"كورونا" يضرب مبيعات سيارات "تويوتا" وتراجع بنسبة 45%

انخفاض بإنتاج المجموعة التي تضم "دايهاتسو" و"هينو" بنسبة 51.5%

شهدت المبيعات العالمية لمجموعة صناعة السيارات اليابانية تويوتا موتور كورب تراجعاً خلال أبريل الماضي بنسبة 45.3 في المائة سنوياً إلى 472703 سيارات؛ بسبب تباطؤ النشاط الاقتصادي نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

في الوقت نفسه تراجع إنتاج المجموعة التي تضم أيضاً شركتي سيارات دايهاتسو وهينو موتورز بنسبة 51.5 في المائة سنوياً إلى 445014 سيارة خلال الشهر الماضي.

وبحسب ما ذكرت "د ب أ" تتوقع مجموعة تويوتا موتور تراجع مبيعاتها خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل بنسبة 14.9 في المائة إلى 8.9 ملايين سيارة، كما تتوقع أكبر منتج سيارات في اليابان تراجع أرباح التشغيل خلال العام المالي الحالي بنسبة 79.5 في المائة سنوياً إلى 500 مليار ين (4.6 مليار دولار) بسبب الجائحة، بحسب ما ذكرته المجموعة في وقت سابق من الشهر الحالي.


كانت تويوتا قد أوقفت إنتاج سياراتها في العديد من مناطق العالم بسبب تفشي الفيروس. واستأنفت العمل بشكل طبيعي في الصين في أواخر مارس الماضي، في حين تستأنف نشاطها تدريجياً في باقي دول العالم.

فيروس كورونا الجديد تويوتا

257

28 مايو 2020 - 5 شوّال 1441 11:43 AM

انخفاض بإنتاج المجموعة التي تضم "دايهاتسو" و"هينو" بنسبة 51.5%

"كورونا" يضرب مبيعات سيارات "تويوتا" وتراجع بنسبة 45%

11 27,897

شهدت المبيعات العالمية لمجموعة صناعة السيارات اليابانية تويوتا موتور كورب تراجعاً خلال أبريل الماضي بنسبة 45.3 في المائة سنوياً إلى 472703 سيارات؛ بسبب تباطؤ النشاط الاقتصادي نتيجة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

في الوقت نفسه تراجع إنتاج المجموعة التي تضم أيضاً شركتي سيارات دايهاتسو وهينو موتورز بنسبة 51.5 في المائة سنوياً إلى 445014 سيارة خلال الشهر الماضي.

وبحسب ما ذكرت "د ب أ" تتوقع مجموعة تويوتا موتور تراجع مبيعاتها خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل بنسبة 14.9 في المائة إلى 8.9 ملايين سيارة، كما تتوقع أكبر منتج سيارات في اليابان تراجع أرباح التشغيل خلال العام المالي الحالي بنسبة 79.5 في المائة سنوياً إلى 500 مليار ين (4.6 مليار دولار) بسبب الجائحة، بحسب ما ذكرته المجموعة في وقت سابق من الشهر الحالي.


كانت تويوتا قد أوقفت إنتاج سياراتها في العديد من مناطق العالم بسبب تفشي الفيروس. واستأنفت العمل بشكل طبيعي في الصين في أواخر مارس الماضي، في حين تستأنف نشاطها تدريجياً في باقي دول العالم.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020