تراجع قياسي تاريخي.. الليرة التركية تنهار أمام اليورو

انخفاض مؤشر أسهم إسطنبول 2%

تراجعت الليرة التركية لليوم الرابع على التوالي، اليوم (الأربعاء) إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو في تعاملات متقلبة، وذلك بعد أن قلل محافظ البنك المركزي من المخاوف بشأن استنزاف الاحتياطيات وتمسك بما يعتبره البعض وجهة نظر مفرطة في التفاؤل بشأن التضخم.

وتراجعت الليرة أمام اليورو إلى مستوى تاريخي منخفض عند 8.2270، وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم في بورصة إسطنبول اثنين في المئة.

وانخفضت الليرة 0.84 في المئة إلى 6.9909 مقابل الدولار بحلول الساعة 1530 بتوقيت جرينتش؛ وفقاً لـ"رويترز".

وتكشف بيانات ومصادر أن البنك المركزي والبنوك الحكومية باعت مليارات الدولارات للحفاظ على استقرار الليرة، ويقدر المتعاملون أن هذه التدخلات بلغت حوالي 110 مليارات دولار، منذ أن بدأت في أوائل العام الماضي، بما في ذلك عمليات البيع المكثف في الشهرين الماضيين.

وتشيع مخاوف من أي يؤدي ذلك إلى انخفاض إجمالي الاحتياطيات لدى البنك المركزي إلى 49 مليار دولار من 81 مليارًا حتى الآن هذا العام، بالإضافة إلى ارتفاع معدل التضخم في تركيا بشدة.

5

29 يوليو 2020 - 8 ذو الحجة 1441 07:52 PM

انخفاض مؤشر أسهم إسطنبول 2%

تراجع قياسي تاريخي.. الليرة التركية تنهار أمام اليورو

3 2,691

تراجعت الليرة التركية لليوم الرابع على التوالي، اليوم (الأربعاء) إلى مستوى قياسي منخفض مقابل اليورو في تعاملات متقلبة، وذلك بعد أن قلل محافظ البنك المركزي من المخاوف بشأن استنزاف الاحتياطيات وتمسك بما يعتبره البعض وجهة نظر مفرطة في التفاؤل بشأن التضخم.

وتراجعت الليرة أمام اليورو إلى مستوى تاريخي منخفض عند 8.2270، وانخفض المؤشر الرئيسي للأسهم في بورصة إسطنبول اثنين في المئة.

وانخفضت الليرة 0.84 في المئة إلى 6.9909 مقابل الدولار بحلول الساعة 1530 بتوقيت جرينتش؛ وفقاً لـ"رويترز".

وتكشف بيانات ومصادر أن البنك المركزي والبنوك الحكومية باعت مليارات الدولارات للحفاظ على استقرار الليرة، ويقدر المتعاملون أن هذه التدخلات بلغت حوالي 110 مليارات دولار، منذ أن بدأت في أوائل العام الماضي، بما في ذلك عمليات البيع المكثف في الشهرين الماضيين.

وتشيع مخاوف من أي يؤدي ذلك إلى انخفاض إجمالي الاحتياطيات لدى البنك المركزي إلى 49 مليار دولار من 81 مليارًا حتى الآن هذا العام، بالإضافة إلى ارتفاع معدل التضخم في تركيا بشدة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020