"مجموعة العشرين" تؤكد: قيود السفر مؤقتة.. وتسهيل تعافي السياحة أساسي

القمة كشفت عن النجاح الكبير لقيادة المملكة العربية السعودية

نجحت قمة قادة مجموعة العشرين، التي اختتمت مساء أمس الأحد بالرياض في دورتها "15"، برئاسة المملكة العربية السعودية في اجتماع افتراضي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وشدد القادة، في البيان الختامي، على بذل الجهود الممكنة للعمل على إعادة الاقتصادات، بدول المجموعة إلى مسارها نحو النمو والحفاظ على الوظائف وتوفير فرص العمل والتغلب على كل تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وتضمنت البنود التي تضمنها البيان الختامي بندين يخصان السفر والسياحة، حيث أعلن فيما يتعلق بقطاع النقل والسفر، عن التزام القادة بضمان إبقاء طرق النقل وسلاسل الإمداد العالمية مفتوحة وآمنة ومؤمّنة، وبأن تكون القيود المفروضة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، بما في ذلك المفروضة على النقل الجوي والبحري، مستهدِفة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة ومتوافقة مع الالتزامات الصادرة بموجب الاتفاقات الدولية.

وفيما يخص السياحة، يواصل القادم الجهود بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما فيها القطاع الخاص؛ لتسهيل تعافي قطاع السفر والسياحة من هذه الجائحة، ونرحب بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لانتعاش القطاع، بما في ذلك الاقتصاد الإبداعي.

قادة مجموعة العشرين الرياض قمة مجموعة العشرين بالرياض

4

23 نوفمبر 2020 - 8 ربيع الآخر 1442 04:55 PM

القمة كشفت عن النجاح الكبير لقيادة المملكة العربية السعودية

"مجموعة العشرين" تؤكد: قيود السفر مؤقتة.. وتسهيل تعافي السياحة أساسي

0 1,718

نجحت قمة قادة مجموعة العشرين، التي اختتمت مساء أمس الأحد بالرياض في دورتها "15"، برئاسة المملكة العربية السعودية في اجتماع افتراضي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وشدد القادة، في البيان الختامي، على بذل الجهود الممكنة للعمل على إعادة الاقتصادات، بدول المجموعة إلى مسارها نحو النمو والحفاظ على الوظائف وتوفير فرص العمل والتغلب على كل تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وتضمنت البنود التي تضمنها البيان الختامي بندين يخصان السفر والسياحة، حيث أعلن فيما يتعلق بقطاع النقل والسفر، عن التزام القادة بضمان إبقاء طرق النقل وسلاسل الإمداد العالمية مفتوحة وآمنة ومؤمّنة، وبأن تكون القيود المفروضة نتيجة جائحة فيروس كورونا المستجد، بما في ذلك المفروضة على النقل الجوي والبحري، مستهدِفة ومتناسبة وشفافة ومؤقتة ومتوافقة مع الالتزامات الصادرة بموجب الاتفاقات الدولية.

وفيما يخص السياحة، يواصل القادم الجهود بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، بما فيها القطاع الخاص؛ لتسهيل تعافي قطاع السفر والسياحة من هذه الجائحة، ونرحب بمبادرة المجتمع السياحي كمحفز لانتعاش القطاع، بما في ذلك الاقتصاد الإبداعي.

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021