابل، أعلن علي خامنئي أنه لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة على الرغم من التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين اللدودين بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي.

وأكد خامنئي أيضًا في تصريحات لمسؤولين كبار بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي، وقال "لن تكون هناك أي حرب ..الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة".

من جهة ثانية، أفاد مسؤول إماراتي، اليوم الثلاثاء بأن خبراء سعوديين وأمريكيين وفرنسيين ونرويجيين يشاركون في التحقيق إلى جانب الإمارات العربية المتحدة في العمليات التخريبية التي استهدفت الأحد أربع سفن في الخليج، وفق ما أوردت فرانس برس.

ويرى مراقبون أن تصعيد إيران من حربها بالوكالة لن يمنع انهيارها الداخلي بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، حيث تجد إيران نفسها أمام خيارات ضيقة في ظل شبح الانهيار الاقتصادي الداخلي أبرز هذه الخيارات الحرب بالوكالة التي تمرست عليها لكن هذه الحروب لا تقدم للاقتصاد الإيراني والشعب الإيراني الفقير أي قيمة.

71

14 مايو 2019 - 9 رمضان 1440 11:38 PM

فريق دولي يشارك في التحقيق بالعمليات التخريبية التي استهدفت 4 سفن بالفجيرة

بالفيديو.."ترامب": إيران أمام مشكلة كبيرة.. وخامنئي: "لا نريد الحرب"

26 46,536

في أول رد فعل له على تفجيرات ناقلات النفط أمام ميناء الفجيرة في الإمارات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أمام مشكلة كبيرة جدًا ولن يكونوا سعداء.

وتفصيلاً، باغت أحد الصحفيين "ترامب" بسؤال في مؤتمر صحفي داخل مكتب الرئيس الأمريكي حول تفجيرات السفن التجارية في ميناء الفجيرة قائلاً: السيد ترامب هل أنت قلق من الهجوم الذي استهدف ناقلات النفط أمام ميناء الفجيرة، ليرد ترامب قائلاً سوف نرى ما سيحدث سوف تكون مشكلة كبيرة لإيران إذا حدث شيء؟ لن يكونوا سعداء على الإطلاق.

وكشف مسؤول أمريكي مطلّع على أحدث تقييمات للولايات المتحدة يوم الثلاثاء، أن وكالات الأمن الوطني الأمريكية تعتقد الآن أن وكلاء متعاطفين مع إيران أو يعملون لحسابها ربما هاجموا أربع ناقلات قبالة الإمارات، وليس القوات الإيرانية نفسها.

وأضاف المسؤول: أن من بين المهاجمين المحتملين جماعة الحوثي في اليمن أو فصائل شيعية تدعمها إيران وتتخذ من العراق مقرًا لها، لكنه قال إن واشنطن لا تمتلك دليلاً دامغًا على مخربي السفن الأربع، ومنها ناقلتا نفط سعوديتان، قبالة ساحل إمارة الفجيرة يوم الأحد.

وفِي المقابل، أعلن علي خامنئي أنه لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة على الرغم من التوترات المتزايدة بين البلدين العدوين اللدودين بسبب قدرات إيران النووية وبرنامجها الصاروخي.

وأكد خامنئي أيضًا في تصريحات لمسؤولين كبار بثها التلفزيون الرسمي أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي، وقال "لن تكون هناك أي حرب ..الشعب الإيراني اختار طريق المقاومة".

من جهة ثانية، أفاد مسؤول إماراتي، اليوم الثلاثاء بأن خبراء سعوديين وأمريكيين وفرنسيين ونرويجيين يشاركون في التحقيق إلى جانب الإمارات العربية المتحدة في العمليات التخريبية التي استهدفت الأحد أربع سفن في الخليج، وفق ما أوردت فرانس برس.

ويرى مراقبون أن تصعيد إيران من حربها بالوكالة لن يمنع انهيارها الداخلي بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، حيث تجد إيران نفسها أمام خيارات ضيقة في ظل شبح الانهيار الاقتصادي الداخلي أبرز هذه الخيارات الحرب بالوكالة التي تمرست عليها لكن هذه الحروب لا تقدم للاقتصاد الإيراني والشعب الإيراني الفقير أي قيمة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019