مشاهير السناب والجهات الحكومية

لا أعلم لماذا تلجأ بعض الجهات الحكومية للحديث عن منجزاتها من خلال مشاهير السناب الذين يتقاضون مبالغ كبيرة من جراء هذا العمل؛ لأننا نعلم أن هؤلاء المشاهير لا يتحدثون عن منجز إلا بمقابل. بالتأكيد إن إتقان العمل وإظهاره بالصورة المشرفة لا يحتاج لهؤلاء إلا إذا كانت تلك الجهة غير واثقة من قيامها بالعمل بالشكل المطلوب. شاهدت أحدهم قبل أيام عدة يتحدث عن منجز لإحدى الجهات الحكومية بطريقة مكشوفة، لا تخفى على أحد؛ وهو ما أضعف مصداقية الخبر بحكم أن هؤلاء المشاهير ينطبق عليهم المثل (خذ وخل).

وسائل الإعلام كافة، بدءًا من وكالة الأنباء السعودية، والصحف الورقية والإلكترونية، والقنوات الرسمية، تقوم بجهد كبير في نشر جميع ما يتعلق بمنجزات الدوائر الحكومية بالمجان إذا كان هذا العمل يستحق الحديث عنه، وهي الجهات الموثوقة التي تحظى بثقة المشاهد، أما إذا جاء الخبر عن طريق أحد مشاهير السناب فإن الخبر يعتبر معدوم المصداقية بنسبة كبيرة؛ والدليل على ذلك ما نشاهده ونسمعه يوميًّا من كوارث، يقع فيها المستهلك بسبب هؤلاء.

أتمنى من تلك الجهات التي تتعامل مع هؤلاء المشاهير أن تدرك أنهم يُحدثون ردة فعل عكسية، والأفضل الابتعاد عنهم، والتعامل مع وسائل الإعلام الرسمية إذا كانت منجزاتهم حقيقية، وتستحق النشر.

عبدالرحمن المرشد

5

26 مارس 2021 - 13 شعبان 1442 09:06 PM

مشاهير السناب والجهات الحكومية

عبدالرحمن المرشد - الرياض
0 1,615

لا أعلم لماذا تلجأ بعض الجهات الحكومية للحديث عن منجزاتها من خلال مشاهير السناب الذين يتقاضون مبالغ كبيرة من جراء هذا العمل؛ لأننا نعلم أن هؤلاء المشاهير لا يتحدثون عن منجز إلا بمقابل. بالتأكيد إن إتقان العمل وإظهاره بالصورة المشرفة لا يحتاج لهؤلاء إلا إذا كانت تلك الجهة غير واثقة من قيامها بالعمل بالشكل المطلوب. شاهدت أحدهم قبل أيام عدة يتحدث عن منجز لإحدى الجهات الحكومية بطريقة مكشوفة، لا تخفى على أحد؛ وهو ما أضعف مصداقية الخبر بحكم أن هؤلاء المشاهير ينطبق عليهم المثل (خذ وخل).

وسائل الإعلام كافة، بدءًا من وكالة الأنباء السعودية، والصحف الورقية والإلكترونية، والقنوات الرسمية، تقوم بجهد كبير في نشر جميع ما يتعلق بمنجزات الدوائر الحكومية بالمجان إذا كان هذا العمل يستحق الحديث عنه، وهي الجهات الموثوقة التي تحظى بثقة المشاهد، أما إذا جاء الخبر عن طريق أحد مشاهير السناب فإن الخبر يعتبر معدوم المصداقية بنسبة كبيرة؛ والدليل على ذلك ما نشاهده ونسمعه يوميًّا من كوارث، يقع فيها المستهلك بسبب هؤلاء.

أتمنى من تلك الجهات التي تتعامل مع هؤلاء المشاهير أن تدرك أنهم يُحدثون ردة فعل عكسية، والأفضل الابتعاد عنهم، والتعامل مع وسائل الإعلام الرسمية إذا كانت منجزاتهم حقيقية، وتستحق النشر.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021